492 568 الفوائد المستخرجة من الآية 268 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
السفارة من هذا الحديث من الآية الكريمة إثبات الشياطين بقوله الشيطان وقال سبق المرادة بالشيطان وهنا الجنس وهو الشيطان معين بشخصه معين بجنسه طيب يعني جنس الشياطين ومن فوائد الآية أن
للشيطان تأثيرا على بني آدم إقداما أو إحجاما فإذا وعدنا الفقر وأمرنا بالبخل فإن مقتضى ذلك الإحجام وعدم البذل نعم من فوائد الآية الكريمة أن أبواب التشاؤم لا يفتحها إلا الشياطين لقوله
يا عيدكم الفقر فالشيطان هو الذي يفتح لك بواب التشاؤم يقول إذا أنفقت أنت الآن عندك عشرين رياض أنفقت عشرة اليوم واليوم الثاني خمسة كم بقي خمسة وبكرة ثلاثة في ريالين وبكرة بعده ريالين
أصبحت فقيرا لا تنفق الإنسان بشر ربما ما ينفق ربما ينسى قول الله تعالى وما أنفقت من شيء فهو يخلفه وقول رسوله صلى الله عليه وسلم ما نقصت صدقة مما طيب من فوائد الآيات الكريمة بيان
عداوة الشيطان للإنسان لأنه في الواقع عدو له في الخبر وعدو له في الطلب في الخبر يعيده الفقر في الطلب يأمره بالفحشاء فهو عدو مخبرا وطالبا والعياذ بالله طيب من فوائد الآيات الكريمة أن
البخ من الفواحش صح ليش لأن المقام مقام مقام مقام إنفاق فيكون الذي أمر به الشيطان عدم الإنفاق لكن هل إن البخ هو الفاحشة أو أنه من الفاحشة من الفاحشة ذكرنا في أثناء التفسير أن
الفاحشة جاءت لغير هذا المعنى في عدة آيات طيب ومن فوائد الآيات الكريمة أن الشيطان يأمر يأمر بعد الوسوسة والتهويل والتشاؤم يأمر فهو لا تنفق ولو قل أمسك أفتم واحدة الثنتين هل نقول
أمسك وللا تنفق يأمركم يأمركم أمسك أمسك لأننا إذا قلنا لا تنفق فهو نهي ويصل الأمر من باب اللازم لكن إذا قلنا أمسك صار مطابق ثم كلمة كلمة أمسك أشد من كلمة لا تنفق كان يقول لا تنفق
أشدد في الحفظ شدد في الحفظ أمسك نعم طيب هل هناك أحد يأمر بهذا غير الشيطان هل يمكن أن نقول أنه يستفاد من الآية أن من أمر شخصا بالإمساك عن الإنفاق فهو شبيه بالشيطان كده طيب صحيح الذي
يأمر يأمر الناس بالإنفاق بالإمساك عن الإنفاق المشروع ما هو الإنفاق الغير المشروع شبيه بمن الشيطان طيب الذي يأمر غيره بالإنفاق المبذر المبذر أخو الشيطان إنه مبذرين كانوا إخوان
الشياطين والآمن له بالتبذير نعم إنه شيطان يعني كل من يأمر بالسوء يأمر بالفحشع فهو الشيطان طيب ومن فوائد الآية الكريمة يسف هذا الوعد الوعد الكريم اللذيذ والله يعيدكم مغفرة منه وفضلا
الله أكبر شتان ما بين الوعدي الشيطان يعيدكم الفقر والله يعيدكم مغفرة منه وفضلا قد يقول قائل هل في الآيتين تطابق أو بالأصح تقابل يعيدكم الفقر لكنها يقول يعيدكم مغفرة وفضلا زاد ولا
ما زاد يعني يعيدنا بشيئين المغفرة والفضل المغفرة للذنوب والفضل لزيادة الماء في بركته ونمائه واضح ولا لا إذن نكتسب بالإنفاق هذين الأمرين الذين وعد الله تعالى بهما وهما المغفرة
والفضل ومن فوائد الآية الكريمة أن هذه المغفرة التي يعيد الله به بها مغفرة عظيمة مغفرة عظيمة وغير منه منه منه ليش لأن عظم العطاء من عظم المعطي ولهذا جاء في الحديث الذي وصى به النبي
صلى الله عليه وسلم أبا بكر قال فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني المعلوم أن العطية بحسب المعطي مغفرة منه وفضلا طيب ومن فوائد الآية الكريمة أن التفاؤل من الله ليش يعيدكم مغفرة وفضلا
