116 - وصية الشيخ بالحرص على تعلم وفهم وجوه الرد على المعتزلة - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هذه تسعة عوجه مما يرد به على من على معتزها فينضغي لكم الأبناء ينضغي لكم الحرص عليها وأن تكون منكم على فهم لمعناها دون اللحظ كل إنسان استطيع أن يضيبها ويسردها لكن الكلام على فهم
معناه ثم إن هذه الوجوه التي يرد بها على المعطلات من معتزها وغيرهم تنفعكم في مجادلة الملحدين الذين ينكرون وجود الخالق لأن أصل الباطل أصل ثابت ولو فروع فإذا عرف الإنسان كيف يرد على
فرع من هذه الفروع أمكنه أن يرد على جميع الفروع وأنتم الآن في مستقبل الله أعلم بما يكون لأننا انفتحنا على العالم وانفتح العالم علينا وكثرت الشبهات والتشكيكات والدعاوي الباطلة كما هو
النظام الآم الآن أنهم يريدون أن يجعلوا البشر كلهم بشر كلهم سوا كلهم يقول ما يفعل نعم كلهم يقول ما يريد كما أن كل واحد مننا يأكل ما يريد ويشعر ما يريد إذا يعتقد ما يريد وليس لأحد
الحق أن يقيم الحد على زاني أو يقتل عيد السادق أو يقتل قاتلا أو ما أشفى ذلك هذا هو الاتجاه الآن الاتجاه العالم ولهذا نجد هنا دندنا حول توحيد الأديان الليهودية والنصانية ودين الإسلام
فإذا طبحت هذه الفكرة واجتبأت على بعض الناس إذا أقرت سوف يقول الشيوعي أنا مثلكم أنا على طريق اخترتها وأنتم على طريق اخترتهم فإذا لا قر بين اليهود والنصاني والمسلم والمجوز والوثني
والشيوعي وكل أحد وهذه مسألة خطيرة والله تعالى أنكر هذا غاية الإنكار فقال أفنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم ميش العقل هذا كيف تحكمون والآيات في هذا كثيرة فأنا أقول لا تظنوا أن هذه
الأوجه في ضد على المعتزلة أنها غير نافعة بحجة أن المعتزلة الآن قليلون المعتزلة موجودون ليسوا قليلين فلهم في كثرة لكن في بعض المعاطف قد يعدمون أو يقلون لكن الكلام على المعاني معاني
هذه الوجوه تنفعكم في الرد على كل ملحب لذلك أنا أنا أقول لكم اجتهدوا في معرفة هذه الوجوه بالمعنى لا باللغة باللغة ربما واحد يحفظها وإلى جاء سؤال أجاب سواء في الفصل أو في النجحة لكن
أهم شيء عندي هو أن الإنسان يعقل المعنى يتمكن من غد على أهل الباطل فيما لو أتون بصورة أخرى