135 - الوجه الثالث في الرد على الجهميّة - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الثالث أولوهم إن الصفة عين المنصوب وإن كل صفة عين الصفة الأخرى مجابرة في المعطولات تتقطهم في البدنية فإن من المعلوم بضرورة العقل والحشر أن الصفة غير المنصوب وأن كل صفة غير الصفة الأخرى فالعلم غير العالم والقدرة غير القادر والكلام غير المتكلم كما أن العلم والقدرة والكلام الصفات المتغايرة هذا أيضا لا شك أنه باطل أن الصفة هي عين مصوب عين مصحيح يعني علمك هو أن وأنت هو علمك عجيم لا يمكن أبدا يقول شخصنا أنه مكابرة في المعقولات والمكابرة هنكار الشيء الواجه مثلا يقول أن تقول لشخص هذه هي الشمس وأن تروني الشمس يقول الله هنكار بالشمس هذا المكابرة في المعقولات الجزء وبعض الكل قال يعني أنا بدأ ما الجزء وبعض الكل هذا المكابرة أن سفسطة فهذه في المحسوسات والأمور التي يعينها كل أحد من بديها والسفسطة أصلها نسبة للسوفستائية والسوفستائية فرقة تنكر حتى المحسوس يعني تقول هذا الشمس يقول لا يمكن أن يكون شمس لأنها القمر يقول مثلا هذا فلان يقول لا يحتمل فلان الثاني فيمكن حتى أن بعضهم إذا ناموا يقول للآخر اجعل في رجلك خيطا أحمر فأنا أجعل في رجلك خيطا أخضر على شان إذا أصبحنا ما يشتبه علينا هو أنت أنا ولا أنا يعني الشيء العجيب يعني يلتم عنهم أشياء عجيبة هؤلاء أشبه ما يكونون في المجانين يعني أحكم بأنهم مجانين المجانين أيضا لأننا نقول أيضا ربما الحذر تغير فتبدو المسألة دائية لدوامة هؤلاء الذين يقولون إن الصفة عين الموصوف مكاذرون في المعقولات صوف الصعيون هم بدهية المحسوسات يقول فإننا نعلم بضرورة العقل والحس أن الصفة غير الموصوف وأن كل صفة غير الصفة الأخرى فالعلم غير العالم والقدرة غير القادر والكلام غير المتكلم كما أن العلم والقدرة والكلام صفات متغايرة وإننا نتابه أن الصفة عين الموصوف وأن كل صفة عين الصفة الأخرى نعم