223 - هل يوجد نفي محض في صفات الله سبحانه وتعالى؟ شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الآن نقول إنه لا يوجد النفي المحط في صبات الله ومن الله بغافنا ما تعملون ولا أذن ربك أحدا ولا مائب خلقه وما كناه العزة وأمثال ذلك لا يمكن أن يراد بذلك النفي المحط لماذا؟
من وجوه الأربعة الأول أن الله تعالى قال ولله المثل الآلى المثل الآلى مر علينا أن نراد به الوصف الأكبر وهذا عن الوصف الأكمل معدوم في النفي المحط بدليل الوجه الثاني أن النفي المحط
عدم المحط والعدم المحط ليس بشيء وأنه ليس بشيء فكيف يكون مضحن وكمالا أنت إذا نفيت شيئا همان ذلك أنك قريت عليه بالعدم والعدم أشوى ليس بالشيء العدم عدم ليس بشيء فكيف يكون العدم الذي
ليس بشيء كيف يكون مضحنه كمالا هذا لا يمكن الوجه الثالث أن النفي إن لم يتضمن كمالا فقد يكون لعدم قابلية الشيء لهذا الوصف المنفي عنه مثاله أن تقول الجدار لا يظلم فهل يعد ذلك مضحن
للجدار هجبوا يا أخوان لماذا لأنه لا يقبل أن يمتح بالعدم أو بالظلم فهذه طبيعة فهذه طبيعة لا يظلم أنه ليس لو يراده وليس قابلا أن يقال إنه عدل أو إنه ظالم الوجه الرابع أنه هيران متضمن
كمالا فقد يكون لعجز المنفي عنه قد يقول لعجزه لا لكماله ومن ذلك قولك لشخص عاجز عن انتصار نفسه فلان رجل نساء إليه فلا ينتقم لنفسه ماذا تقول؟
هل هذا متح له أو قدح؟
هذا قدح لأنه أعرف أنه عاجز ما يستطيع يخشى إلى انتقم لنفسه أن يتسلط عليه الثاني أكثر يعني من ضربه بيده فإذا ضربه بيده انتقام لنفسه ضربه بالعصر الثاني نقول هذا الذي نفينا عنه نفينا
عنه أن يظلم أو ما شف ذلك ليس لأنه عاجز ولكن لأنه عاجز واستشهدنا بقول حماسي لكن لا لو كنت من مازل قبيلة معروفة بني مازل لم تستبح إبلي بني اللقيطة من دهل بن شيبانا اللقيطة هي المرمية
التي لا يعرف لها نسب وأظنكم تعرفون اللقطة اللقطة أطفال يرمون بالمساجد يرمون بالطلقات وأكثر ما يكون لقطة في البلاد ذات العهر كبلاد أوروبا والروسيا وما أشبهها تحمل موأة من الزنا ولا
تريد أن يتبين من الناس أنها حملت ووضعت فإذا وضعت ألقت ولدها في السوق أو في الكنيسة أو ما أشبه ذلك يسمى هذا إيش يسمى لقيطة فيقول إن بني اللقيطة يذن الشيبانيين يقول لو كنتوا من مازل
ما استطاع هؤلاء من دهل بن شيبان أن يستبيحوا إبلي ويأخذوها لماذا؟
لأن مازل أقوى شجعانا لا يمكن أن يعتدي أحد عليه لكن قومي وإن كانوا ذوي عدد ليسوا من الشر في شيء وإنهانا يعني فلان يذن قومه يذن قومه يمتح من بني مازل بني مازل لو وإن كانوا ذوي عدد
ليسوا من الشر في شيء وإنهانا يجزون من ذوي أهل الظلم مغفرة يعني إذا ظلمهم أحد غفوا له ومن إساءة أهل السوء إحسانا إذا أساء إليهم أحد أحسنوا إليه خوفا من أن يساء إليهم أكثر ومن هذا
قال فليت لي بهم قوما إذا ركبوا شنوا الغارة ركبانا وفرسانا أبسألني الباء فليت لي بهم قوما ألبه شمنا هنا من يعلم واحد كنت أسألون نتجي توجهي يلا أجب ملاسق ملاسق لا معامل سمات الملاسقة
بأي كتاب الكتب لنحو إنما أقولها بليل رساق ممكن لكن أربع رساق لقوة نصحفه رأسي بيدي أستاذ توجه وأطلب النحوذين من يعرف نعم يا لها آدم بالبدلية لأن المعنى فليت لي بدلهم هذا المعنى
استرح نغيرها قوله تعالى ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون ليس نوعنا جعلنا منكم يا بني آدم بل من هنا للبدلية أو جعلنا بدلكم ملائكة في الأرض يخلفون بارك الله فيك