استكمال تفسير الآية (212) . فوائد الآية (207) إلى الآية (211) .
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:32:05
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
يكون الأول عاما والثاني خاصا فلا تجيب الزكاة إلا فيما كان خمسة أو صرف أكثر وقال الله تعالى ينصيكم الله في أولادكم يتذكروا مثل حظ النساء هذا عام في الولد فوان كان موافقا لأبيه في
الدين أو مخالفا وقال في الحديث الآخر لا يرفي المسلم وفي الحديث لا يرفي المسلم الكافر ولا الكافر المسلم هذا خاص العموم الأخصوص الوجهي قال النبي عليه الصلاة والسلام لا صلاة بعد العصر
حتى ثورب الشمس هذا لا صلاة عام في كل الصلوات وبعد العصر خاص في اعتبار الوقت وبعد العصر وقال عليه الصلاة والسلام إذا دخل أحدكم المسلم فلا يجلس حتى يوصل الى ركعتين إذا دخل أحدكم
المسلم هذا عام في جميع الأوقات وفلا يجلس حتى يوصل الى ركعتين خاص بماذا؟
بتحية المسلم فهذا نبينه معمومة خصوص من وجه وأضح هذه الآية لا جدالة في الحد عامة في جميع الجدال وخاصة في الحج وجادلهم بالتي أحسن عامة في كل الأحوال ولكنها خاصة في الجدال في الدين
فأيهما نقدم؟
نقول الظاهر أننا نقدم هنا آية الدعوة لله وأن الجدال في الدين إذا لم يمكن تعجيله إلى ما بعد الانتهاء لنسك فإنه لا بأس به لأن الجدالة في الدين فرد لدحض الباطل وإثبات الحق فإذا لم
يمكن تعجيله إن أمكن تعجيله فهو الأولى كيف أمكن تعجيله؟
بحيث لا يتعلق بعمل في النسك يفوت بفواته وبحيث يكون هذا المجادل موجودا معي حتى أتم النسك فإن كان هذا اللي بجادل في الدين ما أجله إلا الآن أو كان في مسألة تتعلق بالنسك وتفوته فإنني
أجادله ولكن بماذا؟
باللتي أحسن باللتي أحسن نعم إذا وصل الحد الجدال إلى مراء ومكابرة وعرفت من صاحبي أنه لا يريد إلا الانتصال لرأيه فحينئذ أمسك لأن المسألة وصلت إلى أي شيء إلى الممرات ما أصل الممرات به
الوصول إلى الحق ثم قال تعالى وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهِ لَمَّا نَهَى عن هذه الشروع انتقل إلى الأمر بالخير فقال وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ هذه
الجملة الشرطية كما ترون فعل الشرط تفعله وجواب الشرط جواب الشرط يَعْلَمْهُ اللَّهِ وَلِهَذَا جُزِبَهُ يَعْلَمْهُ اللَّهِ وَإِنَّمَا قَالَ اللَّهُ عَلَّهِ لَنَهَذَا حَتَّدْ لَنَا
عَلَى فِعْلِ خَيْرٍ لأننا نعلم إذا كان رب يعلمه أنه لن يضيع خير يعلمه الله نبدأ هذا إن شاء الله وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ الجملة هذه الشرطية فعل الشرط فيها تفعلوا وعداد الشرط
ماء ومن خير من بيانية تبين مبهم الشرط لأن ماء شرطية مبهم فالموصول وهذه بيان وما تقرأ من خير وخير نقرة في سياق الشرط فيشمل كل خير سواء كان قليلا أو كثيرا يعلمه الله هذا جواب الشرط
يعلمه الله عز وجل وليس غرض من هذا بيان إحابة الله به علما لكن المقصود بذلك الحث على فعل الخير لأن الله أتى على إذا كان يعلمه فإنه لا يظلم فاعله بل يجازيها الحسنة لأشل أمثالها إلى
سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة وما تبعون من خير يعلمه الله فالغرض إذن أو المقصود بهذه الجملة الحث على فعل الخير ولهذا قال بعدها وَتَزَوَّدُوا تَزَوَّدُوا اتَّخِلُوا زَادًا وليست من
الزيادة لو كانت من الزيادة لقيل وَزَّادُوا أو وَزِيدُوا ولكنها من الزياد يعني اتخذوا زادًا لأنفسكم زادًا من الجسد وزادًا للقلب زاد الجسد مثل طعام الشراب وزاد القلب الإيمان والعمل
الصالح وأيهما أفضل قال فإن خير الزياد التقوى كأنه قال سبحانه وتعالى وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ فِيَزَادِ خَيْرًا ولكن خير الزياد التقوى أي تقوى الله عز وجل وهي اتخاذ وقاية من عذابه بفعل
أوامره واجتناب نواهيه هذا أجمع ما قيل في التقوى أنها اتخاذ وقاية من عذاب الله بفعل أوامره واجتناب نواهيه وقول فإن خير الزياد التقوى يشبهها من بعض الوضوح قوله تعالى يا بني آدم قد
أنزلنا عليكم لباسا نواري سوآتكم وريشا هذا اللباس الحسن ولباس التقوى ذلك خير هذا اللباس المعنو نعم الذي يكسو به الإنسان عورته الدينية قال فإن خير الزياد التقوى ثم قال واتقوني
استقوني فهل الأمر والنولي الوقاية هو الياء أما فول به محذور بالتخفير واتقوني يا أولي الألباب لما حث على التقوى ورفب فيها أمر به طلبا لخيرها وقوله يا أولي الألباب أي يا أصحاب العقول
فأولي بمعنى أصحاب كما قال فعالى ولا يأثر أولي الفضل منكم ما السعر أي أصحاب الفضل والسعر والألباب جمع لب وهو العقل وهو العقل ووجه الله تعالى الأمر إلى أصحاب العقول لأنهم هم الذين
يدركون فائدة التقوى وثمرتها أما السفهاء فلا يدركونها فالخطاب إذن موجه لأولي الألباب لا لأن التقوى لا تجب إلا عليهم ولكن لأنهم هم الذين يقدرون الأمور ويعرقون ثمراتها ويمتكلون أمر
الله واتقوني أولى الألباب ثم قال فعالى ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم لما أمر بالتزود وبيّن أن خرزات التقوى وأمر بالتقوى قد يقول قائل أنا إذا حملت تجارة أثناء حجي صار علي في
ذلك إثم ولهذا تحرّت الصحابة من الاتجار الحجي فبيّن الله عز وجل أن ذلك لا يؤثر وأنه ليس فيه إثم ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم المرادب هي أن تبتغوا الرزق أي تطلبوا الرزق
بالتجارة كقوله تعالى وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وكقوله تعالى فإذا قلت الصلاة محمد فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله فهنا قال ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من
ربكم أي أن تطلبوا زيادة من الله عز وجل في أموالكم وهذا الإطلاق مقيد بالنصوص الأخرى التي تدل على أنه لا بد من أن يكون الاتجار على سبيل الحلم فلو اتجر الإنسان وطلب فضلا من الله
