134 - الوجه الثاني في الرد على الجهميّة - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ذلك أن الموجود المطلق بشرط الإقلاق لا وجود له في الخارج المحسوس وإنما هو أمر يسلوه الدين ولا وجود له في الحقيقة فتكون حقيقة القول به نحي وجود الله تعالى إلا في الدين وهذا غاية التعقير والكفر يعني أن يقول الله موجود لاخل بدون إثبات بشرط الإقلاق هل يمكن أن يوجد شيء مصنوب الصفة؟ أبداً لا يمكن لو لم يكن من الصفات إلا أنه موجود لكفى فهم إذا قالوا إن الله لا يصدق أي صفة فحقيقة قولهم أنه النفع وجود الله ومعظم أن نفع وجود الله كفع صريح وهذا لازم لقوله فمن الوجه هذا نقول إذا لم تصب الله بالإثبات فإنه لا يمكن أن يوجد شيء قائم بنفسه إلا وهو إلا وهو صفة لو لم يكن من صفته إلا أنه موجود لكفى فإذا نفعتم أي صفة دنيتية فهذا يستلزل نفي الله عز وجل لأنه لا يجيد لشيء مصنوب عن كل صفة فإنه لا يمكن أن يكون لشيء قائم بنفسه أو يتوقفون بيه لا يمكنها أبدا ولا تقول أنه موجود وما رأيكم يقول إن الله سبحانه هذا موجود لكن لا نصدوا بأنه موجود تنقل هذا الشيخ يقول إن هذا لا يوجد أبدا في الخارج يعني إن شيء نذير هذه نفرد الذهم نعم إن هنا شيء أن هناك شيئا لا ينصد في صفة هذا الشيء فرض أما في الخارج فإن يمكن وعلى هو أن يكون الرب عندهم لا يجد إلا في الخيار لكن لابد أن يتخيرون يعني على خط لكن حتى لو تخيروا معي أنه لا يوجد إلا في الذهم لا يوجد أرض خلق السموات والعرض والسواء العرش أشياء لو لا أن الشيخ السام وغيره لي الثقات تنقل هذه المراهب فنصدفنا لأن الثلاث المعقول والثلاث الفطر لكن الله ما أهدنا أنه مختلف فيه من حق بإذنه نعم