تفسير الآية (200) إلى الآية (206) . فوائد الآية (199) إلى الآية (206) .
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:33:40
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
ومن فائدها أن العقائد لا تجعل غير المشروع مشروعا من قوله وليس البر بأن تأتي البيوت من ظهورها من معتقناه برا ولكن قال ليس البر فمن اعتقد شيئا غير مشروع من اعتقده برا قلنا لهم إنه
ليس ببر لو اعتقده وتقرب به إلى الله فإننا نحذره من ذلك ما لا يعني ما تسلقه برا ما تبرر بتسلقه أنا مرت من المرات لو وصلنا بالحديث كان واحد يتألمي يقول بالنبي أنك تألم كذا وكذا
بالنبي أنا هيتو تاخل حال هذا ما يجوز الحالة بالنبي احلف بالله ولا لا تحلف أي لما أنه يعني أعاد السؤال قال بالنبي ما عمره أحلف بالنبي والضاهم هذه قضية أنا قلت في حال مناقشة نعم أو
استجاب القوائد لا تسألوني عن شيء لأن هذا يقول بيني وبيني كنت مستعد لأقوله من القوائد الذهن إذا صدم قل اللي عندك لم تهينه نعم طيب الآن نستجمسة اللي احنا وقفنا عليها أن العقائد لا
تجعل غير المشروع مشروعا لأن هؤلاء يعتقدون أن البر أن يأتي البيوت من ظهورها ولكن الله تعالى أبطل هذه العقيدة ولكن البر من اتقل ومن فوائد اللهية الكريمة أنه ينبغي للإنسان أن يأتي
الأمور من أبوابها لقوله وأأتي البيوت من أبوابه فإن هذه الآية كما تتناول البيوت الحصية كذلك أيضا تتناول الأمور المعنوية نعم ومن فوائد الآية وجوب تقوى الله تقوله واتقوا الله ومن
فوائد الآية أن التقوى تسمى برا وقد سبق أنها إذا ذكرت مفردة شملت البر وإذا ذكر البر مفردا شمل التقوى وإذا قرنا جميعا لقول التعاون على البر والتقوى صار البر في على الخيط أو في على
الممرات والتقوى ترك المنهيات ومن فوائد الآية الكريمة أن التقوى سبب للفلاح لقوله لعلكم تفلحون والتقوى لها أكثر من مئة فائدة وقد كتبها بعض الطلبة فيما سبق طلبنا من الطلبة يكتبون
فوائد التقوى المذكورة في القرآن فقط يكتبوا حلم أكفائل كلها مذكورة في القرآن نعم ومن كان بإمكانها أن يفعل يتفرغ له الساعة خصوصا لحفظ القرآن عن ظهر قلب ويأتي بالفوائد هذا طيب وتكون
له حسن نعم طيب ثم قال تعالى وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إن الله لا يحب المعتدين في هذه الآية وجوب القتال لقوله وقاتلوا ووجوب أن يكون
في سبيل الله أي في شرعه ودين لقوله في سبيل الله ووجوب الإخلاص فيه لقوله في سبيل الله ومن فوائدها أنه ينبغي المتكلم أن يذكر للمخاطب ما يهيجه على الانتثاب يبقى المتكلم أن يذكر
للمخاطب ما يهيجه على الانتثاب ما القوله الذين يقاتلونكم هذا إذا قلنا إنها قيد للتهيج والإغراء فإن قلنا إنها قيد معنوي ويراج به إخوات من لا يقاتلوننا اختلف الحكم نعم ومن فوائد الآية
التحريم الاعتداء حتى مع الكفار بقوله ولا تعتذين ومع المسلمين من باب عولا ولهذا رسول صلى الله عليه وسلم قال لا تمثل ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تقتلوا وريدا ننكن هذا من العدوان ومن
فوائد الآية الكريمة إثبات محبة الله أن الله يحب بينها لي نين السواء الخاص للأخ بس إن الله لا يحب المعتدين هذا نفي ونحن نقول في الآية إثبات محبة الله أي أن الله يحب وهذه نفي اشتقول
لأنه لا يمكن أن لا يحب إلا الذي من شأنه أن يحب نعم لو كان لا يحبه عبدا ما صح أن ينفى محبته عن المعتدين فقط فهو ما انتفات محبته عن هؤلاء إلا وهي ثابتة في حق غيره نعم ومن فوائد الآية
قلنا تحليم الاعتذاء بأبينناها نعم ومن فوائد الآية حسن تعليم الله عز وجل حيث يقرن الحكمة بالحكمة نعم الدليل لا تعتدوا إن الله لا يحب المتدين وقد سبق لنا أن فوائد قلن الحكمة الحكمة
واحد اثنين ثلاث نعم يبين هذا الحسين بعموم العلة عموم الحكم بعموم العلة يعني تكون أربع هذا القياس إيه لكن بس ما بينه إن كان القياس هو أراده لكن ما عبرانه واضح عموم الحكم بعموم علته
كمثلا قل إنما حرم ربي الفواحجة ما ظهر وقل لا أجل في ماء الحي لي محرم على طعم يطعمه إلا يكون ميتدن أو دمن مسبوع فإنه ركس إنه رتس هذا العلة يؤخذ منها أن كل رتس فوحام إذا صارت الفوائد
أربع الحمد لله فوائد أربع نعم نعيدها الآن نعيد أولا بأن سموه الشريعة وثانا زيادة طمأنينة العبد وثالثا العموم بعموم العلة نعم فيه رابعة ذكرتم من قياس هذا هو هذا اللي احنا ذكرنا
اخيرا ومكان القياس مكان القياس ومكان القياس مكان قياس لكن لا تختص اي حكم من قياس ايه لكن الى صارة مستنبطة يكون القياس جلي من جلي ولا في الممانة عموم الحكم وعمل العلم احنا عدنا
توارة الاربع اللي يكون قياس - وكر الله.
- وكر الله اللي يمكاد.
- أنا ما فهمت الآن انه واحد.
- سب نعيده.
- طيب هالتحناء أدنى.
- بيان سمو الشريعة.
- نعم.
- هذا واحد.
- متفق عليه.
- نعم.
- زيادة طمأنينة المكلف.
- هذه اثنين.
- وكل واحد غير الثاني واضح.
- نعم.
- والثالث.
- عموم الحكم بعموم العلة.
- نعم.
- وشبه.
- ما سيطح.
- أمكان قياس.
- أمكان قياس.
- أمكان قياس.
