233 - ما الواجب من ظاهر النصوص؟ شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

فما موقفنا من ظاهر النصوص أن أؤمن به أول أول استمع الكلام والواجب والواجب في النصوص إجراؤها على ظاهرها بدون تحرير وقوله تعالى وإنه لتنزيل رب العالمين نجل به روح الأمين على قلبه من المنزلين جلسان العربي المبين وقوله هذه آيات قظيمة جدا وإنه لتنزيل الضمين عودة على القرآن وجنة مؤكدة بثنين بإننا واللا وقول التنزيل رب العالمين إشارة إلى أنه يجب على المنزل إليهم أن يؤمنوا به لأنهم من ربهم والرب له الطاع والسمع والواسطة بيننا وبين الله من الروح الأمين جبريل عليه السلام والمحل الذي نزل إليه قلب النبي صلى الله عليه وعلى وسلم كل هذا في تأكيد أكيد على وجوب الإيمان بالقرآن الكريم وبأي لغة نزل بلسان أي بلغة عربي مبين أي واضح تبين به الأشياء مما يؤكد على وجوب العمل والتصديق والتصديق لما جاء بهذا القرآن الكريم نعم وقول إنا جعلناه قرآن العربي لأننا تعقلون جعلناه بمعنى إيش أي سيغناه بلغة العرب لأجل أن تعقل وتفهم المعنى وليست جعلنا بمعنى خلقنا كما تدعيهم جهمية لأن جعلنا التي بمعنى خلقنا لا تتعدى إلا إلى واحد كما في قوله تعالى وجعل الظلمات والمور أي خلق أفهمتم وكما في قوله وجعل لكم من الفلك والعام ما تركبون أي خلق وعما جعل التي تتعدى إلى مفعولين فهي بمعنى صير فقوله جعلناه قرآن عربيا أي صيرناه بلغة العرب لماذا أتيكم جماعة لأنكم تعقلون لأنكم عرب ولا نزل بغير لغتكم ما قتمون نعم وقوله اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء فإذا كان الله تعالى أنزله بإتسان العربي من أجل عقله وكفله وأمرنا باتباعه وجب علينا إجراؤه على ظاهره لمقتضى ذلك المسان العربي إلا أن تمنع منه حقيقة شرعية ولا فقط بهذا بين نصوص اقتفاة وغيرها بل قد يكون ودوب الإتسان الظاهر من نصوص استحابه أولى وأفضل لأن مجلولها بالحيث لله لا مجال للعقول في تخاطينه الغريب أن هؤلاء الذين يحرفوا كلمة عما وضعه فيما يتعلق بأسماء الله وسباته لو خاطبتهم فيما يتعلق بفعل العبد يعني في الأحكام الفقهية لو وجدتهم جنون النصوص على ظاهره مع أن المسائل الفقهية للاقي فيها مجال القياس والتخصيص وما أشفى ذلك لكن مسائل أسماء الصفات ليس العقل فيها مجال بل هي خبرية محظة يجب التصديق بها بكل حال ومع ذلك يحرفون كلمة عما وضعه في هذا الباب دون باب أفعال العبد الذي هو الحكام الفقهية وكان الأولى بهم الأكس يعني لو لو جاز أن نحرف الكلام لكان التحريفه فيما يتعلق في أفعال العبد أقرب من تحريفه فيما يتعلق بأسماء الله وسباته لكنهم كله حرام لا هذا ولا هذا نعم