205 - هل نصدّق قصص الأمم السابقة التي لم تذكر في القرآن والسُنَّة؟ شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هنا ثائثة في قوله لما سأل فرعون موسى ما بالقرون الأولى يعني ما شأنها وما حابها قال علمها عند رب وقال الله تعالى في آية أخرى لما ذكر الأمم السابقة قال والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله نستفيد من هذا أن لما يقص علينا من أخبار الأمم السابقة إن لم يكن طريق الكتاب والسنة فإننا لا نصدقه ولا نكذبه لا نصدقه فنقر بباطل ولا نكذبه فنرده حقا ولهذا قال رسول عليه الصلاة والسلام إذا حدثكم بني إسرائيل فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم فالحاصل جميع القصص السابقة عن آدم وعن بني هابيل وقبيل وغيرهم إذا لم تكن من أكذاب السنة فمن واجب أن أتوقف فيها لا نصدقها ولا نكذبها وإذا كان كذلك فإننا لا نذكرها أيضا من في أخير أن ما شهد القرآن بكذبه فليس لنا أن نقصه فقصة داود عليه الصلاة والسلام حينما ظن أن الله فتنه بالخصمين فخر رافعه وعنابه بعض الناس يذكر هنا قصة نعلم أنها كذب وهو أن داود عليه الصلاة والسلام تعلق بزوجة رجل من الجنود فأعجبته فأمر هذا الرجل أن يذهب إلى القتاب لعله يقتل فيتزوج داود ابنته آه زوجته هذه قصة من بني إسرائيل وهي كذب مشهد مشهد الله أنها لست بسريحة لماذا لأنها قد حد بنبيه من أنبياء الله أن يتعلق قلبه بزوجة رجل ثم يحاول أن يقتل هذا الرجل هذه وإن كان موجودة في كتب التفسير نعلم أنها كذب أن تنافي اسمة الرسول عليه الصلاة والسلام من هذه السفاس المهم أن قول موسى عليه الصلاة والسلام علمها عند ربي يقتضي أن جميع أخفار السابقين مقبولة أو لا لا تقبل إلا عن طريق الوحي كذلك أيضا الآن ما يتكلم به هؤلاء الناس بأن عمر الدنيا السابق كذا وكذا وعمرها اللاحق كذا وكذا هذا أيضا كذب أما عمرها اللاحق فيكذبه القرآن يسألك عن الساعة قل إن ما علمها عند الله وأما اللاحق أعوام السابق فهم إنما استنفجوا ذلك عن تحليلات لأشياء رأوها قديمة وهذه التحليلات ما نزل بها أبدا لأن الطقس قد يتغير وتتحلل الكائنات بحسب الطقس من الأمطار والرياح والشمس وغير ذلك وكل ما يقال عن عمر الدنيا سابقا فإنه لا يجوز أن نصدقه يعني ما بنى على إيش على تخلصات نحن نرعى من تخلصات حتى لو قالوا أن عمر الدناس وكذا وكذا وعمر هذا الأحجار كذا وكذا من قال هذا أنتم الآن تقيسون بالطقس والطقس يمكن يتغير هم الآن يقولون الضقس يتغير إلى حرارة أكثر ما الذي يدرين أنهم سبق انتقل من حرارة إلى برودة أو من برودة إلى حرارة فنحن نقول ما جاءنا عن طريق الوحي يجب علينا قبوله وما ليس عن طريق الوحي مما مضى فهو مما إيش عجيب يتوقف فيه لا نرده فيكون حقا لس عجل سعب لس عجل لا نرده فيكون حقا فنكذب بحق ولا نقبله فيكون باطلا فنصدق بباطلا انتبهوا لهذه القاعدة المهمة حتى لا يروج عليكم ما يروجه بعض الناس الذين إذا قرأ الإنسان كلامهم ربما يذهب مما يقولون لكن كلها لا بد أن تقاس بهذا علمها عند ربي في كتاب الله يظل ربي ولا أنسى نعم