لا ما حصل مع ذلك إذن صارا ثلاثة طيب ثم قال الله تعالى وقتلوهم حيث تقفتموهم واخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة وأشد من القتل إلى آخرين في هذا تقوية الحر على قتال هؤلاء يعني اقتلوهم في
أي مكان وجدتموهم اقتلوهم حيث تقفتموهم والضمير في قول يقتلوهم يعود على الذين وقاتلونكم ويجري فيه مسضر فمن فوايد الآية الكريمة وجوب قتال الكفار أينما وجدوا لقوله حيث ثقفتموهم ووجوب
قتالهم أينما وجدوا يستلزم وجوب قتالهم في أي زمان وجدوا لأن عموم المكان يستلزم عموم الزمان ومن فوايد الآية الكريمة أيضا أن نخرج هؤلاء الكفار كما أخرجوهم المعاملة بالمثل المعاملة
بالمثل بقوله وأخرجوهم من حيث أخرجوه ولهذا قال العلماء إذا مثلوا بنا مثلنا بهم وإذا قطعوا نخيلنا قطعنا نخيلهم مثلا بمثل سواء بسواء ومن فوائد الآية الكريمة أن الفتنة بالكفر وصلت عن
سبيل الله أعظم من القتل فيتفرع على هذه الفائدة أن استعمار الأفكار أعظم من استعمار الديار أولا لأن استعمار الأفكار فتنة والاستعمار الديار أكثر ما فيها إما القتل أو سلب الخيرات
والاقتصاد وما أشبه هذا فالفتنة أشد لأنها هي القتل الحقيقي الذي به خسارة الدين والدنيا والآخر ومن فوائد الآية الكريمة تعظيم فرمة المسجد الحرام لقوله ولا تقاتلوهم زند المسجد الحرام
ومن فوائدها أيضا جواز القتال عند المسجد الحرام إذا بدأنا بذلك أهله لقوله حتى يقاتلكم فيه فإن قلت ألا يعارض هذا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن أحد ترخص بقتال رسول الله صلى
الله عليه وسلم فقولوا إن الله أدن لرسوله ولم يأذن لكم إن قلت هذا يعارض الحديث ما يعارضه ما الفرق أو ما الجمع الجمع أن ابتداء القتال لندخل مكة هذا حرام محرم ولا يجوز مهما كان الأمر
وعما إذا قاتلونا في مكة فإننا نقاتلوهم من باب المدافعة ولهذا نقاتلوهم بقدر ما نقصر شوكتهم فقط بقدر ما نقصر شوكتهم طيب ومن فوائد الالية الكريمة أنه قوة قتال الأعداء لأنه قال فإن
قاتلوكم فاقتلوهم يعني إن قاتلوكم في مسل الحرام فاقتلوهم أما على قوات فإن قتلوكم فالمعنى فإن قتلوا بعضكم لأنهم إذا قتلونا كيف نقتلوهم المعنى قتلوا بعضنا فلنقتلوهم ومن فوائد الالية
الكريمة إثبات العدل لله عز وجل لقوله كذلك جزاء الكافرين حيث قاتلوا فأوذن لنا بقتاله والجزاء من جنس العمد ثم قال الله عز وجل نعم إلا في مكة مستثمر لأنه قال في المسل الحرام فإن
قاتلوكم فاقتلوهم ولا تقاتلوهم في المسل الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم مع أنه فيما يظهر أنه لا يمكن أن يرتد أهل مكة لقول الرسول عليه الصلاة والسلام لا هجرة بعد الفتح
وهذا خبر صاجر لكن قد يقاتلون ولو كانوا غير الفتحة فإذا قاتلون فيه قتلناهم حجاج يقول هذا اعتداء حجاج يقول إن سؤال هذا حجاج عزيز اعتداء نفس الآية نفس الآية خلها بعد نعم كذلك جاء
الكافرين فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم في السفاج من هذه الآلة الكريمة تمام عدل الله سبحانه وتعالى حيث جعل أحكامه وعقوبته مفنية على عدوان من يستحق هذه العقوب وجهه فإن انتهوا فإن
الله غفور رحيم يعني فلا تقاتلوهم قد غفر لهم أو فاغفروا لهم وارحموهم فالمعنى أنه إذا انتهى هؤلاء عن قتالهم فإن مغفرة الله ورحمته تسعهم ثم قال تعالى وقاتلوهم هذا ما تدادرسنا اليوم
الدين لله وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوانا إلا عزالين انت ما أخذنا إلا بس ما أخذنا فإن أنت فلا أولو إلا على الظالمين ما أخذنا أجل تبقى مع الهاتف
الأخر هذا أمر مغيّن بغاية غاية عدمية هل إيجابية عدمية حتى لا تكون فتنة حتى لا توجد فتنة والفتنة هي الشرك والصفة الغية الثانية هي إيجابية ويكون الدين لله بمعنى أن يكون الدين غالما
ظاهرا ما يعلو إلا الإسلام فقط وما دونه فالدين معلوم عليه يؤخذ على أسحابه إذن عن يد وهن غال هذا إذن رقص الواجب إلى هاتين غايتين ألا تكون فتنة والثاني أن يكون الدين لله وهو مبتدى
والحرام صفته وبالشهر جاروا نزور خبره وقوله والحرما في قصاص مبتدى وخبر ومعنى قوله تعالى الشهر الحرام الشهر الحرام يعني مناه أن الشهر الحرام يكون بدلاً عن الشهر الحرام ها؟
أين أنت وخلاعب لا خلاعب ها؟
بس خلاعب طيب قال فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين إن انتهوا يعني عن قتالكم ورجعوا فلا عدوان إلا على الظالمين يعني فإنه قد انتفى عنهم الظلم وحينئذ لا يكون عليهم عدوان وقوله هنا
فلا عدوان قيل إن معناه فلا سبيلا كما في قوله تعالى فلا عدوان علي والله على ما نقول وكيل هذا في قصة موسى وما نفت لا عدوان علي يعني لا سبيل علي وقيل لا عدوان علي لأنه قال فمن اعتدى
عليكم فاعتدوا علي فمعنى لا عدوان أي لا مقاتلة لهم وهو من باب مقابلة الشيء بمثله لفظا لأنه سببه فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ليس معنى أن فعلكم هذا عدوان لكن لما
صار سببه العدوان صح أن يعبر عنه بلخضه وقوله فلا عدوان إلا على الظالمين أين خبر لا يجوز أن يكون خبرها الجار ومجرور في قوله على الظالمين ويجوز أن يكون خبرها محذوف والتقدير فلا عدوان
حاصل أو كائن إلا على الظالمين ثم قال تعالى الشهر الحرام بشهر الحرام وسبق الكلام عليه وهذه الجنة الأولى لها معنية المعنى الأول أنهم إذا قاتلوكم في الشهر الحرام فقاتلوهم ولا تستعظموا
ذلك فإن مقاتلكم إياهم بالشهر الحرام كمقاتلتهم إياكم بالشهر الحرام فيكون هذا في مقابلة هذا وقيل معنى الشهر الحرام بالشهر الحرام أنه لما صدوكم في الحديبية عن أداء العمرة في الشهر
الحرام فإنكم ستقضونها في الشهر الحرام من العام القادم فيكون عمرتكم في شهر الحرام بدلا عن الشهر الحرام فيكون الشهر الحرام الأول السنة السادسة من الهجرة والثاني السنة السادعة من
الهجرة يعني فلا يغمكم ذلك ولا يحسنكم فإنه إذا فاتتكم من عمرة في هذا الشهر فإنها لم تقوتكم في الشهر الثاني هذا المعنى الأول أن الشهر الحرام يعني إذا قاتلوكم بالشهر الحرام فقاتلوه
ولا تستعظموا ذلك فإن قتالكم إياهم في شهر حرام مقابل من قتالهم إياكم في شهر حرام وهذا من تمام العدل أن تعامل غيرك بمثل ما عاملك به الشهر الحرام الذي تقضون فيه العمرة من السنة