بمعصيته فعليه جناح لو قال إنه سيتجر في الدخان عليه جناح عليه جناح فالإطلاقات هذه مقيدة بالنصوص الأخرى إذن لو أن الإنسان في أثناء حجه حمل شيئا يبيعه هناك جائز نعم جائز نعم جائز إذا
كانوا مباحث كانوا بالأول يحملون التمر إلى مكة اتجرون به ويحملون الدهن وإلى الآن وهم يحملون أنواع الأقمشة وأنواع الفرش السجديد يبتغون الفر من الله عز وجل لا بأس به وكذلك لا بأس أن
تشتري من مكة في أثناء أدائك الحج لطلب التجارة ولا حرز فهذا مما رخص الله فيه هل مثل ذلك أن يؤجر الإنسان سيارته وهو يريد الحج نعم لو قال قائل أباروح أبأتش السيارة هل يجوز أجرها وأنا
بحج عليها الجواب نعم جائز ولا حرم نعم بعض الناس يتوهم إن ماله أجر إذا صرحني بدور الإجر يقول بل لك أجر لأنك لو شئت لو شئت لسافرت بالسيارة وحججت بالعالم ولم تحج أنت فلما حججت إذن كنت
أردت الحج ما سير ينقص أجره الله أعلم بالنيات قد ينقص وقد أن ينقص إنما لا شك أنه الخالص أكمل نعم طي وليس عليهم جناح أن تبت وفضل من ربكم فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند مشحره
إذا أفضتم أصل الإفاضة لاندفاع ومنه إفاضة الماء ومنه الإفاضة في الحديث أي الكلام والاستمرار فيه ومعنى أفضتم أي دفعتم من عرفات والتعبير بأفضتم يصور لك هذا المشهد كأن الناس أودية
تندفع نعم وهو كذلك الآن حتى إلى الآن حتى في السيارات تشاهد هذا المشهد كأنها أودية وشعبان تجري إذا أفضتم من عرفات عرفات جمع وليس بجمع جمع لفظا غير جمع مسمى فالاسم جمع والمسمى واحد
ولهذا يقول النحيون إن مثل إن عرفات ملحق بجمع المؤنث السالم وليس جمع مؤنث سالما نعم وقوله إذا أفضتم من عرفات عرفات اسم موقف معين معلوم للمسلمين وسمي عرفات لعدة مناسبات قيل لأن الناس
يعترفون هناك بذنوبهم ويسأل الله عز وجل أن يغفرها لهم وقيل لأن الناس يتعارفون بينهم إذ أنه مكان واحد يجتمعون فيه في النهار فيعرف بعضهم بعضهم وقيل لأن جبريل لما علم آدم المناسك ووصل
إلى هذا قال عرفت فقال عرفت وقيل لأن آدم لما أهفط إلى الأرض وزوجته تعارف في هذا المكان وقيل لأنها مرتفعة على غيرها والشيء المرتفع يسمى عرفة ومنه أهل الأعراف نعم ونادى أصحاب الأعراف
رجالا ومنه عرف الديك لأنه مرتفع وكل شيء مرتفع يسمى بهذا اسم وعندي والله أعلم أن هذا هو الأقرار هذا والأول أنه سمي لأن الناس يعترفون فيه لله تعالى بالذنوب ولأنه أرفع ما حوله أرفع
الأماكن التي حوله هذا المشعر حلال لحرام هذا المشعر حلال خارج الحرام ومع ذلك فهو الحج فالحكمة هو الحج كما قال النبي عليه السلام الحج عرف الحكمة من ذلك لأجل أن يرجع الناس إلى البيت
العتيق من الحل أن يرجع الناس إليه من الحل يقصدونه من الحل لو لا وقوف الناس بعرفة لقصد الناس البيت من الحرم ولكن الله عز وجل فرض الوقوف بعرفة ليقصد البيت من الحل ومن ثم أمر النبي
عليه السلام عائشة لما أرادت العمرة أن تحلم من التنعيم لعجل أن تأتي إلى الحرم من الحل فيصف القصر نعم إذا فضت من عرفات طيب فيه واحد يسأل يقول النفوح لعرفات وأنه وجد شجرة فقطعها فهل
عليه بدنة أو بقرة أو شاك ولا واحد من ذوري لماذا لأنه حل والشجر يتعلق التحليم فيه إذا كان في داخل الأميال نعم لا فضل من عرفات فاذكروا الله عند المشر الحرام أذفى هنا واقعته في جواب
الشرط والشرط إذا تذكروا الله وقاله إذا أفضتم فاذكروا اذكروا الله باللسان أمت باللسان ولا بالإتمام والقلب والجواب ولهذا قال إذا أفضتم فاذكروا ومن ثم لما نزل النبي عليه الصلاة
والسلام ليبون في أثناء الطريق قال له سامح الصلاة رسول الله فقال الصلاة أمامك لأن الصلاة من أعظم الذكر كما قال الله تعالى وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الشيء وننكر ولذكر الله أكبر
يعني الذي فيها من ذكر الله أكبر وأعظم فهي أفضل ما يكون من الذكر والله عز وعلي أمرنا أن يبادر بذكره من حين بفارة فلما بلع النبي عليه الصلاة المسلطة قدن لصلاة المغرب وأقام وصلى
المغرب فورا قبل حط الرحل وبعد انتهاء لصلاة المغرب حط رحله ثم صلى العشاء إذن فيشمل فاذكروا الله يشمل ذكر الله في القلب واللسان والجوارح ومنهم الصلاة ومن الصلاة صلاة المغرب والعشاء
وما تصل ثم صلاة الفجر والدعاء بعدها عند الانصراف وقول عند المشعر المشعر مكان الشعيرة فهو مفعد اسم مكان وهو المكان الذي تؤدى فيه شعيرة من شعائر الله عز وجل وهو المبيت هم السلفة وقول
الحرام يعني ذو الحرمة لأنه داخل الأمياء نعم شف مشعر حرام يسمى الله مشعر لكن المسجد يسميه الله المسجد الحرام وهنا قال المشعر الحرام فقد يستفاد منه أن المسجد الحرام الذي تضاع فيه
الصلاة إنما هو المسجد نفسه وإلا لكان هذا أيضا مسجدا لأنه كان عبادة وقول الحرام قال العلماء إن هذا الوصف وصف وصف قيدي وليس وصفا كاشفا وأظن مر علينا الفرق بين الوصف الكاشفي ليكشف صفة
كاشفة وبين الوصف التقييدي الذي يراج به القيد هنا يراج به القيد ليخرج المشعر الحلال وهو عرام ولهذا قال العلماء إن المشعر مشعران حلال وهو عرف وحرام وهو مزدلف فاذكروا الله عند المشعر
الحرام كلمة عند قد يقول قائل لماذا لم يقل فاذكروا الله في المشعر فالقال عنده ذلك لأن المشعر الحرام والله عدم هو الذي وقف عنده الرسول عليه الصلاة والسلام حينما وقف عليه حينما صلى
الفجر فيكون الذي عنده كله من المشعر ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام وقفتها هنا وجمع كلها موقف مزدلفة كلها موقف ومزدلفة عامة الناس الآن يظنون أنها ما حول المشعر ويسك ذلك فإن
المزدلفة فاسعة تصل إلى قريب من مناء ما بينه بين مناء إلا واد محصن عند مشعر واذكروه كما هداكم أمر في الذكر مرة أخرى لكن لأجل التعليل الذي بعده تذكر الله عند المشعر الحرام واذكروه
كما هداكم لا تظن أن هذا تكرار لا فائدة منه بل هو تكرار لفائدة وهو بيان العلة من الأمر في الذكر ويش العلة؟
