200 - هل الصفات الفعليّة لله تعالى هي صفات كمال؟ شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
كل ما جاءت سواء كانت مثل التعبير في الراحل، لماذا تنصبها؟
لا، ما هو النصب عندك في الأول، لا ما أصبح، لأن هذه السواء مبتدأ، وما بعدها خبر، وهو مما يؤول بمسطر دون حرف مستري، لأن فيها الهمزة، همزة تسوية، والتقدير في هذه، يقول سواء، كونها من
الصفات الذاتية أو لا، سواء، ومن يقول تعالى سواء عليهم، أم انذرتهم، أم لم تنذر، يعني انذارك وعدمه سواء، هذه، اجعلوها على بالك، إذا أتت السواء، وبعدها من التسمى، فهذا الرفع لا غير،
نعم، فأتفضل، سواء كانت من الصفات الذاتية التي يتصف بها أجرا وأبدا، أم من الصفات الذاتية التي يتصف بها حيث تقضيها حكمتك، وإن كان أصول هذه الصفات الذاتية فادثة له أبدا وأبدا، فإن
الله تعالى لن نزل ولا يزال فأعلم من يريد، السم، صفة، عجيب، السم، صفة، ذاتية، العلم، ذاتية، الخلق، فعلية، الصفات الفعلية هي التي أفعلها إذا شاء، كل شيء يتعلق من شيئة فهو صفات فعلية،
وأعلم أن الأشاعر وغيرهم المتكلمين ينكرون قيام الصفات الفعلية بالله عز وجل، من حجة أن الصفات الفعلية هذه حادثة، والحادث لا يقول إلا بحادث، هذا واحد، حجة أخرى يقولون، هذه الصفة
الفعلية إما أن تكون كمالاً، وإما أن تكون نقصاً، فإن كانت كمالاً، واجب أن يكون متصفاً بها دائماً، وإن كانت نقصاً، واجب أن لا تتصف بها دائماً، فما بالكم تقول إن كان لم يفعلها ثم
فعلها، إن كانت كمالاً، لابد أن يكون دائماً نقصاً، لابد أن يكون دائماً، لا تصف بها، فنقول هي كمال في وقتها، لأن إذا اقترت الحكمة أن يفعل، صار الفعل كمالاً، وإذا اقترت أن لا يفعل،
صار عدم الفعل كمالاً، منذ المطل، إنزال المطل، إذا اقترت حكمة الله عز وجل أن ينزل ونزل، صار إنزاله كمالاً، وإذا اقترت أن لا ينزل، ليرجع الناس لربهم ويتوبوا إليه، صار عدم نزوله
كمالاً، نعم.