السابعة بالشهر الحرام الذي فاتتكم فيه العمرة من السنة السادسة لأن النبي عليه الصلاة والسلام خرج إلى العمرة في السنة السادسة من الهجرة ولكن كنفار قريش لعنادهم وعصبيتهم الجاهلية
منعوه أن يسهل مكة وقاضاهم على أن يرجع من العام القادم وأن يعتمر وأن يبقى فيه ثلاثة يوم كما هو معروف وقولها الحرمات قصاص الحرمات جمع حرم والمراد بالحرم كل ما يحترم لأن حرم جمع حرام
وحرمات جمع حرم فالمعنى أن المحترم يقتص منه بمحترم آخر وما معنى ذلك؟
معنى ذلك أن من انتهك حرمة شيء فإنه تنتهط حرمته فمن انتهك حرمة الشهر انتهكت حرمته في هذا الشهر ومن انتهك عرض مؤمن انتهكت عرضه بمثله ومن انتهك نفس مؤمن فقتله انتهكت حرمة نفسه بقتله
وهكذا الحرمات قصاص الحرمات جمعوا حرم والحرم جمعوا حرام نعم جمعوا حرام والمعنى أن كل شيء محترم يكون بدلاً عن الشيء المحترم الآخر وكل هذا التأكيد من الله عز وجل في هذه الآيات من أجل
تسلية المؤمنين لأن المؤمنين لا شك أنهم يحترمون أسهر الحرم والقتال فيها ولكن الله تعالى سلاهم بذلك بأن الحرمات قصاص فكما أنهم انتهكوا ما يجب احترامه بالنسبة لكم فإن لكم أن تنتهبوا
ما يجب احترامه بالنصفة إليه ولهذا قال مفرعا على ذلك فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم طيب فمن اعتدى عليكم أي تجاوز الحد في معاملتكم سواء كان ذلك بأخذ الماء أو بقتل
النفس أو بالعرض أو بما دون ذلك أو أكثر فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليه قوله هنا فاعتدوا عليه ليس أخذنا بالقصاص اعتداءا لكنه سمي اعتداءا لأنه مسبب عن الاعتداء مسبب عنه فكأنه يقول
أنتم إذا اعتدى عليكم أحد فاخذوا حقكم منه وسمى ذلك عدوانا لأن سببه العدوان ثم إن فيه نكتة أخرى وهي أنه من المعروف أن العادي يرى نفسه في مقام أعز من المعتدى عليه وأرفع من المعتدى
عليه قل له لا ولو كان يرى نفسه في مقام دون معتدى فكأنه يقول إن قصاصكم أيضا يعتبر مقام عز لكم كما أنه هو طغى واعتدى فأنتم الآن يعتبر قصاصكم بمنزلة المرتبة العليا بالنسبة إليه فيكون
في ذلك سببان لكونه عبر عن القصاص بالاعتداء السبب الأول لسببين السبب الأول هذا التابير بالاقتصاد التابير عن القصاص بالاعتداء له سببا كل سبب هذا هو الاعتداء أكبر عن القصاص بالاعتداء
لأنه سبب الاعتداء طيب هذا واحد الوجه الثاني أنه قد يفهم الاعتداء المعتدي قد يكون أعز من المعتداء عليه نعم يكون من الله سبحانه وتعالى يقول أنكم في قصتكم لكم نعم أنكم أعزوا منه لا
تعتبر أنفسكم في مقام ذل بل أنتم في مقام مثل ما جعلوا أنفسهم في هذا المقام وقوله بمثل ما اعتدى عليكم ادعى بعضهم أن الباء هنا زائدة وقال أن التطبيق اعتدوا عليه مثل ما اعتدى عليكم على
أن تكون مثل هنا مفهولا مطلقا أي عدوانا أو اعتداء من اعتدائهم ولكن الصواب أنها ليست زائدة وأنها أصلية وأن المعنى اعتدوا عليه بمثله أن البل بدأ يعني بحيث يكون الباء مثل ما تقول الشعب
درهم بحيث يكون المثل مطابقا لما تدي عليكم به في هيئته في كيفيته وفي زمنه وفي مكانه فإذا اعتدى عليكم أحد بقتال في الحرم فاقتلوا فاقتلوا إذا اعتدى أحد عليكم بقتال في الأشهر الحرم نعم
فقاتلوا فيكون البهناء دالة على المقابلة والعوض كما هي في قولك اشتريت الثوبة نعم بدرها فيكون المعنى أن هذا الاعتداء يكون مقابلا تماما لما اعتدي به عليك زمنا ومكانا مش بعد وكيفية
زمنا ومكان وكيفية بمثل ما اعتدأ عليكم واتقوا الله اتقوا الله أي اتخذوا وقاية من عذابه بماذا؟
بفهد عوامله واجتناب نواهيه وفي هذا المقام اتقوا الله فلا تتعدوا ما يجب لكم من القصاص لأن الإنسان كما تعرفون إذا ظلم فإنه قد يكون عند الاقتصاص يتجاوز ويتعدى أليس كذلك؟
فلذلك قال واتقوا الله فلا تتجاوزوا ما يجب لكم من اقصاص قال واعلموا ان الله مع المتقين اعلموا امرنا ان نعلم وهذا اوكد من مجرد الخبر هذا اوكد من مجرد الخبر يعني لو قال واتقوا الله ان
الله مع المتقين هذا خبر لساكم اكد لكن يقول اعلموا ابلغ يعني يجب ان تعلموا ان الله مع المتقين فيكون هذا ابلغ من مجرد الخبر وقوله تعالى مع المتقين أي المتخذين وقاية من عذاب الله
وكثيرا ما يذكر الله تعالى أنه مع المتقين مع الصابرين مع المؤمنين وما أشبه ذلك كما أنه ذكر أنه مع الخلق مطلقا كما في قوله تعالى ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو
سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كان وهذا يشمل المتقي وغير المتقي كل نجوة ثلاثة يكون الله رابعهم أدنى من ذلك أكثر يكون الله تعالى معهم أينما كان بل أشد من ذلك أن
الله تعالى قد يذكر معيته مع المنافقين كما في قوله تعالى يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول فهنا ذكرت المعية على ثلاثة أوجه ذكرت باعتبار وصف
محمود مثل مع المتقين مع الصابرين وما أشبه وذكرت باعتبار وصف مذمون مثل يستحقون من الناس ولا يستحقون من الله وهو معهم فذ يبيتون ما لا يرضى من القوم وذكرت مجردة عن هذا وهذا ما يكون من
نجوة الثلاثة إلا ورابعهم إلى قوله ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم وكما في قوله أيضا في سورة الحديد التي تلتها سورة قد سمع قال فيها الله الذي هو الذي خلق السماوات الأرض في ستة
أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما أعرجوا فيها وما أعكم أينما كنت والله بما تعملون بصني فلابد لنا هنا من عدة أمور الأمر الأول هل ما
ذكر من معية الله تعالى في هذه الأمور ثلاثة هل ينافي علو الله أو لا الجواب لا ينافيه لا شك أنه لا ينافيه لماذا لا ينافي علو الله كيف نقول إن الله مع هؤلاء وهؤلاء وهؤلاء ونقول إنه لا
ينافع روه الجواب على هذا من ثلاثة أوجه الوجه الأول أن الله تعالى جمع بينهما في كتابه وما جمع الله بينهما في كتابه فليس بينهما تناقض الدليل ولو كان من عند غير الله لو وجدوا فيه
ثلاثا كثيرا كل شيء تراه في القرآن فإنه ما يمكن يتناقض إذ لو جاز التناقض في خبر الله عز وجل لكان معناه أن أحد الخبرين كذب وهذا مستحيل في أخبار الله عز وجل إذن لا تناقض لأن الله جمع
