132 - ما هي شبهة الجهميّة؟ شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وشبهتهم أنهم اعتقدوا أن إثبات الأسماء والاقتصاد يستلجم التشبيه والتعدل ووضع ذلك الأسماء أنه إذا سهل بها لجم أن يكون مستصفاً بمعنى ذلك فإذا أثبتنا الحي مثلاً لجم أن يكون مستصفاً بالحياة لأن الصدق المستقم يستلجم الصدق المستقمين وذلك يقتضي قيام الصدق به وهو تشبيه هذا كام صحيح؟ يعني بمعنى أنه إذا سميته باسم المشتق لازم أن يكون متصل بالصفة التي دل عليه هذا الاسم صحيح أم لا غير صحيح؟ هذا صحيح كلام ما أقول إذا قلت إنه السنين لازم أن يكون له سن البصين لازم أن يكون له بصر هذا كلام الحق يقول فإذا لازم أن يكون له بصر لازم أن يكون متصل بالصفات وذلك يستلزم التشبيه أو التعدل لذلك نقول لا تث بجسماً ولا صفة الجميع المتصلين والمتزلة يقول أث بجسماً إيش؟ بلا صفة وأما في الصفاتي فقالوا إن إثبات الصفات المتغايرة في الموصوف يستلزم التعدل وهو تركيب ممتلع مناقض للتوحيد أعلم بالله أقول إثبات صفات متغايرة ما معنى متغايرة؟ يعني هذا سن وهذه بصر وهذه حياة وهذه قدرة هذه ألم متغايرة من غايرة من موصوف اعترازاً من أن يقال إن السفة هي عين الموصوف فإذا أثت صفات متغايرة وهي في ذاتها مغايرة للموصوف لازم من ذلك التركيب وأن يكون سامع بصر مركب ولازم من ذلك تعدد القدمة لأنك ستثبت صفة قديمة وهذا يستلزم تعدد القدمة قالوا وإذا كان النصارى كفروا بقوله من الله ثالث ثلاثة فأنت أقول إن الله نآت الآله لأن الصفات ما تحصل فيلزم أن تكون أثبت آلهة فيلزم التعدد والتعدد من نوع لأنه هناك التوحيد نعم كل هذه شبه يا جماعة من شيء أدنى تأمل يتبينك فيه فطلانه هذه الشبهات نعم يعني أن الصفة غير المنصوف المغاير يعني أنه غير المنصوف وهذا حق الصفة غير المنصوف لا شك فعلم الإنسان ليس هو الإنسان سمره ليس هو الإنسان نعم