113 - الوجه الثامن في الرد على المعتزلة - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الثامن أن قولهم لا يوجد شيء متفق بصفات إلا جسم ممنوع فإننا نجد من الأشياء ما يصف أن نوصف وليس بجسم فإنه يقال ليل طويل ونهار قصير وبرد شديد وحر خفيف ونحو ذلك وليست هذه أجساما على أن
إضافة نفو الجسم إلى الله تعالى إثباتا أو نفيا من الطرق البدعية التي يتوفل بها أهل التعطيل إلى نفل الصفات التي أثبتها الله لنفسه نعم كلمة الجسم يصبح بها أهل الباطل أهل التعطيل بين
يدا أهل الإثبات فيقول مثلا إذا أثبتتم لله وجها أثبت لازم أن يكون الجسم فأنت مجسم ولهذا يسمون أهل الصمة وجماعة يسمونهم المجسمة والمشبهة يقول طجب ما نفلت بالجسم لا يوجده في القرآن
ولا في السنة ولا في كلام الصحابة إثبات الجسم ولا نفهم ونحن نثبت لهم أثبت نفسه ولا نقول إنه جسم ولا نثبت إنه جسم يجب عليهم أن يمتوقع لأن هذه ألفاظ مبتدعها أهل التعطيل من أجل أن
يفحوا أهل الإثبات لكنهم لن يجدوا إلى ذلك سبيعا لأن أهل الإثبات يقولون حسبنا أن نقف على ما جاء بكتاب السنة وليس بكتاب السنة إثبات الجسم ولا نفهم فإذا قلت يلزم نقول لا يلزم الآن نقول
ليل طويل نهار طويل حر شديد برض شديد وهذه الأشياء هل هي أجسام أو غير أجسام؟
غير أجسام فقومكم يلزم أن يكون جسمه مو صحيح على أن مسألة الجسم إثبات وأو نفهم من الأشياء المتدعة نعم