بينهما في القرآن ثانيا رجل الثاني لا تناقض بين معنى العلو ومعنى المعي فإن العرب يقولون ما زلنا نسير والقمر معنا ويقول نسير والنجم معنا ويقول نسير والجبل الفلان معنا وهو بعيد عنهم
القمر موضوع في السمع والنجم موضوع في السمع والجبل بعيد يا الله يشاهدون وما ذلك يقولون إنه معنا فهل لازم من المعية أن يكون الشيء مخالطا لك لا قد يكون معك وهو بعيد جدا عنك إذا كان
هذا ممكن في حق المخلوق فهل يكون ممتنعا في حق الخالق الجواب لا لأن الله تعالى أعظم وأوسع وأعم إحاطة من خلق السماوات السبع كلها والأراضون السبع في كف الرحمن نعم كخردلة في يد أحدنا
واضح الوجه الثالث أن يقال لو قدر أن بينهما أي بين المعية والعروب تناقضا في حق المخلوق فإن ذلك لا يكون في حق الخالق لماذا قال شيخ الإسلام في العقيدة الوسطية فإن الله تعالى ليس كمثله
شيء في جميع نعوته وهو علي في دنوه قريب في علوه الله تعالى ليس كمثله شيء ولا يمكن أن تقيس الله بالخلق أبدا الذي يقيس الخالق بالمخلوق لا شك أنه ظالم لأن الله يقول ليس كمثله شيء وهو
السميع البصير فبهذه الوجوه الثلاثة علمنا أن ما أثبت الله النفس من المعية فإنه لا ينافع لوه ولكن يجب أن نعلم أن هذه المعيات الثلاث تختلف بحسب مقتضياتها فمثل المعيها التي علقت بوصف
المحمود وش مقتضاها؟
مقتضاها ما الإحاطة النصر والتعييد نعم والتثبيت وما إلى ذلك هذا مقتضاها فهنا مع المتقين يعني في نصرهم وتعييدهم وتثبيتهم وتطمين قلوبهم ومساعدتهم على لزوم التقوى كذلك مع الصابرين ومع
المؤمنين وما أشبه ذاك واعلم أن هذا القسم من المعية تارة يعلق بشخص وتارة يعلق الوصف المعية الخاصة تارة تعلق الوصف وتارة تعلق بشخص مش مثال معلق بشخص قوله تعالى عن نبيه محمد صلى الله
عليه وسلم لا تحزن إن الله معنا هذه معية مقيدة بشخص مع من؟
مع الرسول صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وقال الله تعالى نموسى وهارون لا تخاف إنني معكما أسمع وأرد هذه مقيدة بشخص أما المقيدة بالوصف فمثل قوله مع المتقين مع المحسنين مع الصابرين وما
اشكى ذلك هالي مقير بالوصف ويسمي العلماء هذه المعية التي تقتضي النصر والتأييد والتثبيت يسمونها المعية الخاصة لانها تقتضي نصر وتأييدا بهذا المعية بوصفه او شخصه اما الثاني الذي في
قوله تعالى وهو معكم انا ما كنتم ولا انا من ذلك ولا اكثر الوام الا وهو معهم انا ما كانوا فهذه معية تقتضي الإحاطة في الخلق علما وسمعا وبصرا وقدرة وتدبيرا إلى غير ذلك من معاني ربوبيته
سبحانه وتعالى نعم أما الثالثة التي علقت بوصف مذموم فإنها تقتضي مع الإحاطة التهديد تقتضي التهديد لهؤلاء الذين يستخفون من الناس ولا يستخفون من الرب عز وجل وهو معه هذه مقتضيات المعية
عند أهل السنة والجماعة وأنكروا غاية الإنكار على من زعم أن مقتضاها أن الله مختلط بالخلق وحال في أمكنتهم أو حال في أعيانهم وليل بالله وهذا مذهب الحلولية من الجهمية وغيرها يقولون إن
الله عز وجل مع الخلق في أمكنتهم بسم الله العالم فلا ينزهون الله تعالى عما ينزهون منه أدنى أولادهم على رأيهم الباطل الفاسد يقتضي أن الله تعالى يكون مع الإنسان في أخبث مكان أولا لأن
هذا مذهبهم ويقتضي اللي يقولون أنهم اختلط حتى بأعيان المخلوقات دعموا شارك الله في الأماكن يقتضي أن يكون الخالق جل وعلا حالا في ذات أخبث الحيوانات هؤلاء يدعون أنهم من أهل القبلة وأنه
من المسلمين وصاروا أخبث من النصار النصار وش قالوا إن الله حال بمن؟
في عيسى عيسى نبي من الأنبياء رسول من الرسول من أول العزم لكن أولئك والعياذ بالله أهل الحلول يقولون إن حال حتى في أخبث الأبدان من الحيوانات نسو الله العالمين دعنا من الذين يقولون
بوحدة الوجود على هذا الأولى الناس آخرين أخبث من هؤلاء وأخبث إذن المعية عند أهل السنة والجماعة لا تقتضي ما نقول لا تستلزم فقط لا تقتضي أبدا بأي حال من الأحوال أن يكون الخالق مخالطا
للخلق لا في أمكنتهم ولا في ذواتهم فإن الله عز وجل على عرشه بائن من خلقه واضح لكنها تختلف مقتضياتها حسب ما أشرنا إليه قد تقتضي التهديد وقد تقتضي النصر والتأييد وقد تقتضي مجرد
الإحاطة والعلم فهنا لا يلتبس عليك الأمر ولا يكون في ذهنك أو في فهمك هذا المذهب الخبيث ومن العجائب أن قدماء الجهمية قالوا بالخلول الذي أشرت إليه وأن متأخريهم قالوا بالنفي المحر
قالوا إن الله لا يوجد في مكان فقالوا إن الله لا داخل العالم ولا خارج العالم ولا متصل بالعالم ولا منفصل عن العالم ولا فوق العالم ولا تحت العالم ما في الشيء ولهذا قيل لبعضهم قال بعض
العلماء لو قال لنا قائل سفوا لنا العدم ما وصفنا بأحسن من هذا الوصف هذا وصف محيط صلى الله عليه وسلم فالحاصل أن الله سبحانه وتعالى هدل الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه
وقالوا نحن نؤمن بأن الله تعالى قد السوى على عرشه بذاته وأنه علي على خلقه وأن علوه من لوازم ذاته وأن ما وصف الله به نفسه من كونه ينزل إلى السماء الدنيا وكونه يقرب من بعض عباده وكونه
مع الخلق كل هذا لا ينافي علوه لأن الله عز وجل محيط لكل شيء فهو كما قال شخلسان قريب في علوه علي محيد نوه ولكن الشيء الذي يعتر الإنسان في هذه الأمور والشبه التي تعتريه حيث يظن أن
الخالق مثل المخلوق فيقول كيف يقوم في السماوة على العرش ثم تقول إنه معك كيف يقوم فوق السماوة على العرش ثم تقول إنه يقرب منك من تقرب إليه شبرا تقرب إليه ذراعا وما أشبه ذلك فنقول إن
هذا الفهم إنما جاءك حيث ظننت أن صفات الخالق فصفات المخلوق الآن انظر في نفسك روحك التي بين جنبيك هل صفاتها كصفات الجسم؟
لا تروح في الليل إذا نمت يمين ويصار وترجع نعم وإذا مات الإنسان سعد بها إلى السماء حتى تصل إلى السماء السابعة قبل أن يدهن ثم ترجع هل يتصور هذا أن يكون الجسم؟
أو لا يتصور؟
لا يتصور أن الجسم لا سعد بهذا السرعة هو يرجع بهذا السرعة فإذا كان هذا في مخلوقات من مخلوقات الله عز وجل ما يمكن أن تقيسه على الجسم فكيف بالخادر يقول بعضنا مشبهة بعض الناس اللي
عندنا هنا في بلادنا يقولون تقولون إن الله ينزل إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر معنى ذلك إنه دائما نازل لأن ثلث الليل مستمر مستمر دائما إذا طلع الفجر عندنا وإذا باقين شوي
