88 - ما هي شبهة الأشاعرة؟ شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وشبهتهم كما ذهبوا إليه أنهم اعتقدوا فيما نفوه أن إثباته يستلزم التشبيه أي التمثيل وقالوا فيما أثبته إن العقل قد دل عليه فإن إيجاد المخلوقات طيب الآن إذا قيل لهم لماذا أنكرتم هذا قالوا لي أن إثباته يستلزم التشبيه يعني التمثيل لماذا أثبتتم هذه السفات قالوا لي أن العقل دل عليها واستمعوا الآن إلى تقرير دلالة العقل على هذه السفات السبب وقالوا فيما أثبته إن العقل قد دل عليه فإن إيجاد المخلوقات يدل على قدرة صحيح هذا أجيبه ما صحيح إيجاد المخلوقات دل على قدرة لأن غير القادر لا يمكن أن يجد فالعقل يدل على أن الموجد قادر إذا إيجاد إلا بقدرة هذه واحدة وتخصيص بعضها بما يختص به يدل على الإرادة تمام تخصيص بعضها بما يختص به دليل على الإرادة مثلا الآدم خلق على هذا الوجه والبعيد خلقت على هذا الوجه لماذا؟ والكل حيوان يتغذى بالطعام الشراب لماذا؟ هذا يدل على الإرادة أن الله أراد أن تكون خلقة البعيد على هذا الوجه وخلقة الآدم على هذا الوجه والأرض مختلفة الاختلاف يدل على أجل الجماعة على الإرادة لأنه لو لا أن هناك إرادة أن يكون هذا هكذا وهذا هكذا ما صار هذا الاختلاف؟ وإحكامها يدل على العلم صحيح إحكامها يعني إثقانها يدل على العلم لأن الجاهل لا يمكن أن يتقن الشيء لأنه جاهل لو أعطيت ثوبك من يخيطه وهو لا يعرف الخياطة هل يتقنها ولا يتقنه؟ لا يتقن إذن إثقان هذه المخلوقات يدل على العلم اسأل أهل الأحياء أو اسأل الأطباء الذين يتكلمون عن تكوين الجسم كيف أن فيه شيء لا يمكن أن يتصوره الإنسان فضلا عن أن يجده أشياء عظيمة يتحدثون عنها في المخ في الأعصاب في الإعظام في العروق في الأنسجة في كل شيء هذا الاحكام يدل على إيش؟ على العلم الآن الجسم نفس التكوين الجسم يختلف اختلاف عظيم تجد العظم إلى جنب الله جنب اللحم تجد بينهما طبقة عازلة تجد الأعصاب أيضا مختلفة غاتة باختلاف تجد هذا الخيط من العصب أسفله ليل وأسفله قوي وتجد أيضا المخ فيه أشياء عجيبة لو قرأت ما يكتبه على طبية في هذا يتعجب هذا الإقان العظيم يدل على إيش؟ على العلم الآن جسم تعامل يدخل مختلفاً تمر خبز شفاح لبن برتقال ويخرج كل هذا سواء لا يختلف لأنه في جوفك معامل كيموية عظيمة حولت هذا الشيء المختلف إلى شيء متفق انظر مثلاً إلى الإحساس البدن الخارجي الذي يقابل الشمس والهواء والصدنات تجد فيه إحساساً عظيماً لو تمشي نملة على ساقك أحسست بها أو أدراً من ذلك لكن داخل جوفك إيش؟ ما في إحساس لو أن الأمعة فيها إحساس لكان الإنسان يتلوى دائماً وأبداً لأن هذه الأمعة الدقيقة يمر بها الطعام الطعام الذي يكون أحياناً ثخيناً وأحياناً رقيقاً لكن مجرد ما ينسح في هذه الأعضاء وفي هذه الأمعة لو كان فيها إحساس ظاهر البدن لما استقر الإنسان لما استقر هذه إحكام عظيم أيضاً نفس الجسم الظاهر منه ما يتحمل وإحساسه قليل ومنها ما لا يتحمل وإحساسه حساس جيد حسب ما تقتضي حاجة الوجه أي شدخ يكون فيه يتأثر من الإنسان ولذلك كان إحساسه أقوى من إحساس باطن القدم لأن باطن القدم يطع على الأرض اللينة والقوية يحتاج إلى أن يفتد بعض الإحساس حتى يتحمل وأنا كل حال يكفينا عن هذا التعداد ونحن وإسلمنا في هذا الفن يكفينا عنه قوله تعالى وفي أنفسكم أفلا تبصروا فهذا الإحكام العظيم في المخلوقات يدل على إيش؟ هذا علم الله أزوجل نعم وهذه الصفات القدرة والإرادة والعلم تدل على الحياة لأنها لا تكون مريدة بحي اللهم سعى شاء أس هذه الصفات لأنها صفات الثلاثة يقول لما ثبت أنه عارف وثبت أنه قدير وثبت أنه مريد لازم أن يكون حيا لأن هذه الصفات الثلاث لا تقوم إلا بحي فيكون استدلالهم على الحياة بما هو من لازم الحياة لأن الحي الكامل لا بد أن يستصف بالعلم والقوية والإرادة فهم قلبوا الدليل لكن نحن نقول ما دام حقا فلنقبله نعم والحي إما أن يتظم بالكلام والسمع والبصر وهذه صفات الكمال أو بذلها وهو القرس وهو القرس والصنم والعمى وهذه صفات نفس جمعة على الله تعالى فوجب له ثبوت الكلام والسمع والبصر تمام الآن ثبت أنه حي الحي إما أن يكون سميعا بصيرا بعد متكلما أو أصم أعمى أخرص الأصمف الثلاثة الأولى كمال والثانية نقص والله تعالى منزه من النقص عن النقص فواجب ثبوت السمع والبصر والكلام لله عز وجل هذا تقرير هذه الصفات عقلا على مذهب الأشاعر وسأتي إن شاء الله بيانا أبد عليهم وأظن الوقت انتهى نعم إلى درس القائد من نعم