51 - النفي والإثبات في التوحيد - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
والجمع بين النفي والإثباث في باب الصفال هو حقيقة التوحيد فيه وذلك لأن التوحيد مصدر وحد يوحد ولا يمكن صفح حقيقته إلا بنفي وإثباث لأن الاتصار على النفي المحض تعطيب المحض والاتصار على
الإثباث المحض لا يمنع المشاركة انتمي هذا القاعد التوحيد لا بد فيه من ركزين أولهما النفي والثاني الإثبات لا يمكن أن يكون موحدا إلا بهذا يا جمابين أجيبوا النفي والإثبات لماذا؟
لأن النفي تعطيه نفي والمنفي ما دونه والإثبات بدون النفي لا يمنع المشاركة وسأتبين لكم شاء الله بالمثال لكن من تعلم القاعدة هذه التوحيد لا يتم إلا بإيش؟
بالنفي والإثبات حامل لأن النفي تعطي والإثبات المجرد لأن المشاركة هذا هو التعليم ويتبين بالمثال فإذا قلت مثال ذلك لو قلت ما زيد بشجاع فقد رقيت عنه صفة الشجاعة وعطرته منها ولو قلت
زيد بشجاع ولسك ذلك ما زيد بشجاع معنا انتبت الشجاع هل تعطيه نعم ولو قلت زيد شجاع فقد أثبت له صفة الشجاعة لكن ذلك لا يمنع أن يكون غيره شجاعا أيضا صحيح يقول زيد شجاع أثبت له الشجاع
لكن لا يمنع أن يكون غيره شجاعا كذلك لو قلت زيد كريم أثبت له إيش ثبت الكرام لكن هل يمنع أن آخر غيره كريم لا يمنع نعم ولو قلت لا شجاع إلا زيد فقد أثبت له صفة الشجاعة ونفيت أن شاركا
غيره فيها فقلت موحدا له في صفة الشجاعة إذا لا يمكن توحيد أحد بشيء إلا بالجمع بين النفي والإثبات تمام وأعلم أن الصفات الثبوتية التي وصف الله بها نفسه فإذا قال القائل ما لا تقول
تقولون في قوله تعالى إنما الله إله واحد هل فيها إثبات نفي فجابوا فيها إثبات نفي لأن إلا ما تفي الحصر فالحصر إثبات الحكم في المذكور ونفيه أما سواه كما لو قلت إنما القائم زيد فهذا
نفي إثبات يعني تقول إنما القائم زيد يعني لم يقم أحد إلا زيد