على غرب عنا نقول هذا قولوا إن الرسول كذا أحسن الرسول عليه وسائل قال هالكلام يخاطب جماعة أصحوا منا عقولا وأعمقوا منا فهما ما أوردوا هذا الإراء لأنهم يعرفون أن رب عز وجل ليس كالمخلوق
الله سبحانه وتعالى يصح أن نقول إنه الآن نازل في الثلاث الآخر من الليل في هذه الجهة من الأرض نازل السماء الدنيا حين يكون ثلاث الليل آخر على هذه الجهة من الأرض والجهات الأخرى التي
عندهم صباحا أو عندهم أول الليل يكون نازلا ولا لا ما يكون نازلا والله على كل شيء قدير لا يجوز للإنسان أن يرد ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله لأن الآية كما ترون هذه في سياق
الجهات في السياق الجهات كما أنها في مقدمة الحج في مقدمة آيات الحج فيدخل فيها الإنفاق في الحج ولا لا نعم يرفل فيه قال ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة لا تلقوا بأيديكم بعضهم يقول أن
الربع هنا زائدة أي ولا تلقوا أيديكم إلى التهلكة والصواب أنها أصلية وليست بزائدة وأن معنى ألقى بيده أقوى من معنى ألقى يده لأن ألقى بيده أي أنه وضع يده فلن يكن بها حراف بخلاف ألقى
يده إلى التهلكة وأيضا يمنع أن نقول المعنى ألقى يده يمنعه قوله إلى التهلك إذ لو كان المعنى ألقى يده لقال في التهلك ولم يقل إلى التهلك فالباء أصية والمعنى لا تلقو بها بمعنى أن لا
يكون منها حراك ألقى بيده كما يقول ألقى بعصاه ألقى بيده إلى التهلك كأنه سلمها إلى التهلك والتهلك التفعل من الهلاك والمعنى لا تلقوها إلى ما يذبكم نعم فما معنى قوله لا تلقوا بأيديكم
من الثهركة المعنى لا تلقوا بها إلى ما فيه الهلاك الحس أو المعنى كلاهما أو كلاهما كلاهما نعم لأنها وردت في من امتنعوا عن القتال أو امتنعوا عن البدل في سبيل الله وهذا هلاك حس ولا
معنى هذا الهلاك معنوي لأنهم أهلكوا أنفسهم بترك ما يجب عليهم من الجهاد والإنفاق فيه على أن هذا الهلاك المعنوي يترتب عليه الهلاك الحص لأنهم إذا تركوا قتال الآداء غاثلهم الآداء
وتسلطوا عليه وإذا تركوا الإنفاق في سبيل الله لقتال الآداء أيضا تسلطوا عليه كذلك يدخل فيها الإلقاء بالتهلك الالقى باليد الى التهلك الحسية ولهذا لا يجوز للإنسان ان يعرض نفسه للمخاطر
نعم ما يجوز للإنسان يعرض نفسه للمخاطر مثل ان يلقي نفسه في ناء او في من يغرقه او ينام تحت جدار مائل للسقوط او ما اشبه ذلك فان هذا حرام ويدل على هذا قوله تعالى ولا تقتلوا انفسكم إن
الله كان بكم رحيم حيث يدخل في هذه الآية لا تقل عنفسكم كل ما يؤدي إلى ضرر البدن وإن لم يصل إلى درجة القتل الدليل أن عمر بن العاص رضي الله عنه لما فعثه الرسول صلى الله عليه وسلم في
سرية وأجنب وإذا الجو بارد فتيمم وصلى بأصحابه فلما رجع إلى النبي عليه الصلاة والسلام قال له أصليت بأصحابك وأنت جنوب قال يا رسول الله ذكرت قول الله تعالى ولا تقتلوا عنفسكم إن الله
كان بهم رأي من فتي أممت فرحك النبي عليه الصلاة والسلام وأقره مع أنه لو كسل يعني يقين بيموت ما بعل كل حال لكن دل في الآية على أن ما كان سببا للضرر فإنه داخل في النهج كل شيء يضرب دنك
فإنك منهي عنه ومن أجل هذه القاعدة عرفنا أن الدخان حلام حلام لأنه يضر باتفاق الأطب أنه ضار كما أن فيه ضياع للمال أيضا وقد نهى النبي عليه السلام عنه طيب إذن لا تلقوا بأيديكم من
التهلكة يشمل الإلقاء بالله إلى التهلكة الفصية والمعنوية وأحسنوا إن الله يحب المحسنين أحسنوا في الأمر ثم علل هذا الأمر بقوله إن الله يحب المحسنين الأمر بالإحسان يشمل الإحسان في
عبادة الخالق والإحسان إلى المخلوق الإحسان في عبادة الخالق وفي معاملة المخلوق فما هو الإحسان في عبادة الخالق بينه الرسول عليه الصلاة والسلام في قوله أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم
تكن تراه فإنه يراك الفرق بين الجملتين ظاهر جدا فالأولى عبادة طلب والثانية عبادة خوف تعبد الله كأنك تراه تطلبه أو إن لم تكن تراه فإنه يراك تخاف منه والمرتبة الثانية أدواً ولا أعلى
المرتبة الثانية أعلى أدواً ولهذا قال فإن لم تكن فالمرتبة الأولى أعلى أن تعبد الله طلبا للوصول إليه لا خوفا من عقابه وإن كان العبادة للأمرين جميعا لكن الأولى أعلى أعلى شأن أما
الإحسان في معاملة الخلق فإن الإحسان في معاملة الخلق جمعها كلمة واحدة من الرسول صلى الله عليه وسلم أن تأتي إلى الناس ما تحب أن يأتوا إليك هذه كلمة جامعة أن تأتي إلى الناس ما تحب أن
يأتوا إليه نعم إذا عامل الناس إذا عامل الرجل الناس على هذا النهاج أحسن ولا ما أحسن أحسن أحسن طيب رجل عنده سلعة فيها عيب لكنه عيب لا يبيه فباعها إلى شخص ولا أخبره يكون محسن في
المعاملة ليش لأنه ما أخبره لأنه لا يحب أن يأتي إليها أحد بهذه المعاملة ما يحب إذن ما أحسن لكن عامله وقال إن في السلعة عيبا وكذا وكذا يكون محسنا يكون محسنا كذا طيب بعض الناس بهذه
المناسبة يريد أن يبيع سلعة ويعرف انبه عيد فيعرضها للبيع ويقول ترى تشتريها على أي صفة كانت صار كل عيب بهم كان السجارة يقول ترى ما بعت عليه كل الكفرات ولا طار القيادة فقط نعم ولا حد
عيونها يجوز هذا ولا هل يعقل واحد يشهد مثلا بست ثلاث يشهد طار القيادة او كفر ما يسوأ لم يتعذيه له جديد معقول هذا ولا لا لكن هم يقولون هكذا على شاد لو يرقى بعيب ويجيوا لبرده لعجل
العيب قالوا هم شرطين هذا فما رأيكم في هذه المعاملة إحسان ولا إساءة إساءة إذن يجب أن يبين نعم لو فرض أن هذا الرجل اشترى هذه السيارة ولا علم أن بها عيبة ثم باعها وخاف أن ترد عليه
بعيب فاشترت مثال هذه الشروط فإن هذا فإن هذا جائز وهذا القول هو الراجح الذي اختره شيخ رسال من تيمية على أن من علم بالعيب فكتمه ولو شرط البراءة من العيوب فإنها تلزم والمذهب يقولون إن
أبراءه من العيوب بعد العقل برئ وإن أبراءه قبل لم يبرأ نعم ولكن الصواف أن المسألة ما ترجع إلى الإبراء قبل العقل وبعده وإنما ترجع إلى إلى علم علم الإنسان علم الباءة بالعيب أو علم علم
فإن كان عالما لم يبرأ إلا إذا عينه كثرة فيها العيب فلاني ورري ودخل على بصيره وإن لم يكن عالما برئ لنا.
