148 - الوجه الأول في الرد على غلاة الغلاة من الفلاسفة والجهمية وغيرهم - تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقد تعيتني موجوء الأول أن تسمية الله ووقفه بما تمى ووقفه نفسه ليس تشبيئا ولا يستزم التشبيئ فإن الاشتراكة لمن وقفة لا يستزم تماثل المسميات والموطوكات وتزميدكم جالك تشبيئا ليست إلا
تموينا وتلبيئا على العامة والزرخال ولو قبرنا مثل هذه الدعوة الباطلة لأمكن كل مصر أن يسمي الشيء الحق بأسماء ينفر بأن لا تعطوله حلوان الواجهة الأول أن نقول أن تسمية الله ووصفه بما
سببه نفسه لا يستلزم قول جماعة تشويها لأن سبق لنا قاعدة أن الاشتراك في الاسم والصفة لا يستلزم تماثل المسمى والموصوف ولو قدمنا هذه التسمية وقلنا أنه تشبيه لكن كل مفضل يصف الحق فأوصاف
تنفر منه ويقبل لكان قول الكفار أن رسول صلى الله عليه وسلم شاعر كاهن وجنون يقبل ثم تغدل رسالة فهذا كل حال هذه دعوة باطلة وسبق بيان قدرانها بتقرير هذه القاعدة أنه لا يزمن الاشتراك في
الاسم والصفة أن يتماثل المسمى والموصوف