الهداية الهداية ولهذا الكاف هنا للتعليل أذكر الله لهدايته إياكم فالكاف هنا ليست للتشبيه ولكنها للتعليل وماء شراب ماء مصدرية مصدرية يؤول الفعل بعدها بمصدر فإذا قال قائل أثبت لنا
شاهد على أن الكاف تأتي للتعليل نعم فهل يمكنكم أن تأتوا بشاهد؟
تحيات نعم اللهم صلي على محمد وعلى آله كما صليت على آله نعم اللهم صلي على محمد وعلى آله محمد كما صليت على إبراهيم أي لأنك صليت على إبراهيم وكذلك مر علينا فيما سبق في القرآن كما
أرسلنا فيكم رسولا أذكروني أذكركم أشكروني لا كما أرسلنا فيكم رسولا يتلع عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم فالكاف للتعليل تأتي باللغة العربية بكثرة هذه ما يظهر من التحيات نعم التحيات يمكن
أن يقول قائل أنه صلي علىك كصلاتك على وأنت قد صليت على إبراهيم أي هذه ما يظهر في القرآن إذا للتعليل يعني لأنك صليت على إبراهيم فصلي على محمد فهو توصل إلى الله تعالى بفعل سبق منه
نظير ما سألتك وقوله كما هداكم نعم وذكروه كما هداكم قوله هداكم يمر علينا كثيرا أن الهداية نوعان هداية الدلالة وهداية التوفير فأنت تذكر الله عز وجل لشكر نعمته عليه بالهدايتين وأما
ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى هذه هداة إيش؟
دلالة دلالة وهنا كما هداكم يشمل المعنيين جميعاً يعني هداية الدلالة وهداية التوفير فأنت تذكر الله عز وجل لشكر نعمته عليه بالهدايتين هداية العلم وهداية التوفير ثم قال وإن كنتم من
قبله لمن الضالين إن شرطية ولا تستعجب خبين نشوف إن شرطية وكنتم فعل الشرط صح؟
نعم لا إيه؟
وش؟
وإن كنتم من قبله لمن الضالين فقد هداكم هم محذوه مخفر مستقيل بدليل اخترام الله نعم صح إن هذه مخفر من التقيل بدليل وجود الله الفارقة إذن التقيل وإنكم كنتم من قبله لمن الضالين ومخفر
من التقيل نعم اسمها ضمير الشان محذوف وسبق أن بعض النهويين يقدر ضمير الشان بضمير مفرد ملكر غائد ويقول التقدير وإنه أي الشان وسبق أن الصواب أن ضمير الشان يقدر بما نسب المقام يعني
وإنكم كنتم من قبله لمن الضالين وفي قوله وكروه كما داكم وإن كنتم فيه تذكير لنعمة الله تعالى بهذه الهجاية حيث إنكم كنتم قبل الضالين و الضال يشمل الضال عن جهل و الضال عن علم و الضال
عن جهل ما نهد لم أعلم بالحق أصلا و الضال عن علم الذي أضاع الطريق الذي ينبغي أن يسلكه وهو الرشد وهو الرشد العرب من قبل هذا هذا الدين ظال هون طلال عن جهل ولا عن علم منه ما هو عن جهل
ومنه ما هو عن علم فمثلا قريش ما تروح العرفة ما تفيد من عرفة وإنما تقف يوم عرفة في مزدلها ليش؟
قالوا لأننا نحن أهل الحرم كيف نروح نقف هناك في الحلم نخرج عن حرم آمن ونقف في حلم لا منك هذا غير ممكن فيقفون في مزدلفة ولا يفيدون من حيث أفار الناس ولهذا قال وإن كنتم من قبله لمن
الضالين وهذا من جهلهم قد يكونوا عن عناد وأنهم يعلمون أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام كان يقف هناك وقد يكونوا عن جهل وقال وإن كنتم من قبله قبل من الضميد يعود على من أي من قبل الله ما
يمكن ما يمكن أن يكون قبل الله من قبله من قبل القرآن صح؟
من قبله من قبل الرسول يصلح طيب من قبله من قبل الهدى والكروف كما هداكم وإن كنتم من قبله أي من قبل هذا الهدى لمن الضالين كل ذلك أحتمل وكله متلازم فالهدى من أين جاء؟
من القرآن من القرآن ومن النبي صلى الله عليه وسلم فإذن هذا يعني القول باختلاف مرجع الضمير مؤداه واحد للتلازم بين هذه المراجع مراجع الضمير نعم فالهدى ما هو رجح الشيء لأنه حتى أن الله
منزل على الرسول وعلى إبراهيم كله عارفين لأنها بعضهم جاهل ما احتدوا إلا بعضهم جاهل فهو من قبله من قبل نزال القرآن أو من قبله من قبل محمد وكما قلت لك قلت لك متلازمة لأن القرآن فيه
الهدى ومحمد عليه وسلم شاء به الهدى قلنا يعني أنها ليس شرطية لأنها مخففة من الفرق وإن عزموا الطلاق لا مهم مخففة إن عزموا الطلاق مهم مخففة من الفرق شرطية هي هم مخففة أي إن عزموا
الطلاق هاي مخفف لا هذي شرطية لفظة المؤمنين هذي لا لا من هم فرق لأن إن المخففة تجهل فيها تسولها لفظة نقصبها لا أفظة واحد إن الشرطية وإن المخففة وإن النافية لا أفظة واحد نعم لكنها بس
تختلف حسب العمل إن المخففة هي إن فط هي إن إن لأن التوكيد تنصب الاسم وتفظى الخبر ولهذا نقول إن كنتم إن مخففة من الثقيلة وجملة كنتم من قبل إلى من الضالين خبروا شخ له فائدة له فائدة
هنا التخفيف على اسمه فيه التخفيف لنفس الحام اللي هي إنه وفيه التخفيف من جهة حد في اسمه اسمه وإن كنتم من قبل إلى من الضالين ثم أفيضوا من حيث أفار الناس واستغفروا الله إن الله أقول
رحيم قوله ثم أفيضوا حاله الجملة تلف فيها مفسرون فمنهم من قال أفيضوا من عرفه بدليل قوله ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس ويكون خطاب هنا لمن لقريش وهذا الرأي هذا الرأي من جهة من جهة واضح
ومن جهة المشكل فمن قوله من حيث أفاض الناس واضح أن المرات أفيضوا من عرفات لكن قوله ثم أفيضوا بعد عن قوله فإذا أفضت من عرفات فاذكروا الله عندما ليس الحرام مشكل مشكل نعم وجه الإشكال
أن ثم للتغتيب والإفاضة من عرفات قبل المشأل الحرام كل بعده قبله وظاهر السياق إذا قلنا أن أفيضوا من عرفات أن الإفاضة من عرفات تكون بعد مزدلفة والواقع خلاف ذلك فأجابوا عن هذا بجوابين
الجواب الأول أن الترتيب هنا ترتيب ذكري ترتيب ذكر لا ترتيب زمني حكمي ترتيب ذكري لا ترتيب زمني حكمي أنتم معين يعني أن الله عز وجل ذكر هذا رتبه في الذكر فقط لا أنه مرتب عن ذاته بالزمن
والحكم لأنه بالزمن والحكم سابط عليه ولا سمتأخذ عنه فيكون كقول الشاعر إن من ساد ثم ساد أبوه ثم ساد من بعد ذلك جد نعم وأبوه وجده أكس متى أبوه وجده قبله ولا بعده قبله طيب ثانيا أن
قوله ثم أفض من حيث عفاظ الناس هذا عطف على قوله فإذا أفضت من عرفات كأنه قال ثم التكن إفاظتكم من عرفات ثم التكن إضافتكم من عرفات من حيث عفاظ الناس وسائح إن شاء الله بيان القول