ما هو المذهب؟
المذهب.
بعت عليه السيارة ولم بعته؟
قلت تعال.
نحن الآن في مجلس الخيار ترك تصبر بكل عيب فيها وقلتها صابر.
وهو يدرم به العيب الفلاني لكن ما معلمك.
المذهب يقولون إنه يبرع.
يبرع يبرع لو وجد عيب ما يرد عليك لماذا لأنه أسقط الحق بعد ثبوته بالعقد أما لو قلت أبيع عليك السيارة هذه وترى فيها كل عيب وجدتنا راض وشريتها منك فإنني لا يلزمني هذا إذا وجدت العيب
أرد عليك إذا قال هما كنت مصقت الخيار قلت نعم مصقته قبل أن يثبت لأنه ما يثبت الخيار إلا بعدها بعد العقد إلا بعد العقد واضح؟
لكن الصواب الذي ذكر شيخ سامنه هو المروي عن الصحابة أن المدار على علم باية أو عدم علمه نعم وذيه عيد السنة حتى لو لم يطلب المشكل نعم لو لم يطلب المشكل لا يؤمن أحدكم حتى يحب الأخي ما
يحب لنفسه قال وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ولو لم يكن من الإحسان إلا هذا لكان كافيا للمؤمن أن يقوم في الإحسان إن الله يحب المحسنين إخواني الإنسان ربما يصب لشخص
كأسا من الماء من البراد يسقيه هذا إحسان إذا فعلت هذا فاستشعر أن الله يحبك الله يحبك لأن هذه نقطة مهمة ومفيدة انك اذا فعلت الاحسان تشعر بانك ترجو بذلك محبة الله لان الله يقول ان
الله يحب المفسنين اذا اخبرت اخاك بمسألة من العلم فهمتها احسان ولا لا احسان استشعر هذا المعنى انك بهذا العمل تعرضت لمحبة الله وهكذا نجوب قتال القطار حتى ينتهو عن القتل لقوله حتى لا
تكون فتنة ويكون الدين لله ويستفاد منها أنه إذا زالت الفتنة وقيامهم ضد الدعوة الإسلامية وذلك ببدل الجزية فإنهم لا يقاتلون ويستفاد من أنهم إذا انتهوا إما عن الشرك بالإسلام وإما عن
الفتنة بالاستسلام فإنه لا يعتدى عليهم لقوله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين ويستفاد من الآيات الكريمة أيضا أن الظالم يجازى بمثل عدوانه لقوله فلا عدوان وقد قلنا فيما سبق إن
مثل هذا التعبير يراج به المماثلة للفعل يعني أن تسمية الاعتداء تسمية الموجزات اعتداءا من باب المماثلة حتى يكون الجزاء من جنس العمل ثم قال تعالى الشهر الحرام بالشهر الحرام يستفاد من
هذه الآية الكريمة تسلية الله عز وجل للمسلمين بأنه إذا فاتهم قضاء عمرتهم بالشهر الحرام فيمكنهم أن يقضعها بالشهر الحرام من السنة الثانية كما حصل ذلك ومن فوائدها أيضا أن الحرمات قصاص
يعني أن من انتهك حرمتك فلك أن انتهك حرمتهم مثلا بمثل ولهذا فرع عليها قوله فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ويستفاد من الآذة الكريمة أن المعتدية لا يجازى بأكثر من
عدوانه لقوله بمثل ما اعتدى عليكم فلا يقول الإنسان أنا أريد أن اعتدل التشفي ومن ثم قال أهل العلماء قال العلماء إنه لا يقتص من الجاني لا يقتص إلا بحضرة السلطان أو نائبه من الجاني
خوفا من الاتداء أن الإنسان يريد أن يتشفى لنفسه فيعتدي أكثر مما يمثل به أو ما أشبه ذلك ومن فوائد الآية الكريمة وجوب تقوى الله عز وجل في معاملة الآخرين وفي كل حال فقوله واتقوا الله
ومنها إثبات أن الله مع المتقين لقوله واعلموا أن الله مع المتقين ومن فائدها تأكيد هذه المعية ولهذا قال واعلموا لم يقتصر على مجرد أن يخبر بها بل أمرنا أن نعلم بذلك وهذا أمر فوق مجرد
الإخبار ومن فوائدها أيضا إحاطة الله عز وجل بالخلق وتأييده للمتقين الذين يقومون بتقواه ووجه ذلك أنه من المعلوم بالعقل والفطرة والكتاب والسنة من المعلوم أن الله فوق جميع الخلق ومع
ذلك فقد أثبت أنه مع الخلق وهذا دليل على إحاطته سبحانه وتعالى وليس معنى كونه مع الخلق أنه مختلط بهم أو حال في أمكنتهم كما ذهب إلى هذا الوهم الفاسد من الحلولية من الجهمية وغيرها ومن
فوائد الآية الكريمة فضيلة التقوى حيث ينال العبد بها معية الله فإنه من المعلوم إذا كان الله معك ينصرك ويعيدك ويثبتك فهذا يدل على فضيلة السبب الذي هو التقوى وعلم أن الله مع المتقين
ثم قاية تعالى وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ يستفاد من هذه الآية الكريمة وجوب الإنفاق فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وجوب مين على أفضل وجوب الأمر الأصل في
الأمر الوجوب هل يدخل في هذا الزكاة ولا لا نعم تدخل هي أول ما يدخل لأنه هي أوجب ما يجب أوجب ما يكون من الإنفاق فِي سَبِيلِ اللَّهِ الزكاة أوجب من الإنفاق في الجهاد وفي صلة الرحم وفي
بر الوالدين لأنها أحد أكان الإسلام ومن فوائد الآية الكريمة الإشارة إلى الإخلاص في العمل من قوله في سبيل الله ويدخل في هذا كما قلنا في تفسير القصد والتنفيذ أن يكون القصد لله وأن
يكون التنفيذ على حسب شريعة الله كذا والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا لا تقول أريد أن أنفق وأنفق كل شيء لا تسرف ولا تقتل ويستفاد من الآية الكريمة تحريم الإلقاء باليد إلى
التهلكة من أين توخذ التوفيق؟
ما تقرأ؟
ولا تلقوا بأيديكم من قوله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وقد سبق في التفسير أن الإلقاء باليد إلى التهلكة يشمل التفريط في الواجب وفعل وفعل المحرم أو بعبادة أعم يتناول كل ما فيه هلاق
على الإنسان وخطر في دينه أو دنياه ومن فواد الآية الكريمة الأمر بالإحسان بقوله وأحسنوا وهل الأمر للوجوب أو للإستحباب أما الإحسان الذي به تمام الواجب فهو للوجوه وأما الاحسان الذي به
كمال العمل فهو للسحباب فمثلا إذا قرن الاحسان بالعدل صار الاحسان على سبيل على السحباب لأن العدل هو الواجب ويكون الاحسان فضلا زائدا عن الواجب كقوله تعالى إن الله يأمر بالعدل والاحسان
ومن فوائد الآية الكريمة فضيلة الإحسان من أين توخذ؟
إن الله مع المحسنين يحب المحسنين نعم إن الله يحب المحسنين ومن فوائد الآية الكريمة إثبات المحبة لله عز وجل بقوله يحب المحسنين وهي محبة حقيقة على ظاهرها وليس المراد بها الثواب ولا
