105 - الوجه الثاني في الرد على المعتزلة - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الثاني أن الله تعالى وصف أسماءه بأنها حسنى وأمرنا بدعائه بها فقال ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وهذا يقتضي أن تكون دالة على معاني عظيمة تكون وسيلة لنا في دعائنا ولا يصح قلمها عنها ولو كانت أعلاما محظة لكانت غير دالة على معنى فوى تعييل المسمى قضلا عن أن تكون حسنى ووسيلة بالدعاء تمام قال الله تعالى وإن الله الأسماء الحسنى وقال تعالى له الأسماء الحسنى يسبح لهما في السماوات والأرض كأثبت له أسماء وأنها حسنى وهذا يقتضي أن تكون دالة على معاني لأنها لو كانت مجرد أعلاما مجرد أعلام لن تكون حسنى أرأيت أنك تسمي ابنك خالدا وهل كلمة خالد مراد بها معناها؟ لا لأن نعلم أنه لا قلود لأحد لكنها مجرد مجرد ألم كذلك يسمي أرضي العبد الله وهو من أكثر عباد الله فهل هذا الاسم دل على معناه؟ لا لكنه مجرد مجرد ألم لو كانت أسماء الله مجرد أعلام لم تكن حسنى أي حسن أن نقول رحمان بلا رحمة سميع بلا سمع أي ما حسن؟ والله تعالى يقول لله الأسماء الحسنى فأثبت لنفسه أسماء الحسنى وأمرنا أن ندعو الله بها أي أن نجعلها وسيلة في دعائنا فنقول اللهم يا غفور اغفر لي يا رحيم الحم وهذا الوجه واضح جلالة عقلية هي أول سمعية جلالة هذا يعني هذا الوجه جلالة عرب الدامة من المتزلة سمعية وعقلية