26 - سبب قول ابن تيمية رحمه الله “ظهر النقص في الأمراء فلا بد أن يظهر في أهل العلم والدين”
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
"قال شيخ الإنسان بن تيمية:
وعلم أن عامة بدأ المتعلمة بالعلوم والربادات وإنما وقع في الأمة في أواقر خلافة الخلفاء الغاشرين كما أكبر به النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال:
"من يعيش منكم بعدي فسيرا خلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الغاشرين المفتوكين من بعدي إلا أن قال:
من؟
رسول ولا ابن تيمية؟
ابن تيمية إلا أن قال:
فلما ذهبت الزولة ورخلت على الواقعين وقال ملكا ظهر النقص في الأمراء فلابد أن يظهر أيضا في أهل العلم والدين فحادث الزناقه إلى مجاوعة بالتظاهر النقص في الأمراء يقول:
فلابد أن يظهر في أهل العلم والدين كيف استمر ذلك؟
استمر ذلك رحمه الله بما يبدو من قول الله تعالى:
يا أيها الذين آمنوا وعطيوا الله وعطيوا الرسول وأولي الأمر منه وأولي الأمر في الآية هم العلماء والأمراء وجه آخر أنه إذا انحرف الأمراء فلابد أن ينحرف أحد من العلماء لأن العلماء في
نظرنا ينقسمون إلى تقفى علماء ملة وعلماء دولة وعلماء أمة أما علماء الملة فهم الذين يريدون إحياء ملة الرسول صلى الله عليه وسلم بقضع النظر على الأمراء أو الدهماء من الناس أو غضبهم لأن
لا يهتمون بالأمراء ولا بالدعامة الناس يريدون إيش؟
إقامة الملة أي شريعة النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء هم القمة نسميه من إيش؟
علماء علماء إيش؟
علماء الملة علماء الدولة هم الذين ينظرون ما تشتهي الدولة إذا كانت تشتهي شيئا أفاحوه لها وحرفوا من أجله نصوص القرآن والسنة يعني هم لا يريدون إلا إيش؟
إلا إرضاء الدولة فقسم الثالث علماء الأمة أي الذين يتطلعون إلى رضى العام ولا يهتمون بإضاء الله أو عدم إضاء الله لأنهم علماء أمة من الذي ينحرف إذا انحرف الأمراء؟
علماء الدولة وهذا هو الواقع الواقع أن كثيرا من العلماء في الزمن الحاضر والماضي ينظرون ماذا تريده الدولة فينحرفون بالحرافها ويستقيمون باستقامتها ولذلك قال الشيخ رسام رحمه الله ظهر
النقص في الأمراء فلا بد أن يظهر أيضا في أهل العلم والدين