96 - الرد على قول “المراد بمحبة الله تعالى إرادة ثواب المحبوب أو الثواب نفسه دون حقيقة المحبة”

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إذا قالوا المراد بمحبة الله تعالى إرادة ثواب المحبول أو الثواب نفسه دون حقيقة المحبة لأن إثبات حقيقة المحبة يستلجم التشبيه فنقول لهم إذا فسرتموا المحبة بالإرادة لذلكم في إثبات الإرادة نظير ما يزومكم في إثبات المحبة لأن للمخلوق إرادة فإثبات الإرادة لله تعالى يستلجم التشبيه على قائدتكم وإذا فسرتموها بالثواب فالثواب مخلوق مفعول لا يكون إلا بخالق فاعل والفاعل لا بد له من إرادة الفيل وإثبات الإرادة مستلجم للتشبيه على قائدتكم ثم نقول إثباتكم إثباتكم إرادة الثواب أو الثواب نفسه مستلجم لمحبة العمل المتاب عليه ولولا محبة العمل ما أثيب فاعله وصار تأميركم مستلجما لما نتيتم فإن أثبتموه على الوجه المماثر للمخلوق ففي التمثير وقعتم وإن أثبتموه على الوجه المختص لله واللائق جس أصدتم ولذنكم إثبات جميع الفتاة على هذا الوجه