77 - دليل العقل في بطلان مذهب الممثلة - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وأما العقل ففلالته على مقلام التمثيل من وجود الأول التبالي بين الخالق والمخلوق في الغداء والوجود وهذا يستلزم التبالي في الصفات لأن صبة كل موصوب تريق به فالمعاني والأوصاب تتقيد وتتميد بحسب ما تضاف إليه كما مر علينا قريبا التبالي بين الخالق والمخلوق في الزات فلا أحد يقول إن ذات المخلوق كذات الله أبدا لا المنصلة ولا غيره أيضا التبالي في الصفات فمثلا الوجود الوجود الصفة يشترك فيها الخالق والمخلوق لكن هل بأنه ما تبالي؟ نعم نعم من الأخ نعم ما تبالي بين الخالق والمخلوق؟ في وجود نعم فوجود الله عام وأوسع من وجود المخلوق فوجود المخلوق وجود مع عدد أما وجود الله عز وجل فوجود دائم دائم أحسنت قالت الله فيك أسرح يختلفان في الوجود باتفاق العقلة وجود الله تعالى واجب لم يسبق بعدم ولا أرحقه فلا وجود المخلوق ممكن يعني يمكن من وجود إنك لا يوجد قال الله تعالى أن أثى على الإنسان حينما الدهر لم يكن شيئا مذكورا وهذا باتفاق العقلة كل الناس يقولون إن وجود الخالق ليس كوجود المخلوق لأن وجود الخالق واجب يستحيل عدمه ووجود المخلوق ممكن يجوز أن وجود ويجوز أن يوجد فإذا اختلف في الذات والوجود حتى عند الممثلة فإذا اختلف في ذلك لازم أن يختلفا في الصفات لأن صفة كل موصوف تليق به ولذلك لو قلت هذه رجل أسد هذه رجل جرادة كلنا أعرف الفرق لأن رجل أسد ألاسد تليق به ورجل جرادة تليق بها ولذلك يقول لأن صفة كل موصوف تليق به فالمعامي والأوصاف تتقيت وتتميز بحسب ما تضاف إليه هذا دليل عقل واضح يجوز الثاني أنه قول بمماثلة بين الخالق والمخلوق يستلزم ولم نقص الخالق سبحانه لأن تنزيل الكامل بالناقص يجعله ناقصا ألا واضح إذا قلت إن الله مثل الخالق تعالى الله يزل من ذلك وصف الله تعالى بالنقص لأن تمثيل الكامل بالناقص يجعله ناقصا فلقد قال الشاعر ألم ترى أن السيف ينقص قدره إذا قلت أن السيف أنضى من العصاء هو حقيقة أنضى من العصاء لكن إذا قلت إن السيف أنضى من العصاء نقص قدر السيف وتهم المخاطب أن السيف قريب من العصاء في المضاء فكيف إذا قلت هذا مثل هذا ومن المعذون أنه باتفاق العقلاء لا يمكن أن يوصف الله بالنقص ولهذا استدل إبراهيم الخليل على أبيه ببطلان آلهاته بأنها لا تسمى لا تسمى ولا تبصر ولا تعني عنك من غير شيئا حيث قال يا أبتي لم تأبده ما لا يسمعه ولا يبصر ولا يعني عنك شيئا هذا أني وجهان مما يدل أقلا على امتناع مماثلة الخالق للمخلوق معا الثالث أن الخول من مماثلة الخالق للمخلوق يقتضي بطلان العبودية الحق لأنه لا يخضر عاقل لأحد ويدل له على وجه تعظيم المطلق إلا أن يكون أعلمين صحيح لا يمكن لأحد أن يدل لآخر إلا إذا كان أعلمين إذا كان مماثلة الله لا يمكن أن يخضر هذا ولذلك قال أهل البلاغة الأمر الموجه من المماثل لا يكون أمرا فإنما يكون الأخ عينان فهو طبق فهو أمر ماذا نسميه انتماسا بارك الله فيه استحر لو كان خالق مثل مخلوق ما عبد الله عز وجل لأن الإنسان لا يمكن أن يخضع الخضوع التام المطلق إلا لمن رأى أنه أعلمين حتى خضوع المأمور للآمر أو للأمير إنما خضع لأنه يعتقد أنه إيش أنه أعلمين فلو قيل إن الله مات للخلق لبطرة العبودية الحق ولم يعبد الخالق أحد لأنه مثله إنعم الثالج وأما الفس فإننا نشاهد في المخلوقات ما تشترك أسماؤه أو صفاته في اللحظ لا عندنا وصفاته عندكم أعوب جيد لا بس هذا جيد أو صفاته أحسن نوعي