208 - قدرته تعالى كاملة لم تسبق بعجز ولا يلحقها تعب - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وقد رفضه تعالى كاملة لم تسبق بعجل ولا تلحقها تعالى قال الله تعالى وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليم قديرا وقال لتعلم أن الله على أحليه جملة إنه كان
عليم قديرا محلها مما سبق تعليلية وما كان الله ليعجزه لأنه كان عليما قديرا إذ أن العزز ينتج عن أحد عمرين قال أخ ما هما ما أحضرك الآن؟
من قبل الآن؟
أظهر أنك ما أنتم معنا هلا أخذ المشكلة الضرورة ما أحد منتحناك من قبل اجلس من يعرف؟
نعم الجهل والبعض الجهل؟
القدرة طيب أحسنت العاجز عن الشيء إما أن يكون جاهلا في أسباب القدرة عليه وإما يكون عاجزا لا يستطيع فمثل لو أعطيتك هذا المسجل المسجل هذا خربان صلح لي وانت ما تدري تقدر الصلح ولا ما
تقدر أجيبوا يا جماعة ما تقدر ليش؟
منك جاهل ما تدري ربما تريد أن تصلح تخرب أعطيتك أيهم تعرف مهندس جيد لكن ما عندك مفكات للبراغي أو إصلاحات شيء قد عطب ما عندك هذا سبب جهل للعز العز إذا كنت قاضي إذا كنت عالما وعندك
الآلات تقدر الصلح ولا ما تقدر تقدر نعم المهم لسألك سائل ما موضع الجملة مما قبلها في المأنا فالجواب جملة تأليلية على الله تعالى نفي العز بأنه كان عليما قديرا نعم شيء ماذا؟
ماذا؟
ماذا؟
طيب نعم الله يحب نعم وقال لكي أعلم أن الله على كل شيء مفتيل وأن الله قد أحاط بكل شيء جمع وقال ولقد سلقنا السماوات والأرض وما بينهما فيك في أيام وما نسنا من يغوك