107 - الوجه الرابع في الرد على المعتزلة - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الرابع أن من لا يكفف بفتاة الكمال لا يصلح أن يكون رباً ولا إلها ولهذا عاب إبراهيم عليه السلام أباه باتحاده ما لا يسمع ولا يفسر إلها أقال يا أبتي لما تعبد ما لا يسمع ولا يفسر ولا يغني عنك فيها يعني من لا تصل بصفاد الكمال لا يصلح أن يكون رباً وأنتم أيها المعتزلة تؤمنون بأن الله أيش رب تؤمنون بهذا لو سألناهم من ربكم قالوا الله ويمكنون هذا يقول كيف تقولون إنه رب وهو لا يقصد بصفاد الكمال من لا يقصد بصفاد الكمال لا أصح أن يكون رباً وانظر إلى منارة إبراهيم عليه الصلاة والسلام لأبيه حيث قال له يا أبتي لمتى عبدوا ما لا يسمع ولا يبصر ولا يعني عنك شيئاً يعني هذا ما أقول كيف تدعوه وهو لا يسمع لا يمكن هؤلاء يقولون إن الله لا يسمع ولا يبصر فنقع عنهم صفاد الكمال وهل يجوز أن يكون رباً من نجم الكسر بصفاد الكمال لا يجوز ونحن نجمهم بما يلتزنون به تقول أنتم الآن تقولون ربنا الله وتؤمنوا بأن الله رب ثم تقولون لا يسمع ولا يبصر غير صنعي إنه