154 - الوجه الرابع في الرد على قول (نفي النقيضين ممتنع عما كان قابلاً لهما) - شرح تقريب التدمرية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الوجب الرابع أنه إذا كان يمتنع انتفاء الوجود والعدم فانتفاء عدم قبول ذلك أشد وعلى هذا يقول قولهم إن الغرض لا يقفل الانتصاص بالوجود والعدم مستلزماً لتشبيهه بأشد المنتمعات نعم فإذا كان يمتنع انتفاء الوجود والعدم فانتفاء عدم قبول ذلك أشد لأن من لا يصل بالوجود والعدم لكنه يقبل ذلك أكمل من من لا يقبل ذلك وهذا الأخير شبيه بالأول الذي قبله لكنه خاص بالوجود والعدم الذي يمتنع اجتماعهما وارتفاعهما