43 - الكلام في التوحيد والصفات من باب الخبر - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
الكلام في التوحيد والصفات وفي الشرع والقدر الكلام في التوحيد والصفات لله الخضر الدائر بين النقل والإثبات من قبل المتكلم المقابل بالتصديق أو التحديد من قبل المقابل لأنه خضر عما يجب
لله تعالى من التوحيد وكمال الصفات وعما يستحيل عليه من الشرك والنقص ومماثلة المخلوقات لكان ذلك قوله تعالى انتبع الان الكلام في التوحيد والشرع من باب ايش من باب الخبر والخبر دائما
بين الصدق والكذب باعتبال المتكلم به وبين التصديق والتكثيب باعتبال المخاطب انتبع يا اخ قلنا عشان ناقشك انه وراء ارفعتك انه وراء انه وراء اللي عليه العقال فضر الكلام في التوحيد
والصفات من باب الخبر الخبر دائر بين ايش هل تعرف الخبر او لا تعرف اخبرني عن شيء الان لا تعرف الخبر اخبرني بما تريد اخبرني عن شيء قل اني قمت قمت الان قل اني قمت طيب الخبر الان يحتم
يكون صدق ويحتم يكون كذب قد يقول قد يقول قائل انه قام وهو لم يقم وقد يقول انه قام وهو قد قام بالنسبة للمخاطب يقابل هذا الخبر اما بالتصديق واما بالتكثير طيب اصرح الخبر اما اثبات واما
نفي باعتبار من باعتبار المتكلم اما ان يثبت ايوه باعتبار المخاطب اما ان يصدق واما ان يكذب فمثل اذا قل طلعت الشمس هذا اثبات اذا قل لم تطلع هذا نفي بالنسبة للمخاطب قد يقول صدقت وقد
اقول كذبت اذا كان نخبر ثقة فانه سوف يصدق واذا كان غير ثقة سوف يكذبه ويتردد بخبره فالمنداب الان الكلام في التوحيد والصفات من باب الخبر وليس من باب الانشاء من باب الخبر الدائر بين
النفي والاسفاق من قبل المتكلم وبين التسديق والتكثيب من قبل المخاطب يتبعين الان في الامتباه نعم دال ذلك قوله تعالى الله لا اله الا هو الحج القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم ففي قوله لا
اله الا هو اسفاق التوحيد وفي قوله الحج القيوم إثبات كمال الصفات وفي قوله لا تأخذه سنة ولا نوم نكو النقائص عن الله المتضمن وإثبات الكمالات وأما الكلام واضح الآن الله لا إله إلا هو
خبر ولا خبر في التوحيد إثبات التوحيد الحي القيوم خبر في إثبات كمال الصفات لا تأخذه سنة ولا نوم هو خبر أيضا لكن فيه ما فيه إلا إثبات ما في لا تأخذه سنة وهن عاص ولا نوم وهو معروح طيب