17 - من الآداب القولية والفعلية للأكل - شرح تقريب التدمرية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أذكر لي من آداب الأكل آدابين قولية قولياً وفعلية فعلية قولية طيب حكمها الواجب الواجب الواجب يجب أن الإنسان إذا أراد أن يأكل ويشرب أن يقول باسم ذا طيب أحسنت الفعلية أن يأكل باليمين ويشرب باليمين واجب أو مستحب واجب أحسنت إذا ألاكل بالشمال ويشرب بالشمال حرام أحسنت أسرع كذلك أيضاً التخلي منهما فعلية تخلي منهما بماذا لا لا تخلي منهما وش منا شمال التخلي منه يعني البولة والبال طيب من الأداب القولية بسم الله اللهم أن يحوذوا بكمين الخفض السبون نعم طيب أفعلية أن نقدم الجارب للسرع عند الدخول وفي الخروض نقدم نعم نعم وأقول يقول غفران أيب أحسنت ما هي الحكمة أنه يقول غفران أنك إذا خرج من البولة والغائر؟ لا يخصي لا يخصي الله لا لو لم تأتي بقير ما أضربناك أتاته بقير نعم أصدق نعم رسول صلى الله عليه وسلم وعد أننا في شركة الريكس في هذا المكان أجدنا عند الخروج المشكلة يقوله غفران يعني قيل أنه في هذا المقام لا يغفر الله فيقول غفران أيهما ترجع القول الأول ترجع نعم القول الأول ترجع لأنه لما من الله عليه بالتخلي من الأذى الحسي ناسب أن يسأل الله التخلي من الأذى المعنى وهذا واضح وأما الثاني فباطر الثاني باطر لأن هذا الذي أمسك عندك الله أمسك طاعة لله عز وجل ليس كذلك ليس مذنبا ولو كان التعليل هكذا صحيحا لقلنا إن الحائل إذا طغرت تستغفر الله لأنها ممنوعة من الصلاة إذن التعليل بأنه لما أمسك عن الذكر في هذه الحال ناسب أن يستغفر الله عنه سأكل مع أنه بأمر الله فيكون هذا التعليل طاقلا والتعليل هو الوسط طيب بقي علينا من أداب الأكل والشرب أدب قولي عند النهائة وهو أن يقول الحمد لله فإن الله تعالى يرضى عن الأب إذا أكثر الأكلة أن يقول الحمد لله وإذا شرب أن يقول الحمد لله الحمد لله