99 - الرد على الأشاعرة في قولهم “ما أثبتناه فقد دل العقل على ثبوته فلزم إثباته” تقريب التدمرية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فإن قالوا ما أثبتناه فدل العقل على فقوده فلازم إثباثه قلنا عن هذا ثلاثة أجوبات هذا أيضا مشكل إذا قالوا والله نحن نفين ما نفينه لأن العقل لا يدل عليه وأثبت ما أثبتناه لأن العقل دل عليه يحتاج إلى جواب الجواب مثل التوجه أحدها أنه لا يسح الاعتماد على العقل في هذا الباب كما سبقه كمان فالتالي أنه يمكن إثباث ما نفينه بدليل عقلي يقول في بعض المواضع أوضح من أذلك كنت لما أثبتتموه مثال ذلك الرحمة التي أثبتها الله تعالى ونسيه في قوله وربها الغفور بالرحمة وقوله وهو الغفور الرحيم فإنه يمكن إثباثنا بالعقل كما قل عليها السم فيقال الإحسان يلخلق بما ينفعهم ويدفع عنهم الضرر يدل على الرحمة الكديمة في التقصيص على الإرادة الأحسن حد حداد في وجود دلالة ودلالة لكن العقل صح فتح الداب نعم كدلالة التقصيص على الإرادة بل هو أبين وأوضح لرؤونه بكل واحد ننتبه هذا قالوا نحن نثبت الصدات السبع بالعقل الإرادة هو شد دليلها العقل تليلها عقل التخصيص تخصيص الأسماد وعرض وعرض وعرض وما يشفى ذلك وسبق الشرفة نقول الرحمة يمكن أن نثبتها بالعقل على وجه أكمل من إثبات الإرادة بالتخصيص كيف ذلك؟ أن يصلى الله تعالى يكشف السوق ينزل الغيث يرزق دلالة هذه الأشياء على أنه رحيم أبلغ من دلالة التخصيص على الإرادة ولذلك لو سأل الطالب طالب أنه عامي التخصيص يشدل عليه التخصيص يدل على أن الله على كل شيء قدير قادر أنه يجعل هذا كذا وهذا كذا هذا طيب نوافق على هذا لكن يصعب عليه جدا أن يقول أستدل على الإرادة بإيش؟ بالتخصيص إن الله خاصة الصماء بهذا الوضع والأرض بهذا الوضع والإنسان بهذا الوضع والحيوان الآخر بهذا الوضع طيب لو قلت إنسان الغيب وإنبات الأرض والأمن والطمأنينة وكثت الرزق وشذل عليه كل واحد يقولك على أن الله رحيم كل واحد حتى العامي حتى العجوز في مصلىها تعرفها فنحن نستطيع أن نقول لهؤلاء إما نثبت ما نفيتموه بالعقل على وجه أقوى مما أثبتتموه بالعقل وابحسي معه طيب عندما يتأمل إنسان حكام الشريعة ومرافقتها للمصلحة ولهاجة الأمة يعرف بذلك إيش إثبات حجيم وغيرها إثبات الحكمة وأن الله تعالى وضع الشراحي ووضعها واستدلاله بذلك على تبوث الحكمة لله أعظم من استدلال هؤلاء بالتخصيص على الإرادة انتم جماعة أنتم ربنا مقابلكم وناس عندهم جدل فيفحمونكم وتبقون متحيرين أو ربما يغلبونكم فتزيغوا لقدر الله ذلك لا بد أن تدركوا الأدلة العقلية حتى تفحمهم بها وقد أردتم الآن أن ما نفوه لهذا من دلالة العقل عليه غير مسلم لأن ما نفوه يدل عليه العقل أكثر من دلالة التخصيص على الإرادة بالإرادة الثالث أن نقول على فرض أن العقل لا يدل على ما نفيكم فإن عدم دلالته عليه لا يستجل تفاهه في نفس الأمر لأن تفاه الدليل المعين لا يستجل تفاه المجهول إذ قد يثبت بدليل آخر فإذا قدمنا أن الدليل العقلية لا يثبته فإن الدليل السمعي قد أثبت وحين إذن يجب إثباته بالدليل القائم السالم عن المعارب المقاوم وحين إذن وحين إذن يجب إثباته بالدليل القائم السالم عن المعارب المقاوم يعني نوسلنا جدلا أن العقل لا يدل عليه فإن عدم دلالته عليه لا يستلزم انتفاءه في نفس الأمر لأن المقام عدم الدلالة عدم الدلالة لا يستلزم انتفاءه يستلزم إن صدقه إن وافقنا يستلزم أن العقل لا يثبته لكن هل استلزام أن العقل لا يثبته يعني أنهم يثبتوا عدمه لا لأن هناك مرحلة لأن يثباتوا النفي فإذا قد دمنا أن العقل لا يثبت هذه الصفات التي نفيتموها فإنها قد ثبتت بدليل الآخر بدليل السمعي وأتى مؤلف بن تني رحمه الله أتى بقاعدة نافعة عقلا ومناظرة انتفاء الدليل المعين لا يستلزم انتفاء المدلول لأنه ربما يثبت بجليل آخر غير هذا معين فإذا فرغنا أن العقل لا يدل على ثبت هذه الصفات فقد دل عليها السمع وانتفاء جلالة الأقل وهو دليل معين لا يستلزم انتفاء المدلول لأن المدلول قد يثبت بدليل آخر أنتم الآن تعرفون بعض المسائل الفقهية يكون لها أكثر من دليل أبسك ذلك يكون لها أكثر من دليل مثلا بيع العينة أن يبيع الإنسان شيئا بثمن مؤجل ثم يستميه نقضا بأقل هذا محرم بالدليل وهو أن رسوله قال عليه الصلاة والسلام إذا تباعتم بالعينة ورغيتم بالزرع وأخذتم بعدنا بالفقر وتركتم الجهاد سلط الله عليكم دلا هذا دماء التحليم أي رسيط للآخر وهو قول الرسول عليه الصلاة والسلام لا ترتكبوا مرتكبة اليهود فتسحلوا محارم الله بعدنا الحياة فسبت في دليل فإذا قدموا انتفاء دليل الواحد نثبته بالدليل الثاني طيب نظر ذلك في المحسوس مكة الآن من القصيم إلى مكة لها طرق أليس كذلك من طريق المدينة من طريق الطائف لو فرض أن أحد الطريقين فيه قطع طريق هل يعني ذلك أنه لا يمكن الوصول إلى مكة؟ لا لماذا؟ لأنه إذا امتفى طريق أو إذا امتنع طريق وجدنا طريق آخر هكذا المسائل العقلية والمسائل العلمية إذا امتفى أحد الدليلين أخذنا بالدليل الآخر فنقول لهؤلاء إذا قطرنا جدلا وتنازلنا معكم أن العقل لا يدل على ذلك فقد بل عليه السمع يعني القرآن والسنة فواجب الأخذ به لأن انتفاع الدليل المعين لا يستيزم انتفاع المدنون