الراجعة قام منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيامه أو صدق أو نصر يستفادوا من هذه الآية جواز حلق الرأس للمرض أو الأذى لقوله فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه لا أحد
ويستفادوا منه أن فديته على التخيل بقوله ففدية من صيام أو صدق ويستفادوا به أن كفارات المعاصف فدا للإنسان لقوله كفارات المعاصف فدا للإنسان من العقوبة لقوله ففدية من صيام أو صدق
ويستفاد من الآية الكريمة أن محضورات الإحرام لا تفسدهم من أين تأخذ أن الله لم يجب بحلق الرأس مع أنه من محضورات الإحرام إلا الفدية ومعنى ذلك أن الحج صحيح فإنتم فيكون في هذا رد لقول
ابن حزم رحمه الله إن محضورات الإحرام تفسده كسائر العبادات فإن العبادات تفسدها محضوراتها إلا الحج لكنه يستثن من هذا الجماع قبل التحلل الأول فإنه يفسد الحج لكنه يفسده ولا يفسده يفسده
ويجب عليه المضي فيه وقضاؤه من العام القادم فهو مستد لا يخرج منه ولكنه يلزمه القضاء ويستفاد من هذه الآية الكريمة فيان السنة للقرآن من أين تؤخذ من صيام أو صدقة أو نسك ما ندرك وش
الصيام ولا الصدقة ولا نسك لكن رسول صلى الله عليه وسلم بيّن ذلك بأن الصيام ثلاثة أيام والإطعام ستة مساكين لكل مسكين نسو صار والنسك شات نعم وألحق العلماء ألحق العلماء بحلق الرأس جميع
محضورات الإحرام ما عدا شيئين وهما الجماع في الحج قبل التحلل الأول وجزاء الصيد فالجماع في الحج قبل التحلل الأول يجب فيه بدنة وجزاء الصيد يجب فيه مثله أو عدل ذلك الصيام أو إطعام
مساكين أو عدل ذلك الصيام وما عدا ذلك من المحضورات ففديتها كفدية حلق الرأس كل المحضورات المباشرة فديتها كفدية حلق الرأس الإنزال ولو قبل التحلل الأول فديتها كفدية حلق الرأس كل
المحضورات فديتها كفدية حلق الرأس إلا الجمال وإلا وإلا الصيد وإلا جزاء الصيد نعم ويستفادوا من آلات الكريمة يستفادوا منها البداءة بالأيسر في الأيسر وإنتظروا خلل نشوف الفائدة هذه
البداءة بالأيسر في الأيسر نصيام أو صدقة أو نسمع أو لا تختلف الحال تختلف الحال قد يكون الصيام أشق وقد يكون الطعام أشق وقد يكون نسق أشق نعم لا ما يعتبر التسير هنا التسير من جهة
التخيير طيب إذن يستفادوا من آلات الكريمة التسير على العباد وذلك بوقوع الفدية على التخيير نعم ثم قال الله تعالى فإذا أمنتم فمن تمتع بالعمرة إلى الحج هذا معطوف كما قلنا على قوله فإن
أحصلتم يقابلوا فإذا أمنتم أي زال عنكم الخوف يستفادوا من هذه الآلة الكريمة جواز التمتع في أشهر الحد أو جواز العمرة في أشهر الحد لقوله فمن تمتع بالعمرة إلى الحد وقد سبق أن أهل
الجاهلية يرون أن العمرة في الحد في أشهر الحد من أفجر الرجوع ويستفادوا من الآلة الكريمة أن التمتع تيسير من الله على العباد لقوله فمن تمتع بالعمرة إلى الحد وإلا فالمفروض أن من أحرم
في أشهر الحد المفروض أنه يتم الحد يبقى على أحرامه إلى أن يحل منه يوم العيد ولكن من تسير الله عز وجل أنه جعل للإنسان أن يتمتع بالعمرة إلى الحد ويستفاد منها أنه إذا حل المتمتع من
عمرته جاز له كل شيء حتى النساء من أين تأخذ؟
من قوله فمن تمتع لأن إطلاق التمتع لا يكون بلا كذلك ويستفاد من الآلة الكريمة أن من لا يحل من عمرته لا يسمى متمتعا لقوله فمن تمتع العمرة إلى الحد وعلى هذا فالقارن ليس بمتمتع القارن
ليس بمتمتع وهو كذلك عند الفقهة أن القارن غير متمتع فالمتمتع هو الذي يحل من العمرة هو القارن هو الذي يجمع بين العمرة والحد لكن ذكر كثير منه العلم أن قارن يسمى متمتعا في لسان الصحابة
وذلك لأن بعض الصحابة عبر عن حج النبي صلى الله عليه وسلم بالتمتع فقالوا تمتع النبي صلى الله عليه وسلم بالعمرة إلى الحد ومن المعلوم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حل من إحرامه ولا
ما حل ما حل ولهذا قال الإمام أحمد لا أشك أن النبي صلى الله عليه وسلم حج قارنا والمتعة أحب إليه عرفتم ومن أجل أن القارن ليس متمتعا صار وجوب الهدي على المتمتع في الإجماع ووجوب الهدي
على القارن عند أكثر أهل العلم وقد نصر لمام أحمد أن القارن ليس كالمتمتع لكن جمهور أهل العلم قالوا بوجوب الهدي عليه كالقارن واصل ذلك العلم في وجوب الهدي على المتمتع نعم هل هو الجمع
بين النسوكين في السفر أو هو التمتع بين العمرة والحد فيما أحلى الله تمتع فمن قال إن العلم يتمتع قال لا هدي ومن قال إن العلم واترفه بترك أحد السفرين وجمع النسوكين في سفر واحد قال إن
عليه الهدي وهذا كما قلت لكم هو رأي جمهور أهل العلم ومن فوائد الآية الكريمة تيسير الله عز وجل على العباد لقوله فما السيسر من الهدي واضح تيسير واضح نعم والدين كله والحمد لله من أوله
إلى آخره مبني على الجسم ومن فوائد الآية الكريمة أن هدي التمتع لا بد أن يكون مما يجزئ في الأضحية لقوله من الهدي لأن الهدي أل فيها للعهد الذهني أي الهدي المعهود ذهنا وهو الهد الشرع
وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام لا تذبحوا إلا مسنح طيب ومن فوائد الآية الكريمة أنها هدي التمتع أو أن ما يجب بالتمتع على الترتيب منين يؤخذ من قوله فمن لم يجد فصيح فمن لم يجد فصيام
ومن فوائدها نعم الفائدها الفائدها لأن ما يجب بالتمتع على الترتيب الهدي أولا فإن لم يجد فصيام بخلاف ما يجبه في الفدية فقد سبق أنه على تخير ومن فوائد الآية الكريمة بلاغة القرنة في
قوله فلما لم يجد ما وجه ذلك لأن حذف المفعول للعموم فهنا استفادنا زيادة المعنى مع اختصار اللغة لأن قوله فمن لم يجد أي من لم يجد هديا أو لمنه بشكل الآن مع الحذف استفادنا زيادة معنى
ومن فوائد الآية الكريمة وجوب الصيام عشرة أيام بدلا عن الحج لقوله تلك عشرة كاملة ومن فوائدها أن هذه الأيام موزعة ثلاثة في الحج وسبعة إذا رجع ومن فوائدها جواز صيام هذه الأيام في أيام
التشريق هذه الأيام الثلاثة جواز صيام هذه الأيام الثلاثة في أيام التشريق من أين تأخذ؟
