89 - الوجه الأول في الرد على الأشاعرة - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نفسينا محمد وعلى آله وصحبه أجمالين أما بعد قال نولك وحفظه الله والرد عليهم من وجوه الأول أن الرجوع إلى العقل في هذا
الباب مقارف لما كان عليه سلف الأمة من الصحابة والتابعين وأئمة الأمة من بعدهم فما منهم أحد رجع إلى العقل في ذلك وإنما يرجعون إلى الكتاب والسنة وإثبتون لله تعالى من الأسماء والصفات
ما أثبته النقل أو أثبته له رسله إثباتاً بلا تمثيل وتمزيحاً بلا تعطيل الحمد لله رحمن الرحيم الآن هم أن المعطلة وبالأخص الأشاعر ومن نحن نحهم يعتمدوا في إثبات الصفات أون فيها على
العقل وتركوا التاب والسنة ولمرجعوني يقولون القائد عندهم ما دل العقل على إثباته أثبتوه وما دل العقل على نفيه نفوه ثم حرفوا النصوص لأكساب والسنة لتغافق ما ذهبوا إليه فالما لا يقص
العقل إثباته ولا نفيه إن قسم فيه لا قسمين بعضهم نفاه وقال لا أثبت إلا ما أثبته العقل وبعضهم توقف فيه وقال ما دام العقل لا يدل على إثباته ولا نفيه فالواجب التوقف لقائدتهم الآن
القائد مبنيه على ثلاث أشياء الأول ما أثبته العقل أثبته حتى وإن لم يكن موجودا في القرى والسنة وما نفاه العقل نفوه وما لم يدل العقل على إثباته ولا نفيه فأكثر انقسموا إلى قسمين أكثرهم
نفاه وقال إذا كان العقل للمدل على إثباته فلم يجي إثباته وبعضهم توقف فيه وقال هذا في منزلة بين منزلتي لو اقتضى العقل إثباته وأثبته ولو اقتضى عنه فيه ونفيته ولما لم يقفض لا هذا ولا
هذا أتوقف فيه إذن ليس من الكتاب والسنة دور في إثبات الصفاته ولا نفيه المدار على العقل تمام الرجل عليهم من وجوه الأول أن الرجوع على العقل في هذا الباب مخالف لما كان عليه صلاف الأمة
من الصحابة جبوء التابين وأئمة الأمة من بعد فما منهم أحد رجع إلى العقل في ذلك لا نفي ولا إثباتا إنما رجعنا إلى الكتاب والسنة نعم قال إمام أسسنة أجمالي محمد نصف الله بما وصد فيه نفسك
ولا نتعذى الضرآن والحديث هذا قاجر السلف أهل السنة أن نصف الله بما وصف به نفسه وأن لا نتعدى القرآن والحديث يقول سمعنا وآمنا وصدقنا ولا نتعرف لما وراء ذلك وهذا هو الأدب مع الله وهو
الواجب على إبهد الله هنا