237 - صفات الله سبحانه وتعالى لا تماثل صفات المخلوقين - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
صفاتنا باسم معاني وآيان المعاني مثل الحياة العلم القدرة السمع البصر القوة مما أشفى ذلك الآيان مثل الوجه والعين واليد والأصبع والقدم والسار مما أشفى ذلك هذه آيان هي بالنسبة لنا
أبعاد وأجزاء صحيح هذا ولا صحيح بالنسبة لنا عز وجل صفات منها أعيان ومنها ما ليست بأعيان الذي ليس بأعيان مثل حياة الله علمه قدرته سمعه بصره هذا ما هو أعيان معاني الأعيان مثل اليد
والوجه والعين والقدم والسار والعصبع لكن لا يجوز بالنسبة لله أن نقول هذه أبعاد لا يجوز لأن كونك تقول إن الله تعالى له بعض أو جزء أو ما أشفى ذلك لا يجوز بكتاب والسلمة فلا يجوز تسمى
هذه الصفات التي نظيرها أبعاد لنا تسمى الصفات الخبرية وهي لازمة لله الصفات المعنوية الثافتة دائما تسمى الصفات الذاتية كالسمع والبصر الصفات التي تتعلق بمشياتك تسمى صفات فعلية انتبه
الآن فعندك الصفات الله إما ذاتية معنوية وإما ذاتية خبرية فإما فعلية فلنسأل حياته أشتريك من الجمال ذاتية معنوية طيب وجهه ذاتي خبرية طيب السواء والعرش فعلية هذه فعلية لأنها حدثت بعد
خلق العرش نعم شوف دقة التابعون للشيخ السلام الدهيمية رحمه الله وبينات أن من صفاتنا ما قال مصبات الله مصباتنا ما هو معاني وأعراض قائمة بناك الحياة والعلم والقدرة ومنها ما هو أعيان
هو أسان نعم ومن المعلوم أن الله وصف نفسه بأنه حي عليم قدير ولم يقل المسلمون إن المفهوم من حياته وعلمه وقدرته كالمفهوم من حياتنا وعلمنا وقدرتنا ولما وصف نفسه بأن له وزن ويدين لم يكن
المفهوم من وجهه ويدين كالمفهوم من وجودنا وإيدينا وإنما قال المسلمون إن المفهوم من صفات الله في هذا وهذا لا يماثل المفهوم من هذه سكاتنا بل كل صفة تناسل المنصوف وتليق به ولما كانت
ذات القالح لا تماثل لوات المخلوقين فكذلك سكاته لا تماثل سكات المخلوقين وقد سبق أن القول في السكاته القول في الجادة