80 - الرد على الممثلة في قولهم “إذا خاطبنا عن الغائب بشيء وجب حمله على المعلوم في الشاهد”
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وَأَمَّا قَوْلُهُمْ إِذَا قَاطَبَنَا عَنِ غَائِمِ بِشَيْءٍ وَجَبَ حَمْلُهُ عَلَى مَعْلُومِ السَّامِدِ فَجَوَابُهُ مُنْ عَجْهَيْنِ فَحَدُهُمَا أَنَّمَا أَخْضَرُوا اللَّهُ بِهِ
أَنَّكْسِهِ إِنَّمَا أَخْضَرَ بِهِ مُضَاطَبِ إِلَى نَكْسِهِ الْمُقَدَّسَةِ يكون لا لقبه لا مماثلا للمخلوقاته ولا يمكن لأحد أن يفهم منه المماثلة إلا من لم يعرف الله تعالى ولم يفجره
حق قدره ولم يعرف مجلولا فطاب الذي يفتضيه السياق الثاني أنه قد علم بورورة العقل والشرق ما بين الخالق والمخلوق من التباين العظيم في الذات والوجود فكيف يتقور مؤمنون أو عاقل أن يكون
بينهما تماثم في الصفات ضغلا عن أن يعتقد ذلك في الله عز وجل وعلا نعم فصل مختلفة لأنجة ما عندك نعم نعم نعم الثاني أنه لا يمكن أن تكون مماثلة مرادة الله لأن المماثلة تستوز من نقص
الخالق جل وعلا واعتقاد نقص الخالق كفر وبلال ولا يمكن أن يكون مراد الله تعالى بكلامه الكفر وبلال كيف هو قد قال يبين الله لكم أن تظلوا وقال ولا رأى لعباد الكفر الموجود عندنا غير
موجود عندكم والموجود الذي نسمناه من القارئ سبق بنص أمانه في العودة التي يرد بها على أهل التمثيل وهو التباين بين الخالق والمخلوق بعد هذا يلقى ما في نسختي إلى ما في نسخكم أمرها ليكم
إن ما هو عنده لم يجح ليه الآن الثاني بدل الثاني هذا الثاني عندكم مرغة الثاني أنه لا يمكن أن تكون المماثلة مرادة لله تعالى لأن المماثلة تستلزم نقص الخالق جل وعلا واعتقاد نقص الخالق
كفر وظلأ ولكن أن يكون مراد الله تعالى بكلامه الكفر والظلال كيف وقد قال الله تعالى نبين الله لكم أن تظلوا وقال ولا يرضى لعباده الكفر أقرأ لا أقرأ ما يكتمنا الثاني أنه لا يمكن أن
تكون المماثلة مرادة لله تعالى لأن المماثلة تستلزم نقص الخالق جل وعلا واعتقاد نقص الخالق كفر وظلال ولا يمكن أن يكون مراد الله تعالى في كلامه الكفر والظلال بكلامه بكلامه الكفر
والظلال وقد قال الله تعالى كيف وقد قال الله تعالى نبين الله لكم أن تظلوا وقال ولا يرضى لعباده الكفر