510 568 الفوائد المستخرجة من الآية 279 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
طيب يقول له أزوجل فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله في السفارة من هذه الآية الكريمة الرد على الجبرية في قوله فإن لم تفعلوا لأن الجبرية يقولون إن الإنسان لا يستطيع الفعل لأنه
مجبر ولا الترك لأنه مجبر وعلى رأيهم يكون تعطيل الأمر والنهي يكون الأمر والنهي معطلا لأن الإنسان لا يستطيع أن يفعل ما أمر به ولا يترك ما نهي عنه وهذا حقيقة تعطيل الأمر والنهي طيب
والبحث هذا ورد عليه المناقشة معروفة في التوحيد ومن فوائد الآية الكريمة أن المصر على الرباء معلن للحرب على الله ورسوله لقوله فأذنوا بحرب من الله ورسوله ويتفرع على هذه الفائدة أنه
إذا كان معلنا للحرب على الله ورسوله فهو معلن الحرب على أولياء الله ورسوله من هم؟
المؤمنون لأن كل مؤمن يجب أن ينتصر لله ورسوله وكل حرب على الله ورسوله فهي حرب على المؤمنين لأن هؤلاء المؤمنين هم حزب الله عز وجل وحينئذ يكون المرابي معلن الحرب على الله ورسوله
والمؤمنين أما على الله ورسوله فدلالة ذلك عليه دلالة المطابقة وعلى المؤمنين دلالة الاتزام دلالة الاتزام طيب ومن توائد الآية الكريمة عظم الرباء عظم الرباء وأنا لا أذكر أن شيئا من
الذنوب صار بهذه المنزلة أذكرون شيئا؟
لكن الشيء صحيح ذكر الله فما ذكر بهذه الصيرة إن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله شن بالي يا صلى الله عليه وسلم لما قال ألا أنبئكم بأكبر الكبائر قالوا بلى يا رسول الله قال
الإشراك بالله وعقوق الولدين وكان متكئا فجلس ثم قال ألا وقول الزور ألا وشاهد الزور لأنك تعلق بالآدميين والنفس مجبولة العدوان على غيرها إلا من عصم الله فلهذا جاء مثل هذا الوعيد
العظيم في آكل الربع طيب ومن فوائد الآية الكريمة أنه يجب على كل من تاب إلى الله عز وجل من الربع أن لا يأخذ شيئا مما استفاده بالربع بقوله انتبتم فلكم إيش طعوص أموالكم طعوص أموالكم
ومن فوائد الآية الكريمة أنه لا يجوز أخذ ما زاد على رأس المال لأي غرض كان سواء خدته لتتصدق به أو لتبدئه في المناطق العامة أو لتتقي به كما يقال أن يسرف هذا في تنائس أو في أسلحة ضد
المسلمين أو ما أشفى ذلك المهم أنك إذا كنت صادقا في التوبة فلا تأخذ أكثر من رأس المال ومن فوائد الآية الكريمة الإشارة إلى الحكمة في تحريم الربع وهي الظلم فقوله لا تظلمون ولا تظلمون
فإن قلت في بعض صور الربع لا ظلم قلنا إن الحكم أن العلة إذا كانت منتشرة لا يمكن ضبطها فإن الحكم لا يتخصص بفقدها أو لا ينتفي بفقدها صحيح أنه يوجد في بعض الصور صور الربع ما ليس فيه
ظلم فما لو اشتر الإنسان صاع بر طيب بصاعي بر رديء يساويه في القيمة فهنا فيه ظلم لا لا ما فيه ظلم أبدا ولهذا لا تجد أحدهما يقول أنا صابر على الظلم لأنه ما فيه ظلم لكن محمدا صلى الله
وسلم رسول الله الذي جاء بهذا القرآن قال أو لما أخبر بمثل هذه الصورة قال أو عين الربع عين الربع عين الربع فتل هذا على أن تخلف الظلم في بعض الصور لا يخرجها عن حكم الربع الحكم العام
لأن هذه العلة منتشرة لا يمكن ضبطها وقد يرضى الفقير قد يرضى الفقير بأن يعطى مئة درهم بمئة وعشرين ويقول أنا أنا راض بهذا لأنني سوف أنتفع بهذا الدراهم من الآن وهذاك سوف يحجب نفعها من
الآن فأنا منتفع في مقابل الزيادة وذاك محجوب عنه النفع أيضا في مقابل الزيادة التي أعطيها فلا ظلم فلا ظلم أنا انتفعت بالمال وزاد علي كمية وذاك حجب انتفاع المال نعم وزيد له وزيد له
نعم كالبنوك وغير البنوك المهم أن نقول إن مثل هذا لما إن مثل هذه العلة لما كانت منتشرة غير منضبطة فإن الحكم يكون إيش يكون فيها عاما وهذا له امتلاك كثيرا ودائما نجد في كلام العلم مثل
هذا التعليم إن العلة إذا كانت منتشرة غير منضبطة فإنها تعم فإن الحكم يعم ولا ينضب للعلة علة القصر في السفر والفطر في السفر المشقة لكن إذا كان إنسان يسافر بالطائرة ما في علا ما في
مشقة يطلاق هل نقول لا يفتر لا هل نقول لا يقصر لا بناء على هذا الذي يشعرنا إليه طيب ومن فوائد الآية الكريمة إثبات رسالة النبي صلى الله عليه وسلم لقوله ورسوله ومن فوائدها رحمة الله
تعالى بالعباد حيث أرسل إليهم الرسل وذلك لأن العقول لا يمكن أن تستقل بمعرفة ما ينفعها ويضرها على وجه التفصيل ألسل كذلك العقول تعرف ما ينفعه ويضرها على سبيل الجملة لكن على سبيل
التفصيل لا تعرف لقصورها وما أوتيته من العلم إلا قليلا فمن أجل ذلك أرسل الله الرسل فكان في هذا رحمة عظيمة للخلق ومن فوائد الآية الكريمة أن التائب من أخذ أموال الناس لا تصف توبته ومن
ثوبته إلا بردها إليهم لقوله فلكم رؤوس أموالكم ولكن إذا كان لا يعرف صاحبها أحياناً يسلط الإنسان من أحد ولا يعرفه بعد ذلك فماذا يصنع؟
نعم نقول يتصدق بها تخلصاً منها لا تقرباً بها فينوها لمن لصاحبها والله سبحانه وتعالى يعلم بذلك ثم إن جاء صاحبها مرة من المرات نعم فيخيره يقول لك مالك أو أجره إن قال أريد مالي فالأجر
للمتصدق إن قال أريد أجره فأجره له قد مني له ثم قال الله تعالى وَإِن كَانَ ذُوْ عِسْرًا ما فيها سلح نعم اختلاط المالين المحرم والحلال إن كان على وجه يمكن التمييز بينهما فنعم يعني
يمكن التمييز إذا تكون هذا مثلاً بر وهذا رز أو يمكن التمييز بالأجزاء مثل اختلط دهن بدهن فهذا يمكن ميز بعضها أما ذلك ما يمكن فلا طريقة إلى جناب الحرام بالله بسنة بالكل