153 - الوجه الثالث في الرد على قول (نفي النقيضين ممتنع عما كان قابلاً لهما) - شرح تقريب التدمرية

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الوجه الكارث أن الذي يقبل بمساطة الكمال أكبر من الذي لا يقبله فما يقبل أن يوصف بالإن والقدرة والسمع والبطر ولو كان خاليا منها أكبر مما لا يقبل ذلك فقولكم إن الرب لا يقبل أن يشفف بذلك يستلزم أن يقول أكبر من الإنسان قابل لذلك أي شفى أموه بالجماد الذي لا يقبله هذا واضح الآن نقول أنتم تقولون أن الله لا يقبل أن يوصف بالسمع والبصر والإنسان يقبل أن يوصف بالسمع والبصر السمع والبصر كمال أو نقص كمال فالذي يصح أن يوصف بالكمال ولو كان خاليا منه أكمل ممن لا يصح أن يوصف بالكمال هذا واضح لأن الذي يصح أن يوصف الكمال قابل للكمال والذي لا يصح غير قابل للكمال وعلى هذا فيكون على زعمهم يكون الإنسان أشرف من الله عز وجل وأكمل من الله عز وجل وهذا لا شك أنه نقص لكن هؤلاء الذين يطبع الله على قلوبهم لا أشعرون بهذه الأشياء نعم