21 - الحكمة من قول “غفرانك” عند الخروج من الخلاء - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ما هي الحكمة أنه يقول غفرانة إذا خرج من البولة والغائط؟ مرحباً كيف يقول مرحباً؟ مرحباً مرحباً يحبب الله مرحباً مرحباً إذا لم تأتي بيقيل نعم ما أضربناك أتأتي بيقيل نعم أصلح قيل لأن رسول صلى الله عليه وسلم وعده أننا في شركة الريكس في هذا المكان أجدنا عند الخروض المصدر المشكلة بهذا الشيء لقوله غفرانة صحيح يعني قيل أنه في هذا المقام لا يذكر الله فيقول غفرانة طيب أيهما ترجع؟ القول الأول قول صانع فيه الشيء يا ربي نعم القول الأول تجد لأن الإنسان لما من الله عليه بالتخلي من الأذى الحسي ناسباً يسأل الله التخلي من الأذى هذا المعنى وهذا واضح وأما الثاني فباطر الثاني باطر لأن هذا الذي أمسك عندك الله أمسك طاعة لله عز وجل أليس كذلك؟ أليس مذنباً ولو كان التعليل هكذا صحيحاً لا قلنا إن الحائل إذا طغرت يستغفر الله لأنها ممنوعة من الصلاة راضح إذن التعليل بأنه لما أمسك عن الذكر في هذا الحال ناسب أن يستغفر الله عنه سأكر مع أنه بأمن الله فيكون هذا التعليل طاطلاً والتعليل هو الوصول أسلم أي