111 - الوجه السابع في الرد على المعتزلة - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
السابع أن القول بأن الله تعالى عليم بلا علم وقدير بلا قدرة وسميع بلا سمع ونحو ذلك قول باطل مخالف لمكتوى المثال العربي وغير العربي فإن من المعلوم في لغات جميع العالم أن المستق دال
على المعنى المستقم وأنه لا يمكن أن يقال عليم لمن لا علم له ولا قدير لمن لا قدرة له ولا تميع لمن لا سمع له ونحو ذلك صحيح الأسمى المشتقة في إجماء أهل اللغة العربية والعربية أنها تدل
على المعنى المستقم فلا يمكن أن يقال عليم بما لا علم له أبدا ولا يدع علي أن العربة تقول سليم للذيغة لدغته حية لغات سليم وهل هو سليم لا لكنهم يطلقون عليه سليم تفاؤلا ويقال للكسير
جبيل تفاؤلا أيضا لكن لا يمكن أن يقولوا للأعمى إنه بصير ولا للأسم إنه سميع ولا للأخرص إنه متكلم أبدا في جميع اللغات هل يعقل أن يكون ربه عز وجل سميعا بلا سمع وبصيرا بلا بصر من ذلك
نقول أنتم الآن خالفتم حتى لغات العالم حيث زعمتم أن لله أسماء مشتقة ومع ذلك لا تدل على المعنى المشتقمين وإذا كان كذلك تعين أن تكون أسماء الله تعالى دالة على ما تقتضي من الصفات
اللائقة به فيتعين إجبال الأسماء والصفات لخالف الأرض والسماوات