الحج من قوله في الحج فإن أيام التشريق من أيام الحج ويجوز قبل ذلك؟
نعم نعم ويجوز قبل ذلك ما يجوز أم العيد؟
قبل ذلك قبل ذلك يعني قبل العيد من متى يبتدع الجواز؟
من الإحرام بالعمرة لأنه من حين يحرم بالعمرة دخل في الحج لقول النبي صلى الله عليه وسلم دخلت عمرة في الحج ومن فوائدها أن هذه الأيام الثلاثة لا يجب فيها التتابع وكذلك السبعة الدليل؟
أن الله إنما ذكر عددا ورشترط ولو كان ذلك شرطا لبينه الله كما قال فصيامه شهرين متتابعا فلما لم يشترق الله التتابع أولم بأن هذه الثلاثة يجوز أن تصومها متتابعة وأن تصومها متفرقة لكن
لا تخرجها عن أيام الحج ومن فوائد الثلاثة الكريمة أن صيام الأيام الثلاثة لا يجوز في أيام الحج لقوله وسبعة إذا رجعت ومن فوائدها أنه يشترط لوجوب الهدي أو بذره أن لا يكون المتمتع من
حاضر المسجد الحرام بقوله ذلك لمن لم يكن أهله حاضر المسجد الحرام والحكم من ذلك لأن من حاضر المسجد الحرام ما تمتحت الحقيقة خصوصا إذا قلنا أن المراد بالتمتع الترفه بترك أحد السفر لأن
من حاضر المسجد الحرام ما سافر أصلا بخلاف الذي هو بعيد عنه فإنه بدل أن يسافر مرتين مرة العمر ومرة الحج صار في السفره واحدا ومن فوائد الآية الكريمة أن أو من فوائدها فضيلة لمسجد
الحرام لوصف الله له بأنه حرام ثم قال الله تعالى واتقوا الله واعلموا أن الله شديد العقاد اتقوا الله استفادوا من الآية الكريمة وجوب التقوى وما أكثر ما أمر الله به بالتقوى في قرآن
لأنها هي والبر كل الدين ومن فوائدها التهديد والوعيد لمن لم يتق الله لقوله واعلموا أن الله شديد العقاد فإن الغرض من الأمر لهذا العلم أن نتق الله سبحانه وتعالى ومن فوائدها أن شدة
العقاب ليست نقصا في المعاقب وجهه أن الله تعالى وصف نفسه به ولا يوصف الله تعالى إلا بالكمال أي أمرنا بل أمرنا أن نعلم ذلك أيضا وكل ما وصف الله به نفسه فهو صفة كمال إذن فإذا عاقبت
ولدك بما يستحق وكانت الجناية كبيرة فأكبرت العقوبة هل تحمد أو تدم تحمد نعم ولهذا قال مروا أبناءكم في الصلاة السبع واضربوهم عليها لعشر لأنه إذا بلغ عشر صار تركه إياها وإخلق بها أعظم
ما يصير فيها هرق يا شيخ ما يصير فيها هرق بين المخلوق الخالق لا ما فيها هرق لأن هذا نفس الوصف العقوبة عقوبة من يستحقها كما ذا سوى من مخلوق أو من خالق فيه ناس يزيدون بالعقوبة إذا
زادهم في علم المحدة ما يجوز ولهذا ما يظلم الله أحد يعني مع كونه شديد العقاب ما يعاقب أحدا أكثر مما يستحق نعم نعم ضمية ذلك على التمثل أو على الهدي لا الله لأنه شف فما السلسل من هدي
فمن لم يجرس ذلك لمن لما يكون أهل أهل المسل الحرام يحتمل أنه عائد على الجميع أو عائد على وجوب الهدي المشهور من مذهب الحنابلة أنه عائد على وجوب الهدي فقط وأن أحلى مكة لهم تمثل ما
يلزمه الانتقال لكن إن يلزمه الانتقال فلا حرج إلا إذا قدم الصوم لأن محل الوجوب هو فجر يوم العيد فلو قدم الصوم بناء على أنه ما يجد ثم مات له قريب في ليلة العيد وورثه فوجد أوهب له مال
في ليلة العيد فإنه بذلك يكون واجدا فيجب عليه الحج لأنه وقت ذبح ثم قال الله تعالى الحج أشهر معلومات فمن فرض به إن الحج لآخره يستفار من هذه الآية الكريمة تعظيم شأن الحج حيث جعل الله
له أشهراً مع أنه أيام كم هم؟
ثمانية تسعة عشرة أحد عشر اثنى عشر ثلاثة عشر ستة وقد جعل الله له أشهراً أشهراً ثلاثة حتى جاء من الناس ويتأهبوا لهذا الحج ولهذا الشف ما بعد الحج أقصر مما قبله اللي قبله كم؟
شهران وسبعة يوم واللي بعده سبعة عشر يوماً فقط لأنهذا الحج انتهى غرضه فطلب منه العودة بخلاف ما إذا كان قبله ومن فوائد الآية الكريمة أن أشهر الحج ثلاثة من أين تأخذ؟
قوله أشهر وهي جمع وهي جمع قلة والأصل في الجمع يكون ثلاثة فعلاً ومن فوائد الآية الكريمة الإحالة على المعلوم بشرط أن يكون معلوم ها؟
لقوله تعالى معلومات وهذا يستعمله الفقهاء كثيراً والعلماء كلهم يقولون هذا معلوم بالضرورة من الدين وأمره هذا معلوم وما أشبه ذلك فلا يقال إنه لم يبين لأنه ما دام الشيء مشهوراً بين
الناس ومعروفاً بينهم يصح أن نعرفه بأنه معلوم ومن ذلك ما يفعله بعض الكتاب في الوثائق يقول باع فلان على فلان كذا وكذا وهو معلوم بين الطرفين يجوز ولا لا؟
يجوز لو ما في الصغد ما دام معلوماً فإضافة الشيء إلى العلم وهو معلوم يعتبره من البيع ومن فوائد الآيات الكريمة أن من تلبس بالحج وجب عليه إتمامه وصار فرضاً عليه من أين يقال من قوله
فما فرضاً فيهن الحج ويؤيد ذلك قوله تعالى ثم ليقضوا تفتهم واللوفوا نذورهم فسمى الله تعالى الحج نذوراً نعم ويدل على ذلك أيضاً قوله تعالى وأتموا الحج والعمر لله فإن أسرتم فما استيسر
من الهدي فلم يبلح الله تعالى الخروج من النسوك إلا بالإحصار ويستفاد من من هذه الآيات الكريمة وجوب إتمام النفل في الحج من قوله فما انفرض والفرض لا بد من إتمامه ويستفاد من الآيات
الكريمة أن الحج أن الإحرام بالحج قبل أشهره لا ينعقد وجهه لقوله فمن فرض فيهن الحج فلا رفع فلم يرتب الله أحكام الإحرام إلا لمن فرضه في أشهر الحج ومعلوم أنه إذا انتفى تحكام العمل
فمعناه أنه لم يصح العمل وهذا مذهب الشافي رحمه الله أنه إذا أحرم بالحج قبل دخول أشهر الحج لم ينعقد إحرامه ولكن هل يلغو أو ينقلب عمرة في ذلك قوله عندهم أما عندنا مذهب الحنابلة
فيقولون إن الإحرام بالحج قبل أشهره ينعقد ينعقد ولكنه مكروه يكره أن يحرم بالحج قبل أشهره ولكنه ينعقد ومذهب الشافي أقرب إلى ظاهر الآية الكريمة وأنه إذا أحرم بالحج قبل أشهره لا ينعقد
والظاهر أيضا أنه لا ينعقد ولا ينقلب عمرة لأن العبادة لم تنعقد وهو إنما دخل على أنها حج فلا ينعقد لا حج ولا عمرة ومن فوائد الآية الكريمة تحريم الجماع ومقدماته لمن أحرم بالحج من أين
توقف؟
من قوله فلا رفع ومنها من فوائدها؟
أن المحضورات تحرم بمجرد العقد وإن لم يخلأ ثيابه من قميص وسراويل وغيرهم من أين توقف؟
