152 - الوجه الثاني في الرد على قول (نفي النقيضين ممتنع عما كان قابلاً لهما) - شرح تقريب التدمرية
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الوجه الثالي أن قوله في الجبال عنده لا يقبل الاتفصاد بالحياة والنوت والعرى والنصر والجبع والصدم ونحوها مما يكون تقابله تقابل عدم وملكة قول بالسياسين لا يغير الحقائق موضون بما ثبت
من جعل الجمال حية كما جعل الله عصى موسى حية حية التلقة ما صنعه السحران وقل وقضى الله تعالى الجماد بأنه مجيس في قوله والذين يدعون منه أشخاص يوم ومتلقون أفوات غير أحيائي وما يشعرون
أيانا يبعثون وأخبر أن الأرض يوم قيامة محجز أخبارها ولما عمل عليها من خلد وشر وهذا يسر لمسمعها لما قيل ومجيتها لما قيل بلنا قولهم إن الجماد لا يصح نوصف أنه حي أو ميت هذا مردود
لماذا؟
لأنه أثبت الموت للجمادات التي تعبد من دونه ونفع عنها الحياة فقال والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ولا أموات غير أحياء وما يشعون أيانا يبعثون فقولكم إنه لا يصب
الحياة أو الموت إلا الحيوان غير مسلم وغير صليح صحيح لأن القرآن يكذبه فالله يقول أموات غير أحياء وكذلك قال الله عز وجل كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم وهذا الموت السابق على
نفخ روح والإنسان قبل نفخ روح الرحيم جماد قطع من لحم فتبين أن قولهم إنه لا يصب بالحياة والموت والسن والبصر إلا ما كان حيوانا مدركا قول باطل أما وصف الجماد بالسمع والبصر فالأرض تحدث
أخبارها يعني يوم القيامة تشهد بما عمل عليه الإنسان من خير والشر وهل تشهد إلا بما سمعت من قول أو بما رأت من فر لا يمكن إلا كذلك نعم