47 - تفسير الآيات ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله...) إلى ( لتولوا وهم معرضون ) ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

هنا يقول أطيع الله ورسوله ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون اعلم أن السمع نوعان سمعوا إدراك وسمعوا استجابة ففي الآية التي معنا ذكر سمع الإدراك وذكر سمع الإجابة لا تولوا عنه وأنتم تسمعون أي سمع إدراك ولا سمع إجابة سمع إدراك لأنه ما يمكن أن يقول سمع إجابة ويقول لا تولى عنه لأنهم تولوا لن يستجب طيب ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون الأول سمع إدراك والثاني سمع استجابة يعني يقول سمعنا بأذاننا ولكنهم لم يستجبوا كقوله سمعنا وعصينا طيب قل شرى الداب عند الله السم البكم السمم في الآدان والبكم في اللسان يعني لا أسمعون الحق ولا هم تقون به والعياذ بالله الذين لا يعقلون والعقل في القلب ولو عنهم الله فيهم خيرا لأسمعهم أسمعهم إيش؟ سمع إدراك والاستجابة استجابة لأن الله أسمعهم سمع إدراك هم يسمعون القرآن ولو أسمعهم أسمع إدراك لأسمع إدراك لتولوا عنه وهم مرضون لكن لا تنافر بين قوله وهم لا أسمعون وقوله ولو أسمعهم لأن قوله لا أسمعون لا أستجبون نعم