من قوله فمن فرض فلا رفع جواب الشرط وجواب الشرط يكون مثلوا أو يكون ثاليا لفعله ثاليا لفعله بمجرد أنه تقير للحد تحرم عليه المحضورات أخذنا آخر ما أخذنا القاعد أن الإحرام ينعقب في مجرد
العقد وتثبت فيه الأحكام لقوله فمن فرض فيهن الحج فلا رفع ويستفار من الآية الكريمة تحريم الجماع ودواعيه بعد الإحرام لقوله فلا رفع وجواب الشرط يكون عاقب الشرط جواب الشرط يكون عاقبه
لمن مجرده يحرم الرفع ويستفار منها أيضا تحريم الفسوق لقوله ولا فسوق فإن قال قائل الفسوق محرم في الإحرام وفي غير الإحرام فالجواب أنه يتأكد في الإحرام أكثر من غيره تأكد في الإحرام
أكثر من غيره ومنها من فوائد الآية الكريمة تحريم الجدال لقوله ولا جدال في الحج والجدال إن كان لإثبات الحق أو لإبطال الباطل فإنه واجب وعلى هذا فيكون مستثنى من هذا العموم ولا جدال
لقوله تعالى وجاجلهم بالتي هي أحسن وعما الجدال لغيرها للغرض فإنه محرم فإن قلت أليس محرما في هذا وفي غيره لما يترتب عليه من العداوة والبغضاء وتشويش الفكر فالجواب أنه في حال الإحرام
أوكد ويستفاد من قوله وما تفعل من خير يعلمه الله يستفاد منها الحث على فعل الخير كيف ذلك لأن قوله يعلمه الله يدل على أنه سيجازع على ذلك ولا يضيعه قال الله تعالى ومن يعمل من الصالحة
وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما ومن فوائد الآيات الكريمة أيضا أن الخير سواء قل أو كثر فإنه معلوم عند الله من أين يؤخذ من قوله من خير فإنها نكرة في سياق الشرط والنكرة في سياق الشرط
تفيد العموم ويستفاد من آلة الكريمة عموم علم الله تعالى بكل شيء لقوله وما تفعل من خير يعلمه الله ويستفاد منها الرد على القدرية المنكرين للمشيئة والخلق في أفعال العباد لأن القدرية
على طبقتين غلات ومقتصدون فالغلات ينكرون حتى علم الله ويقولون إن الأمر أنف يعني مستألم والله تعالى لا يعلم حوادث العباد التي يفعلونها إلا بعد وقوعها وأما المقتصدون منهم فيقولون إن
الله يعلمها ولكنه سبحانه لا يشاؤها ولا يخلقها والعبد على رأيهم مستقل بعمله له إرادة مطلقة وقدرة مطلقة وفعل مطلقة ولكن هذه الآية ترد عليهم كيف ذلك؟
لأننا نقول إذا كان مفعول العبد معلوما لله فإما أن يقع فعل العبد على حسب معلومه أو على خلال معلومه فإن أنكروا أن يكون على معلومه وقاله على خلاف معلومه فقد أنكروا العلم وإن أقره به
فإن هذا هو المطلوب يكون هذا على مراده ولهذا قال الشافع رحمه الله جادلوهم بالعلم فإن أقره به خصموا وإن أنكروه كفروا ويستفاد من آية الكريمة الحف على التزود من الخير بقوله وتزودوا فإن
خير الزاج التقوى ويستفاد منها أنه ينبغي الحاج أن يأخذ معه الزادة الفسية من طعام وشراب ونفقة لألا يحتاجك بحجه فيتكفف الناس لقوله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى ويستفاد من ذلك أن
التقوى خير زاد كما أنها خير لباس فهي خير لباس باطني وظاهري من أين يأخذ أنها خير لباس من قوله تعالى ولباس التقوى ذلك خير ويأخذ من أنها خير زاد من قوله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى
والزاد عبارة عن لباس الباطن وأما الثيافة هي لباس الضاحر ولهذا قرن الله تعالى بينهما في سورة طاها فقال إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى وأنك لا تضمأ فيها ولا تضحى فإنه لقائنا أن يقول
لماذا لم يقل سبحانه وتعالى إن لك ألا تجوع فيها ولا تضمأ تقول الجوع مناسبا للضماء ولكن الجواب أن يقال إن قوله ألا تجوع فيها هذا نفي للتعرى الباطني ولا تعرى تعرى الظاحر باللباس لا
تضمأ فيها الضمأ حرارة الباطن ولا تضحى حرارة الظاحر فكان المقابلة في القرآن أبلغ مما يتوهمه الإنسان فنقول لباس التقوى ذلك خير من اللباس الظاهري وزاد التقوى خير من الزاد الباطن وقال
ويستفاد من الآية الكريمة ودوب تقوى الله لقوله والتقون والتقوى مرت علينا كثيرا لأنها اتخاذ وطاية من عذاب الله بماذا دوامره واجتناب نواهي نعم ويستفاد من آيات الكريمة أن أصحاب العقول
هم أهل التقوى لقوله يا أولي الألباس ويستفاد منها أنه كلما نقص الإنسان من تقوى الله كان ذلك دليلا على نقص عقله أي العقلين عقل الإدراك ولا عقل الرشد عقل الرشد بخلاف قول النبي عليه
الصلاة والسلام ما رأيك من ناقصات عقل ودين فعندنا نراج بنقص العقل هناك عقل الإدراك أيهما مناط التكليف وأيهما مناط المدح مناط التكليف عقل الإدراك ومناط المدح عقل الرشد ولهذا نقول إن
هؤلاء الكفار الأذكية الذين هم في التصرف من أحسن ما يكون نقول هم عقلاء عقول إدراك لكنهم ليسوا عقلاء عقل الرشد ولهذا دائما ينعى الله عنهم ينعى الله عليهم عدم عقلهم والمراد العقل
الرشد الذي به يرسلون ثم قال الله عز وجل ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم إلى آخر العيد هذه في الحقيقة لا يعرف معناها إلا من عرف سببها لأنك إذا قرأتها لأول مرة ليس عليكم جناح
أن تبتغوا فضلا من ربكم وهل أحد يشك في أنه ليس عليه جناح أن يبتغوا من فضل الله لا أحد يشك إذا كان كذلك فيكون هذا الكلام لغوا وتحصيل حاصل لكن إذا عرف الإنسان السبب عرف لماذا قال الله
هذا ولهذا من كلامهم المعروف إذا عرف السبب بطل العجب ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم هذه نزلت كما قلنا في التفسير في قوم يتحرجون من أن يبيعوا ويشتروا فيه أثناء الحد فأنزل الله
هذه الآية مبيناً أنه لا حرج عليهم في ذلك حينئذ نقول يستفاد من الآية الكريمة جواز البيع والشراء أثناء الحد من أين يؤخذ من قولي ليس عليكم جناح أي إثن يستفاد من الآية الكريمة أنه
ينبغي للإنسان في حال بيعه وشرائه أن يكون مترقبا لفضل الله لفضل الله لا معتمدا على قوته وكسبه لقوله أن تبتغوا فضلا من ربكم ويستفاد من الآية الكريمة ظهور منة الله على عباده بما أباح
