97 - الوجه الخامس في الرد على الأشاعرة - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الخامس أن قولهم فيما لفوه إن إثباته يستلم التشبيه ممنوع لأن الاشتراك بالأثمان والصفات لا يستلم تماثل المتميات والمنطوفات كما تقرر سادقا ثم إنه منطور لما أثبته من صفات الله فإنهم
يثبتون لله تعالى الحياة والعلم والقدرة والإرادة والسلام والسماو والبصر مع أن المخلوق متوظف بذلك فإثباتهم هذه الصفات لله تعالى مع اتصاق المخلوق لها متوظف للتشبيه على قاعدتهم صحيح
الآن هم يثبينوا أن الله حي والمخلوق المخلوق حي نعم من قال هذا الله أين قاله يخرج الحي من الميت ويصل الميت من الحي أو من كان ميتا فاحنا طيب نقول إثباتكم الحي لله حقيقة من سلسل
التشبيه على قاعدتكم يعني المخلوق له صفة الحياة الصمع هل إنسان سميع ولا غل سميع نعم فجعلناه سميعا بصيرا وإثبات السمع والبصر على قاعدتكم لسلسل التشبيه فلذلك صاروا من تناقضين فإنما أن
يثبت ما نفوه على وجن ليقبل الله وإنما أن ينفوا ما أثبتون وإلا وقعوا في التناقض نعم فإن قالوا إننا نثبت هذه الصفات لله تعالى على وجن يقتصده ولا يشبه ما ثبت للمخلوق منها قلنا هذا
جواب حسن سبيل فلماذا لا تقولون به فيما نفيتمه فتثبتونه لله على وجن يقتصده ولا يشبه ما ثبت للمخلوق منها تمام إذا قالوا نثبت هذه الصفات كم سبع الصفات على وجن يختصده ولا يشبه ما ثبت
للمخلوق منها فجوابون صحيح ونوافقهم على هذا لكن ننزلهم بأن يثبتوا ما نفوه على وجن يختصد الله ولا يشبه ما ثبت للمخلوق منها فإن أبوا صاروا متناقضين نعم فإن قالوا ما أثبتناه فتل العقل
على سعوده فلازم إثباته قلنا عن هذا ثلاثة أجوبات هذا أيضا مشكل إذا قالوا والله نحن نفين ما نفينه لأن العقل لا يجل عليه وأثبتناه لأن العقل دل عليه يحتاج إلى جواب الجواب مثل التوجه
أحدها أنه لا يسح الاعتماد على العقل في هذا الباب كما سبقه كمان الثاني أنه يمكن إثبات ما نفينه بدليل عقلي يكون في بعض المواضع أوضح من أدلتكم فيما أثبتتموه مثال ذلك الرحمة التي
أثبتها الله تعالى ونسيه في قوله وربك الرقور بالرحمة وقوله وهو الغفور الرحيم فإنه يمكن إثباتنا بالعقل كما كان عليها السم فيقال الإحسان للخلق لما ينفعهم ويدفع عنهم مقرر يجل على
الرحمة كدلالة التخصيص على الإرادة الأحسن فتح الداب هو جلالة ودلالة لكن الأخ صح فتح الداب نعم كدلالة التخصيص على الإرادة بل هو أبين وأوضح لرؤونه لكل واحد انتبه هذا قالوا نحن يثبت
الصدات السبع بالعقل الإرادة ماذا دليلها؟
العقل دليلها عقل التخصيص تخصيص من أسماء وعرض وعرض وما يشبه ذلك وسبق الشرقه نقول الرحمة يمكن أن نثبتها بالعقل على وجه أكمل من إثبات الإرادة بالتخصيص كيف ذلك؟
أن يسى الله تعالى يكشف السوق ينزل الغيث يرزق دلالة هذه الأشياء على أنه رحيم أبلغ من دلالة التخصيص على الإرادة ولذلك لو سأعب طالب علم فألم أنه عامي التخصيص واذا يدل عليه؟
التخصيص يدل على أن الله على كل شيء قدير قادر أن يجعل هذا كلام وهذا كلام هذا طيب نوافق على هذا لكن يصعب عليه جدا أن يقول أستدل على الإرادة بإيش؟
بالتخصيص إن الله خص الصماء بهذا الوضع والإنسان بهذا الوضع والحيوان الآخر بهذا الوضع طيب إذا أقول إنسان الغيب وإنبات الأرض والأمن والطمأنينة وكثث الرزق وشد العلي كل واحد يقول على أن
الله رحيم كل واحد حتى العام حتى العجوز في مصلىها تعرف هذا فنحن نستطيع أن نقول لهؤلاء إما نثبت ما نفيتموه بالعقل على وجه أقوى مما أثبتتموه بالعقل وابحش معه طيب عندما يتأمل الإنسان
حكام الشريعة ومرافقتها للمصلحة ولهاجة الأمة يعرف بذلك إيش إثبات حجينه وغيرها إثبات الحكمة وأن الله تعالى وضع الشراه من وضعها واستدلاله بذلك على تبوث الحكم لله أعظم من استدلال هؤلاء
التخصيص على الإرادة إنتبه جماعة أنتم ربما يقابلكم وناس عندهم جدل فيبحمونكم وتبقون متحيرين أو ربما يغلبونكم فتزيغوا لقدر الله ذاته لا بد أن تدركوا الأدلة العقلية حتى تفهمهم بها وقد
