25 - دعوى أنه لا يمكن إثبات العقيدة بأخبار الآحاد - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

طريقهم في النصوص هؤلاء المنحرفون العقيدة أو العبادة أو السلوك طريقهم في النصوص إذا كان يمكن تكريبها كذبوها ولا يبعنوا وإذا كان لا يمكن حرفوها فمثلا إذا كان النص قرآنيا فما طريقهم فيه التحريف وإذا كان سنة فإن كان لا يمكن ردها كالمتواتر حرفوها وإن كان يمكن فذبوها ولهذا قالوا لا يمكن إثبات العقيدة في أخبار الأحاد فعلى زعمهم كل خبر أحاد في العقيدة فإنه مكذب ولا يمكن الأخذبين انتبه لهذا القاعد عندهم قاعدتهم في النصوص قلب إذا كان لا يمكن تكريبها كالقرآن ومتواتر السنة فما غيره التحريف التحريف ما نقول أولوها لأن التعويل قد يكون صحيح لا تنقل حرفوها إذا كان يمكن أن تكذب كذبوه وبناء لهذه الفائدات حبيثة قالوا إن أخبار الأحاد لا تثبت بها العقائد والعجب أنهم متناقضون يقولوا لا تثبت بها العقائد وتثبت بها الأعمال يعني ما تعمق بالعمال بالصلاة والزكاة والحب والصيام وما أشبه يثبت بإخبار الأحاد ومن المعلوم أن هذه الأعمال لا بد أن نسحبها عقيدة لا بد أن نصبع عقيدة وهي أن الله فرضها وأنه أهل الله وهذه من أكبر العقائد هم متناقضون لأن الباطل دائما يكون متناقضا كما قال تعالى أفلات الدبرون القرآن ولو كان من يدعى لله وجل فيه اختلافا كثير نعم