236 - الرد على قول ( لا يجوز إجراء نصوص الصفات على ظاهرها لأن ظاهراه غير مراد) شرح تقريب التدمرية

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

فإن قال غائل في نصوص الزكال لا يجوز إجراءك على ظاهرك لأن ظاهرها غير مراد فجوابه أن يقال ماذا تريد منها؟ هذا كلامه مكان كلامه ممكن للصفاة يا أخواننا يقولون ظاهرها غير مراد من يداهما في زوت الثام ظاهرها غير مراد في أبقى وجه ربك ظاهر غير مراد وجاء ربك ظاهر غير مراد هذا كلامه كل آيات الصفاة وآحاديثها يقول ظاهرها غير مراد فاستمع إلى الجواب المدني على الأدل فإذا قال ظاهرها غير مراد فالجواب يا جماعة سمعوا فجوابه أن يقال ما لا تريد من ظاهر لا تريد ما يذكر من النصوص من المعاني اللائقة لله غير مراد لهذا الظاهر مراد لله ورسوله قطعا وواجب على العباد قبوله قبوله والإيمان من الشرعة لأنه حق ولا يمكن أن يحاضب الله وعباده بما يريد منهم خلاف ضادره بدون بيان كيف بدون بيان لا يشير بدون بيان كيف وقرق الله أنا ما أعرف فاصل ما فاصل إذا أخطى الطابع ما نفت نحن نعم بدون بيان كيف وقرق الله ولا يمكن أن يخاطب الله وعباده بما يريد منهم خلاف ضادره بدون بيان كيف وقد قال يريد الله يمكن أن يخاطبهم بما يريد خلافه خلافه لكن ببيان أفهمتم؟ ومثال ما جاء في الحديث أن الله تعالى يقول عبدي جعت فلم تطعمني مرضت فلم تعودني ظاهر النص أن جوع من من الله والمرض من الله والعمر ليس كذلك لكن الله بيان لما قال العبد يا ربي كيف أطعمك وأنت رب العالمين كيف أعودك وأنت رب العالمين قال أنا علمت أن عبدي فلانا يعني جاء فلم تطعم وعبدي فلانا مرض ولم تعود فبين الله عز وجل المراد وصار الظاهر الأول جعت ومرد مراد أو غير مراد غير مراد من الذي يبين أنه غير مراد؟ الله عز وجل نفسه نسبت نسبت ألعي الله إيش أيه أيه لا الله بيان لا يجوع ولن يرى لكن هذا العبد من عنياء الله صار جوعه كجوع الله عز وجل معنى أنه لكرمه الله عز وجل صار جوعه كجوع الله ولا بيّن هذا في نفس الحديث نعم أي فوقت قال يريد الله يبين لكم ويجيخ سنن الذين من قبلكم وقال يبين الله لكم أن تبينه ويقول عن رسول الله وأنزلنا إليك لك أن يريد الله أن يبين لكم واللعم صلة وأما قوله يبين الله لكم أن تظلوا فهي على تقدير كراهة أي يبين الله لكم كراهة أن تظلوا ويقول وإن سل تهدي إلى صراب المستقيم ومن خاطب غيره مما يريد منه خلاف ظاهرهم بدون بيان فإنه لم يبين له ولم يهدر من تريد في الظاهر ما تنسوا من التهدي فهذا غير مراد لكنه ليس ظاهر نصوف الكتاب والسنة لأن هذا الظاهر الذي تنسوا كف وغاطل في النفس والإجماع ولا يمكن أن يكون ظاهر كلام الله ورسوله كفرا وباطلا ولا يرتضي ذلك أحد من المثلين وقد انتفق سلف الأمة وأئمة ويقول أنا أريد بالظاهر ما يماثل صفات المخلوقين فأريد بالظاهر في قوله تعالى ويبقى وجه لبك أنه وجه كوجوهنا فأقول هذا غير مراد فهل كلام صحيح حينما قال غير مراد هل هذا المعنى أجبه مع قال إنه يقول يقال أنه يهير بقوله الظاهر غير مراد أنه ظاهر قوله ويبقى وجه ربك أنه وجه كوجوهنا فأقول هذا غير مراد هل نقول هل نقول سدقت من غير مراد أو لا نعم نقول سدقت غير مراد إن الله لا يريد بالوجه أنه يكون مثل وجوهنا لكننا نبين له أن هذا ليس ظاهر الكتاب السنة نقول لتهمك أن الوجه الذي أضافه الله لنفسه كوجوهنا هذا خطأ ولم يريد له ذلك أبدا لماذا لأن تمثيل الله بخلقه كفر وضلال ولا يمكن أن يكون ظاهر كتاب الله وسنة رسوله كفرا وضلال فهو على كل حال إذا قال الظاهر غير مراد ومخطئ على كل حال الكلمة هذه خطأ على كل حال انتبه لا لأنه قال إذا قال إن الظاهر التمثيل قلنا هذا غير صحيح وإذا قال الظاهر مع من يليق بالله لكنه غير مراد قلنا هذا غير صحيح فهو خطأ إما في قوله إن هذا هو الظاهر وإما في قوله إنه غير مراد خطأ على كل حال نعم الله ما أتعانكم كاميبكم ما فهمت بالحيل طيب