أردتم الآن أن ما نفوه لعدم دلالة العقل عليه غير مسلم لأن ما نفوه يدل عليه العقل أكثر من دلالة التخصيص على الإرادة الثالث أن نقول على فرض أن العقل لا يدل على ما نفوه فإن عدم دلالته
عليه لا يستلجم تفاهه في نفس الأمر لأن تفاه الدليل المعين لا يستلجم تفاه المجهول إذ قد يسبب بدليل آخر فإذا قدمنا أن الدليل العقلي لا يسببه فإن الدليل السمعي قد اثبت وحين إذن يجب
إثباته بالدليل القائم السالم عن المعارض المقاوم يش وحين إذن وحين إذن يجب إثباته بالدليل القائم السالم عن المعارض المقاوم كمان يعني لو سلمنا جدلا أن العقل لا يدل عليه فإن عدم دلالته
عليه لا يستلجم انتفاءه في نفس الأمر لأن المقام عدم الدلالة عدم الدلالة لا يستلجم انتفاءه يستلزم إن صدقوا إن وفقنا يستلزم أن العقل لا يثبته لكن هل استلزام أن العقل لا يثبته يعني
أنهم يثبتوا عدمه لا لأن هناك مرحلة لأن يثباتوا النفي فإذا قدرنا أن العقل لا يثبت هذه الصفات التي نفيتموها فإنها قد ثبتت بدليل آخر بالدليل السمعي وأتى مؤلف من ابن تني رحمه الله وزاو
خيرا أتى بقاعدة نافعة عقلا ومناظرة انتفاء الدليل المعين لا يستلزم انتفاء المدلول لأنه ربما يثبت في جليل آخر غير هذا المعين فإذا فرغنا أن العقل لا يدل على تبوت هذه الصفات فقد دل
عليها السمع وانتفاء جلالة الأقل وهو جليل معين لا يستلزم انتفاء المدلول لأن المدلول قد يثبت بجليل آخر أنتم الآن تعرفون بعض المسائل الفقهية يكون لها أكثر من دليل أبسك ذلك يكون لها
أكثر من دليل مثلا بيع العينة أن يبيع الإنسان شيئا بثمن مؤجل ثم يشتريه نقلا بأقل هذا محرم بالدليل وهو أن رسوله قال عليه الصلاة والسلام إذا تباعتم بالعينة وربيتم بالزرع وأخذتم بعضنا
بالبقر وتركتم اجهاد سلط الله عليكم دلا هذا دماء التحليم أي رفيت للآخر وهو قول الرسول عليه الصلاة والسلام لا ترتكبوا مرتكبة اليهود فتسحلوا محارم الله بأدن الحياة فسبت في ذا الهوية
فإذا قدموا انتفاء دليل الواحد نثبته بالدليل الثاني نظر ذلك في المحسوس مكة الآن من القصين إلى مكة لها طرق أليس كذلك من طريق المدينة من طريق الطائف لو فرض أن أحد الطريقين فيه قطاع
طريق هل يعني ذلك أنه لا يمكن الوصول إلى مكة لا لماذا لأنه إذا امتنع طريق أو إذا امتنع طريق وجدنا طريق آخر هكذا المسائل العقلية والمسائل العلمية إذا امتفى أحد الدليلين أخذنا بالتريق
الآخر فنقول لهؤلاء إذا قطرنا جدلا وتنازلنا معكم أن العقل لا يدل على ذلك فقد بل عليه السمع يعني القرآن والسنة فواجب الأخذ به لأن انتفاع الدليل المعين لا يستلزم انتفاع المدنوب أي نعم
فإن قالوا بل العقل يدل على انتفاع ذلك لأن إثباته يستلزم التشبيه والعقل يدل على انتفاع التشبيه قلنا إن كان إثباته يستلزم التشبيه فإن إثبات ما أثبته يستلزم التشبيه أيضا طيب هذا إراد
ويقالوا إن العقل دل على انتفاعه لأن إثباته يستلزم التشبيه قلنا لهم أنتم أثبتتم ما أثبتتم من الصفات وإثبات ذلك يستلزم التشبيه لأن الإنسان له حياة وله علم وله قدرة وله إرادة وله سمع
وله بصر وله كلام أليس كذلك؟
طيب إذن أنتم الآن وقتهم التشبيه لأنكم أثبتتم صفات يتصب بالمخلوق وهذا على زعمكم يستلزم التشبيه نعم فإن منعكم ذلك لجمكم من ربو فيما لفيتموه إلا قر وحين إذن وحين إذن إما أن تقولوا
بالإثبات في الجميع فتوافق السلام وإما أن تقولوا بالنفذ في الجميع فتوافق المحتفلة ومنضافاتهم وأما التفريق فتنافر ظاهر الحمد لله أكثرنا الكلام على هؤلاء الأشاعر لأنهم منتشرون في
العالم الإسلامي ولأن كثير من الناس العلماء يظنون أن هذا هو المذهب الصحيح ويظنون أنه لا يمكن الرد على المعتزلة إلا به وهذا غلط المذهب الصحيح ما عليه السلام وهو الذي يمكن الرد به على
المعتزلة وعلى غيره من أهل التعطير وآهل التنفيذ والله مرحب