117 - مسألة توحيد الأديان - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وأنتم الآن في مستقبل الله أعلم بما يكون لأننا انفتحنا على العالم وانفتح العالم علينا وكثرت الشبهات والتشكيكات والدعاوة الباطلة كما هو النظام الآلم الآن أنهم يريدون أن يجعلوا البشر
كلهم بشر كلهم سوا كل يقول ما يفعل نعم كل يقول ما يريد كما أن كل واحد منا يأكل ما يريد ويشعر ما يريد إذن يعتقل ما يريد وليس لأحد الحق أن يقيم الحد على زاني أو يقطع يد السادق أو يقتل
قاتلاً أو ما أشبدان هذا هو الاتجاه الآن الاتجاه العالم ولهذا نجد هنا دندنا حول توحيد الأديان اليهودية والنصانية ودين الإسلام فإذا طبحت هذه الفكرة واجتبأت على بعض الناس إذا أقرت سوف
يقول الشيوعي أنا مثلكم أنا على طريق اخترتها وأنتم على طريق اخترتهم فإذا لا قرق بين اليهود والنصاني والمسلم والمجوزي والوثني والشيوعي وكل أحد وهذه المسألة خطيرة والله تعالى أنكر هذا
غاية الإنكار فقال أفنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم إيش العاقل هذا كيف تحكمون