إرادة الثواب خلافا للأشاعرة وغيرهم من أهل التحريف الذين يحرفون هذا المعنى العظيم إلى معنى لا يكون بمثابته فإن مجرد الإرادة ليست بشيء بالنسبة للمحبة وقد سبق لنا مرارا وتكرارا أن
شبهتهم هو أن المحبة إنما تكون بين شيئين متناسبين وبينا بطلان هذا التعليم وأنه مخالف للنص ولإجماع السلف ومنقوض بما ثبت في الحس في السمع والعقل بما ثبت في السمع والحس من أن المحبة قد
تكون بين شيئين غير متناسبين فقد أثبت النبي عليه الصلاة والسلام أن أحدا وهو حصى جبل يحبنا ونحبه والإنسان يجد أن دابته تحبه البعيد إذا سمعت صوت صاحبها حنت إليه وآتت إليه وكذلك غيرها
من المواشد طيب نعم بس انتهى الكلام ثم قال تعالى وأتم الحج والعمرة لله أتم الإتمام يراد به إنهاء الشيء ويراد به إكمال الشيء أتممت عليكم نعمتي أي أكملتها أتممت هذا العمل يعني أنهيت
ومنه قوله عليه الصلاة والسلام وما فاتكم فأتموا فتبين الآن أن إتمام يراج به الإنهاء والإكمال مثاله في الإكمال وأتممت عليكم نعمة ليس المراج أنهيتها إذ أن نعمة الله لا تدارك تترى
ومثال الإنهاء وما فاتكم فأتموا أي أنهوه أتموا الحج والعمرة الله يشمل المعنى أتموهما بالإكمال وأتموهما بالإنهاء أما الإكمال فيكون بالإخلاص لله والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه
وسلم هذا الإكمال ولهذا فسر فسر معنى الإتمام أو فسر الإتمام كثير من السلف بأن المراد أن تنشئ الحج والعمرة من دويرة أهلك مش ما أن تنشئهما أي تسافر من بلدك قاصدا الحج والعمرة ولا تحمل
تجارة فإذا وصلت إلى الميقات قلت لعلي أحرم وعلى هذا التفسير يكون معنى الإتمام ما الإكمال بإخلاص النية لله عز وجل وكذلك الإكمال بكون الحج موافقا لشرع الله على حسب ما فعله الرسول عليه
الصلاة والسلام قولا أو فعلا أو أقرة لتأخذوا عني مناسفكم هذا إتمام النوع المعنى الثاني بالإتمام الإنهاء بمعنى أنك إذا شرعت فيهما لا تقطعهم بمعنى لا تقطعهم فإن أحصرتم فما السيسر من
الهدي طيب يقول أتم فإن أحصرتم قد يقول قائل إن قوله فإن أحصرتم يعين المعنى الثاني وهو أن الإثمان بمعنى الإنهاء لقوله فانوحصر ولكن أن نقول كما قررنا سابقا إن عطف الشيء بذكر أحكام بعض
أفراده لا يقتضي التخصيص ذكر الشيء أو عطف الشيء بذكر بعض أفراده حكم بعض أفراده لا يقتضي التخصيص ومثلنا بالحديث قضى النبي صلى الله عليه وسلم بالشفعة في كل ما لم يقسم فإذا وقعت الحدود
وصرفت الطرق فلا شفعة وقلنا إن بعض أهل العلم قال إن الشفعة ما تكون إلا بالعقاء لقوله إذا وقعت الحدود وصرفت الطرق ولا تكون في السيارات أو في المواشي أو ما أشبهها لأن هذه لا تقف فيها
الحدود ولا تصرف فيها الطرق وقلنا إن الصحيح أن الشفعة عامة حتى فيما لو كان بينه بينك سيارة وبيع تنصيبك منها فإن لي حق الشفعة لأن الضرر الحاصل بالشريك الجديد في السيارة كالضرر الحاصل
بالشريك الجديد في العقاء طيب المهم أن قوله فإن أحصرت وإن كان هذا حكما خاصا يتعلق بالإتمام الذي بمعنى الإنهاء فإنه لا يقتضي تخصيص الآية به إذ لا مانع من أن نعطف بذكر حكم بعض أفراد
العام وقول فإن أحصرتم أحصر الحصر بمعنى التضييق ومنه سمينا الكلام الدال على التخصيص سميناهم حصرا لأنه يضيق الدائرة فالحصر بمعنى التضييق والمعنى إن أحصرتم أي ضيق عليكم حتى منعتم من
إتمامهما نعم فإن أحصرتم فما السيسر من هذه يعني فعليكم ما السيسر من الهدي وعلى هذا فئن شرطية فعل الشرط محصرتم وجوابهم فما السيسر من الهدي فالفاورة بطل الجواب وما مبتدى خبره محذور
والتقدير فعليكم ما السيسر من الهدي لم يقل ما تيسر قال ما السيسر مبالغة في سهولتهم فأنه سيسر بمعنى أنقاد وسهل جدا حتى كان بمنثل أولكم وأيديكم وقول فما سيسر من الهدي من هذه بيانية لا
بيانية بيان لما في قوله ما سيسر من الهدي يعني كانه بيّن معنى قوله ما سيسر ما سيسر من الدراهن من الطعام من الثياب لا من الهدي فتكون من بيان اللماء بيان اللماء في قوله ما سيسر من
الهدي وما المراجب الهدي الهدي ما كان من الأزواج الثمانية يبينها لنا عبدالوخاء وش الأزواج الثمانية نعم بنوعيها الضان والمعز هكذا معنى الهدي والدليل ما ثبت في الصحيحين من حديث عائشة
أن الرسول صلى الله عليه وسلم دعت بهديه من الغنم فأهدى غنما وقيل إن المراجب الهدي ما كان من الإبل والبقر لأن هذه الآية لا شك أن أول ما أدخل فيها حصل في صلح الهديمية والصحابة ما
أهدوا إلا إبلا وبقرا ما مهمون ولكنه قال هذا العبرة في عموم اللفت لا بخصوص السبب وقوله تعالى فإن أحصرتم الفعل المبين المجهور مبين المجهول ومن فوائد بناء الفعل المجهول إرادة العمو
لأنه لو هني للفاعل وذكر الفاعل تختص الحكم به اختص الحكم به إذا قلت مثلا أقام زيد عمرا صار المقيم زيد فإذا قلت أقيم عمر أقيم عمر صرعا إذن فإن أحصرتم بأي سبب من الأسباب بعدو بمرض
بكسر بضلال طريق بضياء نفقة بأي شيء فما السيسر من الهدي طيب ما السيسر من الهدي ثم ماذا نحل لكن ثم نحل من آينا نأخذ إن المعنى فإن أحصرتم ما السيسر من الهدي ثم حل من قوله وأتم وأتم
لأن ما السيسر من هدي عوض عن وجوب الإتمام الذي أزمن الله به فالمعنى إن أحصرتم عن الإتمام فلم تتمكنوا من إتمامهما فعليكم ما السيسر من هدي طيب ما تقولون لو قال قائل احصر احصرتم بعدو
لأن الآية نزلت في دايبيا والإحصار كان فيها بعدو هذا الجواب أن العبرة بعموم لقب لا بخصوص السبب ولهذا بإجماع المسلمين أن قوله تعالى والذين يضاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا
فاتحلوا رقبه إلى آخره أنها لا تختصوا بالذين نزلت فيه هو لا الإجماع وكذلك للذين يؤلون من نسائهم وغيره ما تخفص بمن نزأت فيه هذه أيضا لا تخفص وإن كان سببها حصر النبي عليه الصلاة
والسلام الحديبية لكنها لا تخفص بالسبب وقول فما سيسر من الهدي ولم يقل من هدي إشارة إلى أن المراد بالهدي الهدي المعروف الذي يجزء التقدر به إلى الله وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام
