172 - حكم السؤال عن كيفية الاستواء - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقوله والسؤال عن أي عن كيميته بدعة لأن السؤال عنها لم يُعرق في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا خلفائه الراشدين وهو من الأمور الدينية فكان إيراده بدعة ولأن السؤال عن مثل ذلك من
سمات أهد البدعة ثم إن السؤال عنه مما لا تمكن الإجابة عليه فهو من التنطع في الدين وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم شرك المتنطعون نأخذ من كلام مالك رحمه الله أن السؤال عن أي كيفية من
سمات الله الشيء بدعة منها عن الإنسان ووبخ عليها فلقال الأنقائل ما كيفية أصعبه إلاه ما كيفية يديه ما كيفية وجهه فإن نصيح به هذا بدعة هذا بدعة لماذا يا أخ موش يقلنا كيفية الصفة كيفية
الصفة كيفية الصفة صفة صفة صفة أي واحد يسأل صفة الله كيفية الصفة من صفة الله ماذا نقول له نعم نصيح به ممكن عليه السؤال واضح إجلس ولهذا الآن مع حرص الشباب والحمد لله على تلقي العقيدة
السليمة والاعتقاد القويم تجد بعضهم يتعمق يتعمق ويسأل عن شيء ما سأل عنه الصحابة والواجب الكفوان كما كالذي يسأل مثلا يقول إذا كان الله ينزل إلى سماء الدنيا هل يخلمه عرش أو لا حلنا أن
الثلاثة السؤال لا أبدا فإن الصحابة لم يقول يا رسول الله وإذا نزل ربنا فهل يخلمه العرش ولو كان هذا من الأمور التي يجب اعتقادها لألا بينه الله عز وجل وانظر إلى فقه الصحابة الشيء
المتعلق بهم يسألون عنه والشيء المتعلق بالله لا يسألون عنه لما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الدجال يمكث في الأرض أربعين يوما اليوم الأول الأخ كم حسن تمام والثاني كشهر والثالث
كأسبوع والراضع وما بعده كسأل الأيام على قول الصحابة قالوا يا رسول الله هذا اليوم الذي كسم يكفن فيه أسرات واحدة فقال لا اقتروا له قدرا يعني أنهم يعلمون هذا الشيء يتعلق بأفعالهم لا
بد أن يعرف مش الحكم لكن لما قال أنزل إلى السماء ما قالوا رسوله كيف ينزل ولا هل يخلو منه العرش أو لا يخلو ما قالوا هذا أبدا لأن هذا من كمال الأدب الأمور الغيبية لا تسأل عنها خصوصا
ما يتعلق بالله سبحانه وتعالى والأمور أنت مكلف بها العملية أو القولية نعم وهذا القول الذي قاله مالك وشيكه يقال في صفة نجول الله تعالى إلى سماء الدنيا وغيره من الصفات إنها معلومة
المعنى مجهولة الكفية وإن الإيمان بها على الوجه المراد بها واجب والسؤال عن كيفيتها بدأة