190 - إذا عجز الناس عن إدراك حقيقة الروح فكيف ندرك حقيقة أسماء الله وصفاته؟ تقريب التدمرية - ابن ...

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

إذا كانت الروحة حقيقة واتصاصها بلا وسط الدين في التتال والكلفة حقيقة مع أنها لا تماثل الأجسام مشهودة والناس عاجزون عن إدراس حقيقتها وكذبها كانت اتصاص خالق بما يستحقه من تفاق الأمان مع مباينتهم ومخلوقاتهم لا بأولى وكان عجل أهل العقول عن أن يحذر الله أو يخذفه أبيان من عجلهم عن حج غروة وتكليفها يعني الآن الروح مخلوقة لا شك فيها ومع ذلك عجز الناس عن إدراك حقيقتها لا يمكن أن ندرك حقيقتها أبدا حتى ما أحضر به الرسول عليه الصلاة والسلام عنها لا ما في الحقيقة إنما نعلم اتصافها بهذه الصفات فقط فكيف بالخالق جل وعلا فلا يمكن أبدا أن ندرك حقيقة أسماء الله وصفاته المعنى ندركه والحقيقة والكن والكيفية لا يمكن إدراكها المثلان ضربهما الشيخ لسماء الأول لبيانيش أن الاشتراك بالاسم أو الصفة لا يستلزم كما أتل المسمى والمرصور والثاني أننا قد ندرك معنى الشيء ولا ندرك حقيقته وكنها فنحن ندرك معاني أسماء الله وصفاته لكن لا ندرك كناها وحقيقتها نعم وإذا كان من نفع صفاته جاهلا معقلا ومن مثلها بما يساعد من المقلقات جاهلا بها لمثلا بل قالب سبحانه أولى أن يكون من نفع صفاته جاهلا معقلا ومن غاسه بخلفه جاهلا به ممثلا صدق رحمه الله