156 - المحاذير التي وقعت فيها الطوائف الزائغة في الأسماء والصفات - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ولماذا سبق أن كل طالفة من هؤلاء الثواء في الأربع واقعون في محايد الأول مخالفة طريق السلف الثاني تعطيل نصوص عن مراد الثاني انت من هذا الواجه مخالفة طريق السلف لأن هؤلاء الذين
يتكلمون هم يقولون نحن مسلمون نحن متبعون هم لو أنهم أعلنوا كفر علىهم ونحكجنا إلى أن نقول مخالفة السلف لأنهم يقولون نعم نحن نخالفة السلف لكن هم يدعون أنهم إيش أنهم مسلمون مرافقون
للسلف فلذلك كان المحبور هذا واضحا فيهم أما لو قالوا إنهم مخالفون للسلف ولا يهمنا محتاجنا إلى هذا الواجه نعم الثاني تعطيل نصوص عن مراد بها الثالث تحيبها إلى معاني غير مراد بها
الرابع تعطيل الله عن سفاة الكمال التي تضمنتها هذه المصوص الخامس الخامس تناقض تناقض طريقته فيما أثبتهم وفيما لفهم عندي هذا معلق عليه وهذا جغير الطائفة الرابعة لأنها لا تثبتوا شيئا
الطائفة الرابعة منهم غلاة والغلاة هؤلاء ما ما يعطي الواجه الخامس عليهم لأنهم لا يثبتون شيئا أصلا نعم فنقول لكل واحد منهم في جانب الإثبات أثبت ما نفيت معنا في التشبيه كما أثبت ما
أثبت ما أثبت معنا في التشبيه ونقول له في جانب النفس كما أثبت خوفا من التشبيه كما نفيت ما نفيت خوفا من التشبيه وإلا كنت متناقضا والقول تصل المصر وأن هذا إذا أردنا أن ننزمه بالإثبات
وأنتم تعرفون أن الأشاعر لا يثبتون إلا سبع صفات وأن المعتزلة لا يثبتون أي صفة وأن غلاة والغلاة لا يثبتون كل صفة ثبوتية وأن ما يصفون بالنفي وأن غلاة والغلاة ينفون كل شيء نقول في جانب
الإثبات أثبت ما نفيت معنا في التشبيه ونقول في جانب النفي إن في ما أثبت خوفا من التشبيه وإلا كنت متناقضا نضرب لهذا مثلا الأشاعر ينفون الرحمة عن الله حجة أنها تستلزم التشبيه ويثبتون
الإرادة لأنها على زعمهم لا تستلزم التشبيه فنقول أثبت ما نفيت ما هو الذي نفى الرحمة أثبت ما نفيت وإلا فنفي ما أثبت لأن ما أثبته إن كان لا يستلزم التشبيه فما نفاه لا يستلزم التشبيه
وإن كان ما نفاه يستلزم التشبيه كان ما أثبته يستلزم التشبيه كما سبقه كذلك في النفى نقول إن في ما أثبت لا لا تشبه لأنك أن تزعم أنك إذا فتره ما فقد شبهت إذن أنفذ إرادة لأن لا تقع في
التشبيه فإن لم يفعل كان متناقضا وتعلمون أن التناقض في القول يعني بطلانة وأنه خلاف الحق بقوله تعالى ولو كان من دقل الله لو وجدوا فيه اختلافا كثيرا نعم والقول القصر المطلق السالم من
التناقض ما كان عليه السلف الأمة وأئمتها لإثبات ما أثبته الله تعالى لنفسه من الأسماء والصفات إثباتا بلا تنفيذ وتنفيذا بلا تعظيم وإجراء النصوص على ظاهرها على الوجه اللائق بالله عز
وجل من غير تحليق ولا تعظيم ولا تكييف ولا تنفيذ هذا خلاصة ماذا بالسلام هذا خلاصة إثبات ما أثبته الله للنفسه من الأسماء والصفات لكنه إثبات بلا تنفيذ وتنفيذا بلا تعطيم هذا بالنسبة لما
يتعلق بالله بالنسبة لما يتعلق بالنصوص إجراء النصوص على ظاهرها على الوجه اللائق بالله من غير تحليف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تنفيذ هذا هو الخلاصة والتطبيق عليك أنت أعرف القاعدة أولا
ثم تطبق كل ما جاءك من النصوص تفعل به هكذا أثبته بلا تمثيل ونزه الله عن نقص لكن بلا تعطيل فالجل نكون هذا واضح أن مذهب السلف هو هذا الصفات بالنسبة لله هو أن نثبتها بلا تمثيل وبعد ذلك
نزه الله عن ما لها ليقبه بلا تعطيل بالنسبة للنصوص نجدها على ظاهرها اللائق بالله تعالى هناك تحليف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل