39 - الكلام عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم ذكر عدة من كتبه ورثائه وقال هي في الوران الثلثة المعلومة تبتاع بالغالي من الأثمان إلى أحضان وهذا في زمع ابن القيم مع قلة الكتابة والتعب في كتابة الكتب مبثوثة ومعلومة الآن ولله
الحمد أعاد الله ذكر الشيخ الإسلام رحمه الله في العمة الإسلامية ولذلك صارت كتبه وامتلعت منها المكاتب العامة والخاصة ثم صار قوله عند بعض الناس حجة إذا عرضه أحد قال قال الشيخ الإسلام
كذا وكذا فيقتنع ونحن نرى أن الشيخ الإسلام رحمه الله كغير من العلماء يخضع ويصيب لكن الرجل له قدم صدق في العلم والإيمان ولذلك كان موفقا للصواب فغالب اختياراته تجدها مطابقة بالكتاب
والسنة أعطى الله عنه وراف لده مام إلى أن قال وله المقامات الشهيرة في الوراء وقامها للذان غير جبان نقر الإله وجينه وكتابه ورسوله في السيد والبرخان أبدأ فضائحهم وبين جهدهم وأرى
تنافرهم بكل جمان مام والواقع له مقامات شهيرة حتى في القتال فكان شجاء مقداما وكان يخوض غمار الوراء وصفوها الآداء ويخرج منتصرا ولما حاصر التتار دمشق وكان ذلك في رمضان وكان الجند بين
أن يصوموا فيضعفوا عن القتال أو يفطروا فيقووا على القتال سألوا العلماء فقال كثير من العلماء إنه لا رخصة لكم في الفطر لأنكم لست مرضى ولا على سفر لأين لكم رخصة ولكنه رحم الله أفتى بأن
لهم مرخصة في الفطر وقال إن الفطر هنا للتقوي على الجهاد والفطر للتقوي على الجهاد جاءت بالسنة واستدل لذلك في غزوة الفتح فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم خرج إليها في رمضان وصام
الناس وأقوى بعضهم أفطر ولما دنوا من مكة قال لهم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إنكم لاقوا العدو غدا والفطر أقوى لكم فأفطروا فهنا غين أنه أمرهم بالفطر بماذا لأنه أقوى لأنه أقوى
لهم على أدول وهذا السجدان واضح ثم جعل رحمه الله يطوف بين الصفوف ومعه خبزة يأكل منها والناس ينظرون علشان علشان يقتنعوا لأن الاقتنع بالفعل أقوى من الاقتنع بالقول أرأيتم النبي عليه
الصلاة والسلام في غزوة الحديب أمر الصحابة بالتحل قال يحلقوا وحلوا وعظم الغزوة الحديب معروفة لكم نعم معروفة لكم أو راجعوها لكنهم رحمهم رضي الله عنهم توقفوا يرجون نسخا لهذا الأمر لعل
الرسول عليه الصلاة والسلام يرجع عن ذلك فدخل على أم سلمه وأخبرها فقالت يا رسول أتريد أن يحلقون أن يحلقوا ويتحللوا وقال نعم أنا أمرتهم بهذا قالت اخرج وادعوا الحلاق واحلق أمامهم وانظر
ملاكم فقال عليه الصلاة والسلام وخرج ودعا الحلاق وحلق فجعل الناس يحلقون حتى كاد يقتل بعضهم بعضا في موادر والسرعة وهذا يدل على أن تأثير الفعل أقوى من تأثير القول ولذلك أنا أرجو منكم
أيها الأخوة بما أنكم الحمد لله صلاب علم أرجو أن تجعلوا من تأثير أفادكم على الناس أقوى من تأثير أقوالكم بمعنى أنكم إذا أمرتم بأمر فكونوا أول فاعل الله وإذا نعيتم عن أمر فكونوا أول
مجسن بالله وودعوا الناس إلى الأخلاق الحسنة في أفعالكم وأقوالكم فإن الإنسان الذي عنده أخلاق حسنة وإن لم يكن جاء عالما يقتدابه الإنسان قد يقتدي بشخص جاهل لك عنده حسن أخلاق مباشرة
للناس الانطلاقة فيقتدي به أسأل الله يهدينا ويقوم إلى أخلاق والعمال