لهم من المكاسب وأن ذلك مقتضى ربوبيته سبحانه وتعالى حيث قال نعم فضلا من ربكم ثم قال فإذا عفضت من عرفات إلى آخره يستفاد من هذه الآية الكريمة مشروعية الوقوف بعرفة من أين يؤخذ هل يؤخذ
من أن الوقوف بعرفة ركن لو قال قائل إن قوله فإذا أفضتم من عرفات دون أن يذكر الأمر بها كأن قضية الوقوف بعرفة أمر مسلم لا يمكن حج إلا به قد يقول قائل بهذا ويكون هذا موجها من القول
بأنها ركن بأن الوقوف عرف ركن وقد دل عليه الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله الحد عرفة ويستفاد من الآية الكريمة أنه يشترط للوقوف بمزدلفة أن يكون بعد الوقوف بعرفة من أين
يؤخذ؟
إذا أخذتم من عرفات فاذكروا الله عندما سحى فلو أن أحدا مر بمزدلفة في الليل ووقف بها يدعو ثم ذهب إلى عرفة ووقف بها ثم رجع منها إلى مينة قلنا لهم لا يجزئك وقوفك بمزدلفة لأن الله ذكره
بعد الوقوف بعرفة ويستفاد من الآية الكريمة أن الصلاة من ذكر الله منه؟
فاذكروا الله والنبي عليه الصلاة والسلام أول ما بدأ بالصلاة حتى قال له أسامة لما نزل يبول وتوضأ وضوءا خفيفا قال يا رسول الله الصلاة قال الصلاة أمامك ليكون أول ما يبدأ به من الذكر في
هذا المكان أفرض ما يكون من الأعمال البدنية وهي الصلاة ولهذا بدأ بصلاة المغرب قبل حتى رحمه كل ذلك تحقيقا لأمر الله تعالى بالذكر ولا شك أن الصلاة من ذكر الله بل هي روضة من رياض الذكر
فيها قراءة تكبير تسبيح ودعاء وقيام ركوع سجود قعود كل ذلك من ذكر الله ذكر بالقلب وباللسان ماذا بعد؟
وبالجوال ثم من خاصية الصلاة أن كل عضو من أعضاء البدن له ذكر خاص به وعبادة تتعلق به نعم من فهاد الآثة كريمة بيان أن المزدلفة من الحرام عند مشعر الحرام وهل يستفاد من تقييد ذلك
بالمشعر الحرام أن عرفه مشعر حلال؟
نعم وعرفه من الحل ولهذا يجوز للمحرم بعرفه أن يقتل على الشجار صح؟
نعم وأن يقتل الصين لا لماذا؟
لأنه محرم صح؟
نعم بعض العلمة يرى أنها يجب أن تكون في مزدلفة حتى حتى أن بعض العلمة قال لو خرج وقتها لا يصل لها إلا في مزدلفة ولكن الصحيح أنها ليست في واجبة إنها أذب الأفضلية هذا الذي عليها جمهور
أهل العلم ويستفاد من آيات الكريمة أن الوقوف بمزدلفة مشعر من المشاعر أو أن مزدلفة مشعر من المشاعر فيكون فيه رد على من قال بأن الوقوف بها سنة وللناس في هذه المسألة الثلاثة أقوال قول
بأن الوقوف بها سنة والقول الثاني بأنه ركم لا يصح الحج إلا به كالوقوف بعرفه والقول الثالث أنه واجب يجبر بدم والله أنا أتوقف بين كونها ركنا وواجب أما أنها سنة فورائي لا أسهل حديث
حديث عروة من المواقس قد يدل على ذلك فأتوقف في هذا كان له عذر يفوت الحج كما لو كان في عرفة له عذر يفوت الحج ويقف إنسان قادم ومن فوائد الآية الكريمة أن الإنسان يجب عليه أن يذكر الله
تعالى بنعمته بالهداية لقوله واذكروه كما هداكم إذا جعلنا الكاف للتعليم أي واذكروه لهدايتكم وإن جعلناه للتشبيه فالمعنى اذكروه على الوجه الذي هداكم فيكون فيه دليل على أن الإنسان يجب
أن يكون ذكره لله على حسب ما ورد عن الله وأيهما أو لا أنتم فأمين الفرق بينهما أو لا الفرق بينهم إن يكون أذكر الله لهدايته إياكم يكون مطلقا الذكر مطلقا يكون الذكر مطلقا والعل في
الأمر به الهداية أما إذا قلنا إن الكاف للتشبيه يكون المعنى أذكر الله تعالى على الوجه الذي هداكم له يعني على حسب ما شرى وأيهما أو لا طيب نحن قلنا بما سبق من قوائد التفسير أن الآلع
إذا كانت صالحة لوجهين لا تناقض بينهما تحمل عليه تحمل عليه وإذا احتملت لوجهين لكن لا يمكن اجتماعهما يطلب المرجح نعم هذا لا يمكن التناقض بينهم يمكن أن الله أمرنا أن نذكره كما هدانا
أي على حسب ما هدانا ويمكن أن يكون أمرنا أن نذكره لأنه هدانا ولا تنافية بينهم ويستفاد من آلات كريمة تذكير الإنسان بحاله قبل كماله ليعرف بذلك قدر نعمة الله عليه من أين يخذ؟
وإن كنتم من قبله لمن الضالين لأن إن هنا مخفف من الثقيلة لأنكم كنتم قبله ضالين فهداكم الله نعم ومن هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم للعنصار ألم أجدكم ظلالا فهداكم الله به ومنه قول
الملك للأبرص والأقرأ ألم تكن أبرص يقدرك الناس فقيرا فأغناك الله فالتذكير بالنعم بذكر الحال وبذكر الكمال بعد النقص هذا مما يوجب للإنسان أن يزداد في شكر نعمة الله عليه أنا خاص بالله
نعم خاص بالله بشأن؟
يعني بنعم الله غيره من المنعمين لا غيره غيره من المنعمين أخشى أن يكون في ذلك منه فيكون من المنانين وتعرف أن المنان من من لا يكلم الله عن القيامة ولا نظروا إليه ولا يزكيه نعم هل
يستفادوا من هذه الآلة الكريمة تأييد مذهب الجبرية أم لا أم لا فإذكروه كما هداكم وإن كنتم من قبله لمن الضالين لا يستفادوا لأنهم يستفادوا لأنهم يستفادوا لأنهم على كل حال هل يمكن أن
يستفادوا يمكن أن يستدلوا بهذا يقولون يقولون أن كانوا بالأول الضالين وهداهم الله نعم فيكون هذا فضلا محظا من الله حسى وجل فيكون هو الذي أجبرهم على أن يهتدوا أذكروه لهم بإذكروه لهم
بإذكروه لهم فعلا خيارية إليكم قوله وإن كنتم من قبله لمن الضالين ثم هداكم ولكننا نقول إن الجبرية والقدرية وغيرهم المتدعين في هذا الباب وفي غيره يكون لهم شبه لأنهم إذا لم يأتوا بشيء
يتوكأون عليهم أقبل منهم شيء لكنهم ينظرون بعين واحدة ومن أجل ذلك يظلون تجدهم يأخذون هذه النصوص ويدعون النصوص الأخرى فيظلون بذلك عرفتم تعرفون أن أهل السنة وجماعة بصبات الله وسط بين
أهل التعطيل وأهل التمثيل أهل التعطيل رأوا إلى النصوص الدالة على نفي المماثلة فعبطلوا ظنا منهم أن إثبات الصفات يستلزم التمثيل وأما أهل التمثيل فأثبتوا الصفات بالتمثيل ظنا منهم أن
حقائط هذه الصفات التي أضافها الله نفسه نظر حقائقها بالنسبة للمخلوق وعموا عن النصوص الدالة على نفي المماثلة عموا عنها حقائقها بالنسبة للمخلوقا بالنسبة للمخلوقا بالنسبة للمخلوقا
بصبات الله ما يفرد أدل عليهم إلا في الجملة الثاني نعم أراد العجبرية هنا نستفيد أراد العجبرية بأن نقول هذه وإن كان فيها شبط لكم لكن الآيات الأخرى والنصوص الأخرى فدل على بطلان مهابئة
