167 - القول في الصفات كالقول في الذات - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الأصل الثاني أن يقال لمن يقف بذات الله تعالى بلا تمثيل ويمثل في صفاته أو يمفيها القول في صفاته كالقول كذلك يعني أن من أجبت الآن هذا الأصل يا أخوان يقال لطائفتين من هما الممثلة
والمعطلة الذين يعطلون جميع الصفات كالمعتزلة ولهذا قلنا أولا فيها ولم نقل أولا في بعضها فهذا الأصل يرد بها على طائفتين الأولى والثانية المعطلة كالمعتزلة نعم يعني أن من أثبت إلا الله
تعالى ذاتا لا تماثل ذوات المخلوقين لازمه أن يثبت له صفات لا تماثل صفات المخلوقين لأن القول في الصفات كالقول في الداز وهذا الأصل يخاطب به أهل التمثيل وأهل التعطيل من المعتزلة ونحوهم
فيقال لأهل التمثيل ألستم تثبتون لله ذاتا بلا تمثيل فأثبتوا له صفات بلا تمثيل ويقال لأهل التعطيل من المعتزلة ونحوهم ألستم تقولون بودود ذات لا تشبه الدوات فكذلك قولوا بصفات لا تشبه
الصفات بالتالي ذلك إذا قال إن الله استوى على الأرض فكيف استواه سيقال له الآن الممثل يثبت لله ذاتا لا تماثل المخلوقين لكنه في الصفات نسب الصفات تماثل صفات المخلوقين فيقال له القول
في الصفات كالقول في الذات فإذا كان إثباتك للذات إثباتا بلا تمثيل فليكن إثباتك للصفات إثباتا بلا تمثيل كذلك بالنسبة للمعتزلة الذين يمكنوا الصفات ويقول إثبات أستلم التمثيل نقول ألستم
تقول لا ذاتا فسيقول بلا نقول يا أثبت ذاتا بلا تمثيل فأثبت صفات بلا تمثيل لأن القول في الصفات أجيب جماعة كالقول في الذات الحمد لله