لا تذبحهم إلا مسنة إلا أن تعصر عليكم فتذبعه جزائفا من الضعف وقال هذا لابد في الهدي من أن يكون قد بلغ السن المعتبر شرعا أما بعض الناس بعض العوام يأتي بهدي كبرى بس ويقول هذا ما
السيسر من الهدي لأنه يقول ما السيسر من الهدي هكذا يقولون ويجادلون فنقول لهم ما قال الله عز وجل فما السيسر من هدي فالقال من الهدي التي للأهد العرفي المعروف شرعا والذي قال فيه الرسول
صلى الله عليه وسلم لا تتبعهم إلا مسلم نعم ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله لا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله في الإحصار قلنا في غيره مطلقا في الإحصار قال ولا تحلقوا رؤوسكم
حتى يبلغ الهدي محله هذا إذا قلنا إن قوله ولا تحلقه معطوف على قوله فما السيسر من هذه أما على القول بأنه معطوف على قوله أتموا وأتموا الحج والحمد لله ولا تحلقوا روزه ويكون شاملا
للمحصر وغير المحصر والمعنى الثاني هو الصواب المعنى الثاني هو الصواب في دليل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سئل في حجة الوجاع ما بالو الناس حلوا ولم تحل قال إني قد سوقت الهدية
فلا أحلوا حتى أن حل وهل في ذلك حصر في حصر في حاجة الوداع ما في إذن هو شامل وقول ولا تحلقوا رؤوسكم رؤوسا هل المعنى لا تحلقوا جميعها فحلقوا بعضها جائز لا سحلق رؤوسا نقول هنا قاعدة
مهمة أن الأمر إذا علق بالكل شمل الكل ولا يحصل الانتثال به إلا بفعل الكل نعم الأمر إذا علق بالكل يعلق به فلا يصف الانتثال إلا به فقول امسحوا برؤوسكم يشمل الرأس كله لأنه أمر ولا
يتحقق الانتثال إلا بفعل المعمور به جميعه أما في النهي فإنه يتعلق النهي بكله وبعضه لأن المنهي عنه مفسدة والمفسدة تكون بالقليل وبالكثير فعلى هذا يكون قول لا تحلق رؤوسكم شاملا للقليل
وللكثير ولا تحلق رؤوسكم إذا قلت لك لا تأكل هذه الخبزة مش يتعلق وكلت حتى بقي مثقال ذر امتثلت ولا لا لم تأمتثل لكن لو قلت كلها فأكلتها إلا متقال ذرا امتثلت ولا لا سبحان الله ما
امتثلت كلها أكلتها إلا متقال ذرا لأن الأمر يتعلق بالجميع إذا أمر الشارع بشيء فالمراد جميعهم ما يحصل الانتثال إلا بفعل جميعهم امسحوا برؤوسكم ما هي بعيدة ما سحى الانسان برأسه إلا
قليلا منه يمتثل ولا لا لا يمتثل لكن إذا نهى عن شيء تعلق الحكم به جميعه بمعنى أن فعل بعضه كفعل كله لأنه مفسد ولا يتحقق اجتنابه إلا باجتناب جميعه فهمهم الله ما يتحقق اجتنابه إلا
باجتناب جميعه نعم طيب إذا لا تحلق رؤوسكم لا تحلقوا شيئا منها ولكلها حتى يبلغ الهدي محله حتى حلق غاية والمغية ما هم المغية يا أخوان إي وش المغية الغاية بلغ الهدي محله والمغية حلق
الرأس لا تحلق رؤوسكم إلى هذا إلى أن يبلغ الهدي محله محل يحتمل أن تكون اسم زمان بمعنى أن يصل إلى وقت حلوله وهو يوم يوم العيد وليس المراد إلى أن تذبح الهدي وهذا من بلغة القرآن إلى أن
يبلغ الهدي محله ولهذا لو قدم الإنسان الحلقة على النحر يجوز ولا لا في يوم العيد قدم حلقة النحر يجوز لأن الهدي قد بلغ محله وإن كما ذوه قد بلغ محلة أي وقت حلوله وقول لا تحلق رؤوسكم
حتى أبلغ الهجم محلة معروف يعني ظاهر السياق أنه في من ساق الهدي أما من لا هج معه فلا يسرح أن يتوجه إليه مثل هذا القول وعلى هذا فأكون الحكم في من ساق الهدي سواء ساقه من بلده أو من
الميطات وبعضهم قال أو من الحل نعم وبعضهم قال أو من الحرم ما لم يصل إلى مكة فالمهم إذا ساقه الإنسان ما عد يمكن يحل إلا يوم العيد ولهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الرغم من حبه
للحل ما حل في حجة الوداع وكان تمنقا لو أني استقلت من أمني نسى البرد ما سقت الهدي ولا حلت معه قل لهذا على أنه ما يجوز إن الإنسان إذا كان معه هدي أن يحل حتى يبلغ الهد محله ولهذا
قالوا لا تحلوحوا رؤوسكم حتى يبلغ الهد محله فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نصب فمن كان منكم الخطاب لمن لمن وجه إليه الأمر الأول وهو قوله وأكم الحج
والعمر إذن فالخطاب لمن شرع في الحج والعمر نعم فمن كان منكم مريضا أو على سفر أو به ألم من رأسه الآية لا شك أننا فيها تقطيرا يعني فمن كان منكم مريضا أو به ألم من رأسه فحلق فحلق فعليه
فدية مثل ما قلنا في الصيام فمن كان منكم مريضا على سفر فأفطر فعليه عدة نعم يقول الله عز وجل او به اذن من رأسه او به اذن التأذي غير الضرب انسان مريض قال له الاطباء ما يشفي مرض رأسك
وصداعك الا ان تحلق الا حلقت راحا كالصداع يجوز يحلق ولا لا ما يجوز فمن كان منكم مريضا انسان مهم مريض متعافي لكن به اذن من رأسه كيف اذن الرأس إذا كان كثير الشعر يكون غالبا كثير وصخ
إذا لم يتعاهدوا الإنسان بالتنظيم وإذا كان كثير وصخ كان كثير القمل أولى والقمل معروف ومعلوم أن القمل يؤذي الإنسان قمل يؤذي الإنسان لأنه يعظه ويشرب دمه أليس كذلك؟
طيب إذا كان به أدم من رأسه فحلق فالأمر ميسر والحمد لله الأمر ميسر لكن عليه فدية ولهذا قال ففدية طيب هل يدخل في في أذى الرأس ما لو كان به حكة حكة وقال له الأطباء ما تزول إلا بحلق
الرأس ها يدخل أنتخلها إما في المرض أو الأذى طيب لو قال له الأطباء هو الآن داح وقال الأطباء ما تزول منك الدوخة إلا إذا حجمت على رأسك والحجامة تحتاج إلى حلق يجوز نعم يجوز أن يحلق
ويحتجي وكذلك الجرح لو قالوا ما نصل إلى مدوث هذا الجرح إلا بحلق ما حوله وما يشعر نقول أيضا يجوز نعم وقوله ففيديت وشرف فيديت خبنا والتغذير فعليه فدية فعليه فدية وقول فدية الفدية ما
يدفع لفداء شيء أغلى منه الفدية ما يدفع للافتداء عن شيء أغلى منه إذن فالآن لو أن أحدا أخذ منك سيارة وقال ما أدفع عليك إلا بعشر ثلاث ديال والسيارة ما تسوى إلا ألف تدفع له ألف أخلي
عشرة عندي ولا أدفع ألف ريال أدفع عشرة وأخذ ألف ريال خسر تسعة ألا لكن إذا كانت تسعة