ثم إن قوله واذكروه توجيه الأمر إليهم يدل على أنهم فاعلون بالاختيار لأن الفاعل بغير الاختيار ما يصرح توجيه الأمر إليهم لماذا؟
لأنه لا يستطيع ما يستطيع فلو قلت للإنسان المتوحن في طيل يلا أخرج هذا لو يحرك رجله ازداد غوصا ما يستطيع نعم ثم عفيض من حيث وفضلنا سادروا وقفنا عليه انتهى الكلام على الكواد ثم عفيض
من حيث وأطاظ الناس ذكرنا أن لأهل التفسير في قوله ثم أو لي القول الأول أن الترتيب حقيقي وزمني حقيقي زمني وأن الله تعالى لما ذكر لما أمر بذكره عند المشعر الحرام بعد رفاض من عرفات أمر
بأن يفيض الناس من مزدرفة جميعا ثم عفيض من حيث أطاظ الناس وعلى هذا التفسير لا إشكال في الآلة والقول الثاني أن ثم للترتيب الذكري يعني أمر الله بالإفاظة من عرفة بعد أن أمر بذكره في
مزدرفة وهذا من حيث الزمن على العكس ولا مرتب على العكس لكنه ترتيب ذكري يكون الله عاد عز وجل عاد إلى التحدث عن الوقوف في عرفة فقال ثم أفضوا من حيث أطاظ الناس وبناء على هذا التفسير
يكون الواو عائدة على قريش ما هو على كل الناس لأن قريشا هم الذين يقفون يوم عرفة في مزدرفة فالحمية الجاهلية يقولوا ما نقف بعرفة ليش؟
قالوا لأننا أهل الحرم فلا يمكن أن نخرج عنه نقف بهذا في مزدرفة وإذا جاء الناس وفاتوا بها أفضنا جميعا إلى من؟
فعلى هذا يكون الآية ترتيبها ترتيبا ذكريا وقد مر علينا مثال الترتيب الذكري أنشدناه إياكم إن الذي ساد إن من إن من ساد ثم ساد أبوه نعم ثم ساد من بعد ذلك إن من ساد ثم ساد أبوه ثم ساد
من بعد ذلك جده معلوم أن الجد يسود قبل الأب والأب يسود قبل ألبن نعم طيب قول من حيث أفاض الناس حيث ظرف مكان مبني على الضم في محل اشتر بمن وقول من حيث أفاض الناس أي من المكان الذي
أفاض الناس منه وهو مزدرف على القول الأول أو عرف على القول الثاني واستغفروا الله اطلبوا المغفرة منه والمغفرة ستر الزنب والتجاوز عنه لأنها مأخوذة من المغفر الذي يحصل به السطر
والوقاية وليست المغفرة مجرد السطر بل هي السطر والوقاية إن الله غفور رحيم هذه جملة التعليل للأمر استغفروا الله لأنه أهل لأنه استغفر فإنه سبحانه وتعالى غفور رحيم عراب رحيم وليد غفور
رحيم خبر ثاني خبر ثاني لإيش خبر ثاني لإن والخبر الأول غفور غفور صح نعم قوله إن الله غفور رحيم غفور صيرة مبالعة وذلك لكثرة غفرانه تبارك وتعالى وكثرة من يغفر لهم وقوله رحيم أي ذو
رحمة واصلة إلى المرحيم الذي يرحم فعلا وهو إما صفة مشبهة وإما صيغة مبالعة والرحمة رحمة الله عز وجل صفة حقيقية ثابتة له على الوجه اللائط به وهل تشبه رحمة المخلوقين لا يعني الطاعد
عندنا أن نتميع صفات الله لا تماثل صفات المخلوقين فكل نقص يعتري رحمة المخلوق أو يعتر المخلوق بسبب رحمته فإن الله تعالى ينزه عنه وقد فسر الأشاعر ونحوهم من أهل التعطيل فسروا الرحمة
بأنها إما الإحسان وإما إرادة الإحسان إما الإحسان ففسروها بشيء مخلوق بائن عن الله عز وجل الإحسان وإما إرادة الإحسان والإرادة صفة معنوية الإرادة صفة معنوية بخلاف الإحسان فإنه صفة
فعلية والإحسان نفسه ثواب بائن منفصل على الله ففسروها بشيء المخلوق أو بإرادته لماذا يا حسين لأنهم على تشبيل لماذا لماذا لا يفسروها الرحمة بمعنى الحقيقي خوفوا لتلقوا بالتشبيل أنه
قولنا أن الرحة الرحمة تكتبيرك الرحمة والله منجاها المهم فيه نعلل بالقول هم ما يزبطوا لن الله من الصفات إلا سبع الصفات فقط أوله جمعها السفارين كقول له الحياة والكلام والبصر سمع
إرادة وعلم واقتدر فقط هذه السبع هي التي يثبتونها على خلاف بينهم وبين أهل السنة في إثباتها كما تقدر فنقول أنتم أثبتتم الإرادة أثبتتم الإرادة بأي الدليل قالوا بدليل السمع والعقل
السمع تحفظون دليلاً لإثبات إرادة الله في السمع ها والله يريد أن يتوب عليكم ولكن الله يفعل ما يريد نعم إن الله يحكم ما يريد العقل العقل طريق إثباته إثباتها عندهم في العقل يقولون إن
التخصيص يدل على الإرادة وش معنى التخصيص يعني مثلاً السماء سماء والأرض أرض والكل مخلوق لله بماذا جعل السماء السماء سماعاً والأرض أرضاً في الإرادة فقالوا إن التخصيص دل على الإرادة
وذكرنا فيما سبع أن لأهل السنة عن ذلك جوابان ولا مانع من إعادتهم هنا لأن بعضكم ما سمع ذلك ما هما جوابان نقول يمكننا أن نفذ السماء بطريقة العظم كما أتبهتم إلى أصفات الإرادة وغير نعم
وكذلك نقول بعض السماء منظم الرحمن ظاهرة للناس أظهر من ظهور المخصيص على الإرادة نعم وغير نعم نقول جوابان الجواب الأول أن ما نفيتموه قد أفته السماء وانتفاء الدليل العقلي عنه لا يزم
منه انتفاءه لأنه من المعلوم عند كل أحد أن انتفاء الدليل المعين لا يستلزم انتفاء المذلول المعين بمعنى إن الشيء إذا لم نجد هذا دليل له يمكن نجد له دليلا آخر ليس كذلك فمثلا وجوب
الرقوع لو قال قائل إن حديث المسيح في صلاة لا يدل على وجوب الرقوع مع أن العسول قال عليه الصلاة والسلام إركع حتى ثماني نقول سلمنا أنه لا يدل على وجوب الرقوع لكن قوله تعالى يا أيها
الذين هامنوا وركعوا واستدوا يدلوا على وجوب الرقوع لو سلمنا أن هذا الدليل لا يدل عليه فإنه يدل عليه الدليل الآخر مفهوم؟
وهذا كما أنه في الأمور المعنوية فهو في الأمور الحصية لو أنك سافرت إلى مكة ووجدت خطم ستودا لكن مكة لها طرق أخرى معين هل معناه أنه تعذر الوصول إلى مكة؟
لا لا كيف نصل إلى مكة وقد نسدى الطريق؟
نذهب من طريق آخر فنقول مثلا هب أن أن العقل لا يدل عليها لكن دل عليها السمع فثبرت بماذا؟
بدليل السمع حتى بالكم يا جماعة للجل تنتفعوا في هذا الباب وغيره هب أن العقل لا يدل على ثبوت الرحمن الله عز وجل لكن دل عليه السمع فثبتت بدلالة السمع هذا جواب الجواب الثاني أن نقول
يمكن أن نثبت الرحمة ونحوها مما نفيتم بطريق العقل بطريق العقل كيف ذلك؟
تأمل الخلق