124 - ماذا نفعل مع الذين يجادلون بالباطل ولا يقبلون الحق؟ شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

في معظم المناطق بالشكل، فهم قد يكون يفشر هذا النهر، فلا يكون لهم علماء يكلمون عن هذه السفادة، فإذا أتى طالب العلم، مناظرهم، يفهمونهم بكثرة الجزاء، لأنه الأساس المجادات المعق تكون إبراز حقهم، فهما حقك لا يبدوها، فهل يسير لهذا طالب العلم أن يناظرهم، أن يبتعد عنهما؟ إذا ائشت بارك الله فيك، لا ننزل الميتان إلا من معه السلاح والشجاعة، إذا لم يكن معك السلاح لا تنزل ميتان، لنهار جذر أكثر، إذا كم معك السلاح بمعنى نبتعه، قد عرقت شبهاته، وتستطيع أن ترد عليها، ثم يقوم معك شجاعة وقوة، لأن بعض الناس ما شاء الله يسمه قوة، ينفعل، هم صاحب الرحمة الأكبر، لابد أن يكون معك قوة، مقصد لشيخين، المقصد لشيخين، أنا محر، أعجب له معي، صحيح أفهم، لكن الإشفاء أنهم لا يبدون الحق، يعني إذا أتيت تجادرهم، يكفي بارك الله فيك، يكفي أن يفهم العوام أو الأتباء، فهم آخر غير الأول، لأن في الأول لا تعدون أن هؤلاء معصومون، فإذا جاءت المجادلة، وتبين روار مذهبهم، أدنى ما يحصل، التشكيك، وكما تعلم أن التشكيك مرحلة الانتقال، لأنه قال، شككه أولاً لتنقله ثانياً، هذه أبنى شيء من الفائدة