497 568 تفسير الآية 271 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال الله تبارك وتعالى إن تبدوا الصدقات فنعماه وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ويكفر عنكم سيئا من سيئاتكم والله بما تعملون خبيل الإعراب فيها جملة شرطية ممكن نوجه السؤال لكم فيها جملة شرطية لا بس أرني الجملة الشرطية ما أريد إعرابها إنتم تصدقات الدليل عنها شرطية ثانيا فيها فنعم ما هي لماذا اقترنت نعمة بالفا نعم شيبة جملة اسمية لأنها فعل جامد اسمية طلبية وبجامد طيب وفيها أيضا جملة شرطية أخرى اقترن الجواب فيها بالفا فما هو السبب فهو خير لكم اقترنت بالفاعل أن جملة اسمية طيب فيها ويكفر عنكم سيئاتكم من سيئاتكم نعم ويكفر عنكم من سيئاتكم فيها إشكال لماذا صارت بالرف وهي معطوفة على جملة الشرط على جملة الجواب فهو خير لكم ولم يقول ويكفر نعم المحل له محلها الجزم هذه الجملة السمية فهو خير لكم محلها الجزم صح نقول الواو السنافية هذا على قراءة الرف فيها قراءة أخرى ثانية وثالثة ونكفر ونكفر نكفر على أنها مجزومة على محل جواب الشرط وهو الجزم ونكفر على أنها السنافية فالقراءة فيها إذن ثلاث قراءات ويكفر ونكفر ونكفر نعم لا مهلا ما جاء السؤال من سيئاتكم هل نقول إن من هنا زائدة لأن مثل هذا التركيب يأتي دائما بدون منه كما في قوله تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بعمالكم ونفسكم ماذاكم خيروا لكم إن كنتم تعلمون يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم ويكفر سيئاتكم رفيع إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ربنا فغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا فهل نقول إن من هنا زائدة أو نقول إن من ليست بزائدة الثاني هو المتعين لأن من لا تزاد في الإثبات كما قال ابن المالك وزيد في نفي وشبهه فجر نكرة كما لباغ من مفر وزيد يعني من وزيد في نف وشبه فجر نكرة كما لباغ من مفر إذن فتكون من للتبعيض ويكفر عنكم بعض سيئاتكم نعم طيب سيئات ويكفر عنكم من سيئاتكم ما فيه أشكال إلى آخر ما فيه أشكال بقية الآية ما فيه أشكال من جهة العراب يقول الله عز وجل إن تبدو الصدقات أي تظهروها والإظهار ينقسم إلى قسمين إظهار عام وإظهار خاص فالإظهار العام بأن يقوم الإنسان في محفى الكبير ويتصدق أو يقول إني تصدقت والإظهار الخاص أن يتصدق على فقير في مجمع في مجمع صغير أو يخبر بعد ذلك أنه تصدق لأن لأن الإبداء يشمل إبداء الصدقة حين دفعها وإبداء الصدقة حين بعد ذلك بأن يخبر عنها والصدقات هنا تشمل الزكاة والتطور كيف الزكاة والتطور هل الزكاة صدقة نعم لأن الله قال في سورة التوبة إنما الصدقات للفقراء والمساكين وإنما سمي الصدقة قالوا لأنها تدل على صدق الإيمان كيف تدل على صدق الإيمان من أحب ما يكون الإنسان المال قال الله تعالى وتحبون المال حبا جما فإذا أظهر الإنسان هذا المحبوب لأمر موعود لا موجود يعني أظهر موجودا لأمر موعود يدل يدل ذلك على صدق إيمانه قل لا ماذا والله نعم نعم يدل على صدق إيمانه إنسان الآن المال بيده والمال حبيب له والعامة يقولون إن المال جمرة إن المال إيش نعم عديل الروح أي طيب يقول هذا المال اللي هو من أحب الأشياء عنده يخرجه لأنه وعد أن يثاب عليه فالذي يخرج الموجود المحبوب لأمر موعود لا شك أنه مؤمن فلهذا سمي الصدقة إن تبدو الصدقات فنعم ما هي هذه جملة إنشائية للسناء عليها يعني فهي خير ونعم صدقة تبدأ لأنها نافعة ولكن هناك حال أفضل منها وهي قوله وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فأو خير لكم نعم وقد يكون في الآخرة وقد يكون فيهما إلا السيئات فإنه إذا جوزي عليها في الدنيا لا يجزع عليها في الآخرة نعم أي من الشيطان الرجيم فيه أضم فوائد من ما سبق طيب قال الله تبارك وتعالى وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه وما للظالمين من أنصار نأخذ فوائدها طيب إن تبدو الصدقات فنعم ما هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ويكبر عنكم من سيئاتكم والله بما تعملون خبيل كملنا تفسيرها طيب يقول إن تبدو الصدقات فنعم ما هي أي فنعم شيئا هي لأن الصدقة يعني وجه الثناء عليها مطلقا لأن الصدقة نفع متعدل للغير وإحسان إلى الناس والله يحب المحسنين فلهذا أثنى الله على الصدقات سواء أبديت أم أخفيت لكن يقول وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم قال وإن تخفوها أي لا تعلنوها بل تكون سرا وتؤتوها الفقراء أي على سبيل المثال لأن الفقراء هم أهل الصدقات ولو أعطاها غيرهم ممن يستحق الصدقات فهي كذلك وقول تؤتوها الفقراء يستفاد منه أنه لا بد أن تصل إليهم أما لو نوا أن يتصدق بهذا المال ولكن لم يصل إلى الفقراء فإنه لا يكتب له أجل الصدقة ولهذا كان الإنسان مخيرا فيه بين أن يمضي الصدقة أو يردها وقول فهو خير لكم أي من إجدائها وإظهارها وإظهارها