496 568 الفوائد المستخرجة من الآية 270 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هذه الآية اجتملت على حوائد كثيرة الفائدة الأولى أن الإنفاق قليل وكثير يثاب عليه المرء من يأخذ يبد الرحمن؟
شيء السياق؟
النفي؟
الشرط؟
نعم أحسن من قول الشرط أن تقول بل الشرط زيط طيب يشمل القليل والكثير طيب اشتراط الإخلاص في النفقة هل يمكن أن يؤخذ من الآية؟
لأن النفقة بدون إخلاص لا تنفع كيف يؤخذ؟
من قوله فإن الله يعلمه فإن هذا يستزم الجزاء عليه ولا الجزاء على شيء إلا إخلاص فيه طيب من فوائد الآية أنه ينبغي للإنسان إذا أنفق نفقة أن يحتسب الأجر على الله من أن يؤخذ فوزي أن
الإنسان إذا أنفق نفقة فينبغي له أن يحتسب الأجر على الله عز وجل من قوله فإن الله يعلمه لأنك إذا أنفقت وأن تشعر أن الله يعلم هذا الإنفاق فسوف تحتسب الأجر على الله طيب ومن فوائد الآية
الكريمة جواز النذر نعم ما فيها جواز ما فيها كيف؟
لأن قال الله تعالى أو نذرتم هذا قيلة تطير بالشرف إذا نذرتم فأنتم يعني ما يعطي بأن حكم النذر ولكن يعطي بأن الله يعلمه ثم قد يعاقب عليه الإنسان وقد لا يعاقب ها؟
ماذا تقولون؟
صحيح صحيح الآية لا تدل على الجواز كما لو قال قائل مثلا إذا سرقت فإن الله يعلم سرقتك هل هذا يعطي أن السرقة جائزة؟
لا ولهذا لا نقول إن الآية تعارض الحديث وهو نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن النذر لأنها لا تدل على جواز لكن إذا نذر وجب عليه الوفاء إذا كان نذر طاع ومن فوائد الآية الكريمة عموم علم
الله عز وجل ننتخل وجه العموم أن ما أنفقتهم هذه عامة لأن أدوات الشرط تفيد العموم طيب ومن فوائد الآية الرد على غلاة القدرية طيب الرد على غلاة القدرية عيسى طيب إن الله لا يعلم الشيء
أين وبعضهم يقول ما يعلم بالأشياء أيضا ما يعلم أن الإسان مستقل بعمله ولسا لا فيه تدخل إطلاقا لكن الآية ترد عليه أما من يقول منهم إن الله يعلم الشيء بعد وقوعه فلا ترد عليه لأن الآية
الصريحة في أن الله يعلمه بعد بعد وقوعه نعم طيب ومن فوائد الآية الكريمة أن الله سبحانه وتعالى لا ينصر الظالم طيب ولكن يريد على هذا ما وقع في أحد أن الله سبحانه وتعالى نصر نصر
الكافرين نقول بهذا بأن نصر الله لهؤلاء الكافرين ليس من أجل أن ينتصروا على المسلمين ومن أجل من أجل أن ينصروا على المسلمين وأنه من أجل العقوبة لما حصل حتى إذا فشلتم وتنازعتهم في
الأمر وعصيتهم من بعد ما أراكم ما تحبوه ثم هذا النصر أيضا هل هو نصر مؤبد لا لأن الله ذكر أن هذا لإغراء الكافرين على كفرهم وطغيانهم حتى يبحقهم نهائيا طيب ومن فوائد الآية الكريمة أن
من دعى على أخيه وهو ظالم له فإن الله لا يجيب دعاءه نعم لأنه لو أجيب لكان نصر له وعلى هذا فإذا شهدت على شخص بحق أدعى عليك وقال الله لا رب حفلانا لعلم عليك هل يقبل دعاءه أو لا لا
لأنه ظالم والله عز وجل لا ينصر الظالمين أبدا وما للظالمين من أنصار والله سبحانه وتعالى أحكم وأعدل من أن ينصر الظالم كثير من الناس الآن يخشون من دعوة الإنسان حتى وإن كان ظالما نعم
ولكن نقول كن مطمئنا فإن الظالم لن يصره الله عز وجل وليجيب دعاءه لكن فكر في نفسك أنت هل أنت ظالم أم لا لأنه ربما يكون منك ظلم فيتجاب دعوته لإيش لظلمك وأنت لا تشعر وأما إذا كان ظالما
ظلما محضا فإنه لن يجاب طيب فيه أيضا الثواب على القليل والكثير هل في القرآن ما يشهد لذلك ما لهذا الكتاب ولا مفقون نفقة ولا كبيرة طيب فيه أيضا طيب وفي آخر سورة الزلزلة فمن يعمل مثقال
ذرة خير يره ومن يعمل مثقال ذرة مشر يره نعم