204 - علمه تعالى كامل شامل لكل صغير وكبير وقريب وبعيد لم يسبقه جهل ولا يلحقه نسيان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعلمه تعالى كامل شامل لكل صغير وكبير وقريب وبعيث لم يشدقه جهد ولا للحفظ المسيان فما قال الله تعالى عمين شرحين فأله فرعون ما باب القرون الأولى قال علمها عند ربي ذي كفاظ لا يذل ربي ولا ننفى وقال تعالى إن الله بكل شيء عليم هنا ثائد في قوله لما سأل فرعون موسى ما باب القرون الأولى يعني ما شأنها وما حابها قال علمها عند ربي وقال الله تعالى في آية أخرى لما ذكر الأمم السابقة قال والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله نستفيد من هذا أن لما يقص علينا من أخبار الأمم السابقة إن لم يكن طريق الكتاب والسنة فإننا لا نصدقه ولا نكذبه لا نصدقه فنقر بباطل ولا نكذبه فنرده حقا ولهذا قال رسول عليه الصلاة والسلام إذا حدثكم بني إسرائيل فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم فالحاصلة أخوانا والشباب جميع القصص السابقة عن آدم وعن بني هابيل وقبيل وغيرهم إذا لم تكن من أكذاب السنة فمن واجب أن أتوق فيها لا نصدقها ولا نكذبوها وإذا كان كذلك فإننا لا نذكرها أيضا ما في أخير أن ما شهد القرآن بكذبه فليس لنا أن نقصه كقصة داود عليه الصلاة والسلام حينما ظن أن الله فتنه بالخصمين فخر رافعه وعنابه بعض الناس يذكر هنا قصة نعلم أنها كذب وهو أن داود عليه الصلاة والسلام تعلق بزوجة رجل من الجنود فأعجبته فأمر هذا الرجل أن يذهب إلى القتاب لعله يقتل فيتزوج داود زوجته هذا قصة من بني إسرائيل وهي كذب مشهد مشهد الله أنها لست بسريحة لماذا؟ لأما قد حد بنبي من أنبياء الله أن يتعلق قلبه بزوجة رجل ثم يحاول أن يقتل هذا الرجل هذه وإن كانت موجودة في كتب تفسير نعلم أنها كذب أن تنافي عصمة الرسل عليه الصلاة والسلام من هذه السفاسة المهم أن قول موسى عليه الصلاة والسلام علمها عند ربي يقتضي أن جميع أخفار السابقين مقبولة ولا لا تقبل إلا عن طريق الوحي كذلك أيضا الآن ما يتكلم به هؤلاء الناس لأن عمر الدنيا السابق كذا وكذا وعمرها اللاحق كذا وكذا هذا أيضا كذب أما عمرها اللاحق فيكذبه القرآن يسألونك عن الساعة قل إن ما علمها عند الله وأما اللاحق أعوام السابق فهم إنما استنفجوا ذلك عن تحليلات لأشياء رأوها قديمة وهذه التحليلات ما نزل بها أبدا لأن التقس قد يتغير وتتحلل الكائنات لحسب التقس من الأمطار والرياح والشمس وغير ذلك فكل ما يقال عن عمر الدنيا سابقا فإنه لا يجوز أن يصدقهم لأنه ما بنى على إيش؟ على تخلصات نحن نرعى من تخلصات حتى لو قالوا أن عمر الدنيا السابق كذا وكذا وعمر هذه الأحجار كذا وكذا من قال هذا؟ أنتم الآن تقيسون بالتقس والتقس يمكن يتغير هم الآن يقولون التقس يتغير إلى حرارة أكثر من الذي يدرين أنهما سبق انتقل من حرارة إلى برودة أو من برودة إلى حرارة فنحن نقول ما جاءنا عن طريق الوحي يجب علينا قبوله وما ليس عن طريق الوحي مما مضى فهو مما إيش؟ عجيب يتوقف فيه لا نرده فيكون حقا بس عجب سعب لا نرده فيكون حقا فنكذب بحق ولا نقبله فيكون باطلا فنصدق بباطلا انتبهوا هذه القاعدة المهمة حتى لا يرجع عليكم ما يروجه بعض الناس الذين إذا قرأ الإنسان كلامهم ربما يذهب مما يقولون لكن كلها لا بد أن تقاس بهذا المذار علمها عند ربي في كتاب الله لا يظن ربي ولا أنسى نعم طيب لا يظل بمعنى لا يجهل لأن الجهل غلاب ولا ينسى أي ما علمه من قبل نعم