149 - الوجه الثاني في الرد على غلاة الغلاة من الفلاسفة والجهمية وغيرهم - تقريب التدمرية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الثاني إنه قد علم بضرورة العقل والحسن أن الموجود الممكن لا يزلح من موجه واجب الوجود فإننا نألم حدوث المحدثات ونشاهده ولا يمكن أن تحدث بدون محرق ولا أن تحدث نفسنا بنفسها لقوله تعالى أم كله من غير شيء أم هم الخالقون فتعين أن يكون لنا خالق الواجد الوجود وهو الله تعالى هذا معلوم أو لا معلوم بضرورة العقل والحسن أن الموجود الممكن وكلمة الممكن احتراز من الموجود الواجب الوجود لأن الواجب الوجود لا يحتاج إلى موجود إذ أنه هو واجب الوجود الموجود الممكن لا بد له من موجود ولا بد أن يكون هذا الموجود واجب الوجود وهو الله تبارك وتعالى ولهذا قال الله المشكين أم خلقوا من غير شيء يعني من غير خالق خلقهم أم هم الخالقون والجواب عجيب لا جواب السؤال أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون فالجواب لا هذا ولا هذا ليسوا مخلوقين من غير خالق ولهم الذين خلقوا أنفسهم وحين إذن يتعين أن يكون لهم خالق من غير أنفسهم وهو الله عز وجل نعم فذي الوجود إذن موجودا أحدهم ما الدليل واجب الوجود بنفسه والثاني محدث ممكن الوجود موجود بغيره ولا يلزم من ليس؟ والثاني والثاني محدث ممكن الوجود موجود بغيره ولا يلزم من انتفاقه ما في مستفى الوجود العظم الزعفان الممكن هو الذي يجود وجوده وآدمه وموجود بغيره يعني أوجده وغيره نعم الأبد الدائم الدائم فيما نظر والأبد الدائم فيما يستقبل ولا يلزم من انتفاقه ما في مسمى الوجود أن يستثقى في خطائصه فإن وجود الواجب يخصه ووجود المحدث يخصه وجود القارب واجب أزلي من تنع الحدود أبدي من تنع الزوال ووجود المصلوق ممكن حادث بعد العدم قابل للزوال فمن لم يثبت ما بينهما من الاشتفاق والاضطراء لئمه أن تكون الموجودات كلها أزل إما أزلية واجبة حدودهم إما أزلية أزلية إما أزلية واجبة الوجود من نفسها أو مصلتة ممكنة الوجود بغيرها وإما معلوم تساذج الاضطراء واضح يعني من لم يفرق بين الموجودات لازم أن يجعلها مرتساوية إما في كونها واجبة الوجود وإما في كونها ممكنة الوجود ومن المعلوم أن هذا فاسد في اتفاق العقلاء نعم وهذا الوجه الثاني هذا من أجل أن نلزمهم بأن الله موصوف في ماذا موصوف بالوجود يا أخوان نلزمهم بأن الله موجود موصوف بالوجود وهم كما علمتم يقول لا تثفيزوا صفا ولا تنفي عنه صفا فهو لا واجب لا موجود ولا معدول نعم اشتركوا في القناة