198 - كل ما أثبته الله تعالى لنفسه فهو صفات كمال - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وكل ما أثبته الله تعالى لنفسه فهو صفات كمار وما قال الله تعالى ولله مثل الأعلى هذه قاعدة فيما أثبتها الله نفسه كله صفة كمار حتى وإن كانت المخلوق صفة نقص فهو بالنسبة للخالق صفة كمار
فالتكبر وجبروت هذا النسبة المخلوق نقص وبنسبة للخالق كمار الدليل على ذلك قوله تعالى ولله المثل الأعلى أو جملة هذه جملة اسمية فيها حصر أما كونها جملة اسمية فواضح أما كونه فيها حصر
فبين الأخ دليل الحصر أقول ما هو أطلق الحصر في هذا أن الله وحده هو الذي له مثل الأعلى نعم خطأ تقديم الجار مجهور وهل تقديم الجار مجهور مفيد الحصر أنت قاربت ولما باقي شوي بس نعم تقديم
المحفة والتعالى لأنه هو الخبر ماذا خبر ولله خبر والمثل مبتدأ القاعدة المعروفة في البلاغة أن تقديم ما حق التأخير يفيد الحصر ولهذا نقول في قوله إياك نعبد فيها حصر لأنه نقدم المفعول
به أن لا يحقه أن يكون متأخرا عن العامل وهذه القاعدة في البلاغة ألم تقعوا البلاغة نعم ما مركم هذا القاعدة أن من طرق الحصر تقديم ما حق التأخير نعم أما المثل فهو بمعنى الوصف ودرين أن
المثل بمعنى الوصف قوله تعالى مثل الجنة التي معدا متقون أي وصفها وربما نقول أيضا مثلهم كمثل الذي استوق دنارا أي وصفهم كمثل أو كوصف الذي استوق دنارا إذن لله الوصف الأعلى كلمة الأعلى
اسم تفضيل تفيد أنه لا غاية فوق نعم