فإذا تفاؤل الإنسان على ربه كذا أنفق وهو يحسن ظن بالله عز وجل أن الله يغفر له الذنوب ويزيده من فضله كان هذا من خير ما يتنطو عليه السريرة ومن فوائد الآية الكريمة إثبات اسمين من أسماء
الله وما واسع وعلي وإثبات صفتين من صفاته الساعة والعلم الساعة والعلم إذا قال قائل من أين أثبت الساعة من واسع والسم يدل على الصفة الساعة والعلم أكيد؟
نعم أكيد أكيد أكيد أكيد شكرا؟
أكيد نعم أكيد؟
طيب السميع يدل على السم نعم والعلم يدل على العلم وكل اسم وكل اسم من أسماء الله فهو دال على صفة لابد وقال نرى علينا لا تهم الإيمان بالاسم حتى تؤمن بأنه اسم من أسماء الله وأنه متضمن
لصفة من صفاته دل عليه هذلك الاسم وتؤمن بالأثر إذا كان من وصف المتعد فاضح؟
ولا حاجة يا أخوان نقول جيب دليل على إثبات الصفة لأن اللغة العربية هي الدليل في القرآن نزل بأي لغة اللغة العربية اللغة العربية ما يمكن تقول السميع لمن لا سمع له ولا الواسع لمن لا
سعاة له ولا الحكيم لمن لا حكمة له ومن ادعى أن العربية تأتي بمثل هذه الأسماء بدون إثبات للمعنى التي تضمنت فهو إما كاذب على اللغة العربية وإما جاهل بها صح إما كاذب وإما جاهل عما رجل
يعلم اللغة العربية ويستق فيما يقول عنها فلابد أن يقول إن كل اسم مشتق دال على الصفة التي تضمنها ولابد لو أنني رأيت رجلا أعمى ما شاء الله هذا الرجل البصير مشتقونه لا بجندة فاول حقيقة
ها إينا كيف حالي هذا الرجل البصير أعمى ما يشوف تقوله البصير رجل لو ثارت عنده المدافع ما سمع ما شاء الله من شاء الله جاء الرجل السميع يشقولون أنتم ها هذا كلام جنون كيف سميعهما له
السم واضح دين طيب أنا قال لي بعض الأخوة الحاضرين الآن قال لي إن واحد يقول وش الدليل على أن الله له سم نقول هاتي الدليل على أن لك عقلا قبل أن نعطيك الدليل على أن الله له سم أن يمكن
عقلا أو لغة أو عرفا أن يقال السميع لمن لا سمع له لا أبدا ما يمكن ما يمكن لكن بعض الناس إن فتح عليهم باب الاجتهاد وأنا أقول أنا أشكر وأحمد الله أن الله سخر يعني أو فتح علينا طلب
الدليل لكن طلب الدليل كل شيء حتى فيما فيما الدليل وفيه نقول وش الدليل صحيح هذا هذا إسراف هذا إسراف ماذا طلب الدليل طيب نعم فيها أيضا يستفاد من الاسمين والصفتين إثبات الصفة ثالثة في
اجتماعهم لأن قلنا بما سبق القاعدة أن أن الاسم قد يتضمن إذا جمع إلى غيره صفة أخرى وكان الله عفوا إن الله كان عفوا قديرا فجن بين عفو والقدرة لها ميزة أن عفوه غير مشوب بعجز إطلاقا
لماذا لأن بعض الناس قد يعفوه لعجز واحد خطف غطرة إنسان خطف غطرة وهرب بها واشتد المخطوف غطرته وراءه سعيا يوم عجز لا يدركوك وترى يمسامحك ترى يمسامحك إيش هذا العفو محمود هذا العفو أو
لا الله أعلم لكل حال هو ضعيف هو ضعيف ربما يستفيد ذاك في الآخرة ما يطالب فيها لكن هو ضعيف بلا شك لكن إن الله كان عفوا قديرا هذا كمان إذن واصم علي ما هي الصفة الثالثة لتولد من ذلك أن
علمه واسع وكل صفاته واسعة وهذا معقود من اسمه الواسع علمه سمعه بصره قدرته كل صفاته نعم ثم قال عدة الحكمة من إشاء إلى آخره من فواح الدلالة الكريمة إثبات أفعال الله المتعلقة بمشيئته
ما هي نعم كل شيء الصدقة تزيد المال بشيء الصدقة التزيد في المال يأخذ من قوله فضلا اشتركوا في القناة