93 - الوجه الرابع في الرد على الأشاعرة - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الرابع أنهم إذا صرفوا النصوص عن ظاهرها إلى معنى دعموا أن العقل يوجبه لأنه يلزمهم في هذا المعنى نظير ما يلزمهم في المعنى الذي نقلوه مع ارتكابهم تحريف الكتاب والسنة مثال ذلك هذا مهم جدا كل معنى يثبتون وهو خلاف ظاهر الله بحجة أنه يلزمه كذا وكذا فاعلم أن هذا المعنى الذي يثبته يلزم فيه ما يلزم في المعنى الذي نفوق زد على ذلك أنهم يحدثون من أجل ذلك المعنى نصوص الكتاب والسنة مثال ذلك يظهر بالمثال مثال ذلك إذا قالوا المراجب يلي الله عز وجل القوة دون حقيقة اليد لأن إثبات حقيقة اليد يسترد من التشبيه بالمطلوق الذي له يد فنقول لهم يلزمكم في إثبات القوة نظير ما يلزمكم في إثبات اليد الحقيقية لأن للمخلوق قوة فإثبات قوته الله تعالى يسترد من التشبيه على قائلاتهم صحيح هذا هم يقولون مثل المراجب باليد القوة لما خلقت بيدي أي بقوتي هذا زعم بيده الملك أي بقوتي فنقول لهم هماذا؟ قالوا لأننا لو أثبتنا اليد حقيقة حقيقة لازم أن يكون مشابهة للمخلوق لماذا؟ لأن للمخلوق يدل نقول للمخلوق قوة المخلوق له قوة الله الذي خلقكم من الضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعف وشيبه يلزم على قاعدتكم إذا قلنا اليد أي القوة يلزم على قاعدتكم التمثيل لأن المخلوق له قوة فإذا قلتم إثبات أي صفة لله وللمخلوق مثلها في الاسم يلزم له التمثيل قلنا إذن يلزم على قاعدتكم أنكم إذا قلتم اليد بناء القوة أن يكون الله ماثر المخلوق نزيد على ذلك أنكم حرفتم النصة عن ظاهره تمام وهذه القاعدة ترى في كل صفة ما هو اليد فقط هذا مثال الوجه مثلا إذا قادوا إن المراب بالوجه الثواب يقول حتى المخلوق يثيه كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ويثيب عليها فالثواب موجود من المخلوق يلزمكم إذا فصلتم واجب الثواب أن يكون واجبا للمخلوق لأن المخلوق له ثواب مع تهريف النصوص هنا وهتال آخر لذا قالوا المراجب محبة الله تعالى إرادة ثواب المحبوب أو الثواب نفسه منون حقيقة المحبة لأن إثبات حقيقة المحبة وانتبع الآن مذهب الشاعر في المحبة وش بسون به؟ ثواب الآن يقول أن المراجب المحبة الثواب والثواب تعرفون أنه شيء من فصل المخلوق يعطاه العامل على عمله وبالن يقول المحبة إرادة الثواب معنى الإرادة وصف قائم بالمرين موشع دائم فلماذا يفصلونه بالثواب؟ بإرادة الثواب لأنهم يثفتون أجل يا أخواني الإرادة أثبت الإرادة من إثبات السبع فيقول يحبهم أن يثيبهم وبالن يقول أن يريد إثابتهم أما أن تكون محبة في الله في ذاته آبا يا محال طيب أعاد مثال آخر ومثال آخر إذا قالوا المراد بمحبة الله تعالى إرادة ثواب المحبول أو الثواب نفسه دون حقيقة المحبة لأن إثبات حقيقة المحبة يستلزم التشبيه فنقول لهم إذا فسرتموا المحبة بالإرادة لذلكمكم في إثبات الإرادة نظير ما يذبكم في إثبات المحبة لأن للمخلوق إرادة فإثبات الإرادة لله تعالى يستلزم التشبيه على قائدتكم وإذا فسرتموها بالثواب فالثواب مخلوق لا يقوم إلا بخالق فاعل والفاعل لابد له من إرادة الفيل وإثبات الإرادة مستلزم للتشبيه على قائدتكم ثم نقول إثباتكم إرادة الثواب أو الثواب نفسه مستلزم لمحبة العمل المثاب عليه ولولا محبة العمل ما أثيب فاعله وصار تأويلكم مستلزما لما لفيتم فإن أثبتتموه على الوجه المماثر للمخلوق ففي التمسين وقعتم وإن أثبتتموه على الوجه المختص لله والله فيه أطبتم ولذنكم إثبات جميع الفتاة على هذا الوجه